يحتاج الباحث إلى كثير من الحذر عند الحديث عن عملية صناعة القرار في إيران ما بعد آية الله علي خامنئي، وقد يصبح كل ما سبق في باب التاريخ الآني من حيث تأثيرة. هناك ملامج جديدة في الساحة السياسة الإيرانية لايمكن تفسيرها في الثنائيات المستهلكة التي تقسم بين متشدد ومرن، وتربط كل شيء بانقسامات داخل مؤسسات صنع القرار.. هناك حالة تتكون لها ملامح مختلفة في طريقة انتاج القرار وإدارة العلاقة بين الفاعلين الأساسيين..
وذلك يحتاج الدراسة والتأني... والدراسة لاتكون بالاستناد إلى كتابات تورد عشرات المقولات وتنسبها كلها إلى مسؤولين لم يرغبوا بالكشف عن اسماءهم.. هذا نوع من الشعوذة البحثية.
الالتزام الديني ليس مجرد إعفاء لحية وارتداء غطاء رأس ثم التزلف لطغاة ارتهنوا مصائر العباد والبلاد لصالح معتوه في واشنطن ومن خلفه نتنياهو، وتعبيد الناس لهم بحجة أنهم الأدرى بمصالحنا أكثر من أنفسنا.
بصراحة، بعض ردود الفعل على قانون الإعدام تبدو وكأنها قلقة على “صورة الديمقراطية الإسرائيلية” أكثر من قلقها على حياة الأسرى… وكأن المشكلة أن القانون سيفضحها، لا أنه امتداد طبيعي لها.
لكن السؤال البسيط الذي يتم تجاهله دائمًا: متى كانت هذه المنظومة عادلة أصلًا حين يكون الضحية فلسطينيًا؟
كم جنديًا إسرائيليًا حوسب فعليًا بعد قتله فلسطينيًا؟ وحتى في الحالات التي تحولت إلى رأي عام—مثل قضية اليئور عزاريا—هل كنا أمام عدالة حقيقية، أم أمام إدارة أزمة لتخفيف الضغط الإعلامي؟
والمستوطن؟ بعد مجزرة عائلة دوابشة التي هزّت العالم تحديدا، كم حالة لاحقة شهدنا فيها محاسبة جدية؟ كم ملف أُغلق أو تم تمييعه تحت مسميات فضفاضة مثل “حادث فردي”؟
أما فلسطينيو الداخل، كم جريمة قتل بخلفية قومية تم تعريفها أصلًا كجريمة قومية، لا كحادث جنائي عابر؟
المشكلة ليست أن القانون الجديد “غير عادل”…
المشكلة أن المنظومة نفسها لم تُبنَ يومًا لتكون عادلة.
الآن أفهم وبحق، لم يعد لدينا أدوات نساوم بها إسرائيل ونبتزها، على شح ما كان، لكن لا داعي لتمييع الواقع!
يشير الدبلوماسي وضابط الاستخبارات البريطاني السابق ألستير كروك إلى أن إيران اعتنت إثر غزو العراق عام 2003 بالإجابة عن سؤال: كيف يمكن لإيران بناء قدرة ردع عسكرية بينما هي لا تمتلك قدرات جوية مماثلة للولايات المتحدة؟
ومن هذا المنطلق، اتجهت القراءة الإيرانية إلى تحليل المسار الذي قاد إلى انهيار الجيش العراقي.
وفي هذا الإطار، برزت مركزية القرار في الحالة العراقية بوصفها أحد أبرز عوامل الضعف، إذ أدى احتكار القيادة السياسية لاتخاذ القرار، وتعطيل المبادرة على المستويات الأدنى، إلى شلل في القدرة على الاستجابة للتطورات الميدانية.
دفع ذلك إيران إلى إعادة النظر في بنية القيادة والسيطرة، عبر الاتجاه نحو توزيع الصلاحيات، وتطوير نماذج تنظيمية تسمح للوحدات بالعمل بدرجة من الاستقلالية، بما يضمن استمرار العمليات حتى في حال انقطاع الاتصال بالمركز، وهو ما عُرف منذ عام 2007 باسم عقيدة "الموزاييك" أو "الفسيفساء"، التي تقوم على تقسيم البنية العسكرية إلى قيادات محلية شبه مستقلة، تمتلك كل منها مخزونها الخاص من الذخائر، ومخازن الصواريخ، مع منح قادة هذه الوحدات خطط قتال مفوضة مسبقا في حال تعرض القيادة لضربة مفاجئة.
كما كشفت تجربة العراق أن تموضع القوات في تشكيلات كبيرة ومكشوفة يجعلها أهدافا سهلة للاستهداف الجوي، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من القدرات العراقية قبل دخولها في اشتباك فعلي. وقد انعكس هذا الدرس في توجه إيراني نحو تقليل قابلية الانكشاف، من خلال توزيع القدرات العسكرية، وإخفاء جزء كبير منها في منشآت محصنة بمدن عسكرية تحت الأرض وفي الجبال، بحيث يصعب تحييدها.
كذلك ركزت إيران على تطوير منظومات صاروخية قادرة على توجيه ضربات بعيدة المدى من منصات محمية في مدن صاروخية تحت الأرض موزعة داخل الجغرافيا الإيرانية، وعبر منصات متحركة مموهة، بما يضمن بقاء القدرة الهجومية حتى في ظل استمرار التفوق الجوي للخصم، إلى جانب انتشار الصواريخ المضادة للسفن على امتداد السواحل، بما يعزز القدرة على التحكم في مضيق هرمز.
كما أظهرت تجربة العراق أن انهيار المعنويات كان عاملا فاعلا في تفكك الجيش، حيث لم يكن لدى الجنود دافع قوي للقتال. وقد استخلصت إيران من ذلك أهمية البعد المعنوي في إدارة الحرب، فعملت على تعزيز الدافعية القتالية المبنية على عناصر عقائدية وأيديولوجية، وربطت بين الدفاع عن الدولة والهوية الدينية والسياسية، بما يعزز استعداد القوات للاستمرار في القتال حتى في ظروف صعبة.
ونظرا لأن النموذج الأمريكي الحديث للحرب يعتمد على تحقيق الحسم السريع من خلال ضربات مركزة تستهدف كبار القادة ومراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية الحيوية، بما يقلل الحاجة إلى خوض حرب طويلة، فقد دفع ذلك إيران إلى تبني تصور مختلف يقوم على إطالة أمد الصراع، بحيث يتحول الزمن إلى عنصر استنزاف للخصم.
وتكشف المقارنة بين انهيار الجيش العراقي عام 2003، والتحول الذي شهدته العقيدة العسكرية الإيرانية بعد تلك التجربة، وطريقة القتال الإيرانية في الحرب الحالية؛ أن الحرب ترتبط بالأساس بمدى قدرة الدولة على فهم طبيعة التهديدات وتشكيل بنيتها العسكرية بما يتناسب مع هذا الفهم، بما يتيح استنزاف الخصم بدلا من مواجهته في نقطة تفوقه، والحفاظ على قدرة المنظومة العسكرية على العمل في أقسى الظروف. وفي هذا الإطار، تصلح تجربة العراق وما أعقبها من تحولات في التفكير الإيراني كمدخل لفهم كيفية تطور العقائد العسكرية بناء على الدروس المستفادة من الحروب.
هذا هو المقطع الأكثر انتشاراً من تقرير شبكة CNN، والذي يكشف للمشاهد الأمريكي الأيديولوجية التي يحملها الجندي الإسرائيلي، وكيف يساهم في تصعيد الاستيطان وحماية المستوطنين، رغم نفي الحكومة الإسرائيلية لذلك وادعائها بأنها أعمال فردية.
شبكات الاختراق والتطبيع
يعمل في معهد نيولاينز رفقة مجندة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابقة تسوركوف والباحث السعودي سلطان العامر، والذي أسسه أحمد طه العلواني، شخص صهيوني بارز في عالم الاستخبارات والأمن وعضو في المجلس الاستشاري الدولي لمعهد مكافحة الإرهاب في إسرائيل، هو ماثيو ليفيت الذي يعمل في ذات الوقت بمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى التابع رسميا لإيباك "اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة"، وهو ذات المعهد الذي نشر به إيال زامير قبل تعيينه رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي حاليا، كما نشر به جادي إيزنكوت رئيس الأركان الإسرائيلي السابق.
هنا رابط التعريف بماثيو ليفيت في معهد نيولاينز
https://t.co/GrXdfaCDiF
رابط التعريف بماثيو ليفيت في معهد واشنطن التابع لإيباك
https://t.co/s5ogdv9jkc
رابط التعريف بإيال زامير في معهد واشنطن التابع لإيباك
https://t.co/7NmPxHn3Th
@sultaan_1 تعمدت فعل ذلك.
أثارَك ما ليس في منشورك وكذلك الديمقراطي العربي (إذا افترضنا أنهم لون واحد) يثيره ما ليس فيه من مناصرة للاستبداد وإنما موقفه الأخلاقي لا السياسي يحتم عليه مناصرة قضية عادلة.
Recently, Israeli forces subjected a one-year-old child to abuse to pressure his father into giving confessions east of Al-Maghazi refugee camp in central Gaza, according to local and family sources.
The child's father, Osama Abu Nassar, suffered psychological trauma after the death of a horse he used for income. While taking his child to buy supplies a few days ago, he was caught in gunfire near his home and forced by soldiers to leave his 18-month-old son on the ground and approach the Israeli checkpoint, where he was stripped of his clothes.
According to witnesses, the army then took the child and interrogated the father at the checkpoint. The forces tortured the child in front of his father, including burning with cigarettes on his leg, pricking, and inserting a metal nail into his leg, as confirmed by a medical report.
The child, Karim, was released after 10 hours and handed over to his family through the International Red Cross, while the father remains in detention.
📷 Osama Al-Kahlout
نقاط في المنهج
لست مسؤولا حكوميا كي أتقيد بسياسات دولة أعمل بها أو قيادي في حزب أو جماعة كي ألتزم خطها السياسي، وبالتالي لدي حرية أن أقول رأيي وفق ما أراه حقا.
عندما أشاهد نتنياهو يتحدث عن التحالفات التي يجريها لتطويق المنطقة والأجندة التي يتبناها لتفتيتها، وتعزيزه الأقوال بالأفعال عبر شراكات مع اليونان وقبرص والهند وإثيوبيا، فضلا عن مشروع التطبيع الإبراهيمي الذي تعمل الجهات المنخرطة فيه على تفتيت السودان واليمن وليبيا وتطويق مصر، وتقتل في سبيل ذلك مئات الآلاف وتشرد الملايين، فضلا عما حدث بغزة ويحدث بالضفة الغربية، فلا يمكن أن أتقاطع مع الاحتلال ومع مشروعه الإقليمي.
وحين اندلعت ثورات الربيع العربي، أيدتها لأن من حق الناس أن يتنعموا بالعدل وأن يعيشوا مثل بقية البشر لا أن يعيشوا عبيدا في بلادهم تسوقهم سياط الجلاد.
وحين تدخلت إيران في سوريا، أيدت الثورة السورية منذ البداية حتى انتصرت، وهو نفس موقفي في بلاد الثورات التي تعرضت لانتكاسات بيد أطراف إقليمية ودولية دعمت الثورات المضادة.
لذا حين يحدثني البعض عن الدماء التي سالت في سوريا، استغرب لأني كنت داعما للثورة، وبعد انتصارها لم أكن أنا من قلت الجيش الروسي شجاع أو أرض روسيا مباركة، ولم أتاجر بدماء الضحايا في أي بلد تعرضوا فيه للظلم، كذلك لست أنا من أبقيت القواعد الروسية في سوريا والتي كانت تنطلق منها الطائرات لتدمير الحجر والشجر، فهذا يخص أصحاب الشأن وفق ما يرونه مصلحة لهم.
وحين يكلمني البعض الآخر عن خيارات الشيعة العقدية، استغرب أكثر، لأني لست من المتيمين بالمذهب الاثنا عشري أو من المنشغلين بالترويج له، كما أني لست الذي أسمح لهم بالحج والعمرة، كذلك لست أنا من عين وزيرا شيعيا في الحكومة السعودية الأخيرة، فحراس الحدود والعقيدة الذين يزعجهم تعيين الوزير أو السماح لشيعة العالم وإيران بالحج والعمرة يمكنهم مخاطبة الرياض لا مخاطبتي.
وملخص الكلام، لدي محددات مطردة:
•حق الناس في بلادنا بالعدل "وإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ".
• رفض الظلم كما في الحديث القدسي "إنِّي حَرَّمْتُ علَى نَفْسِي الظُّلْمَ وعلَى عِبَادِي، فلا تَظَالَمُوا".
• الشهادة بالقسط والعدل حتى مع الخصوم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى".
•المشروع الصهيوأمريكي شر محض.
أما بيع المواقف، والتلون وفق المصلحة الذاتية، فلست من أنصار هذا النهج، ولن أكون بعون الله. فالحياة الدنيا لا تستحق ذلك.
من يتفق معي في ذلك فعلى الرحب والسعة، ومن يختلف فلا يطلب مني أن أسايره، لأن هذا نهج لي وليست مواقف آنية.
@AJABreaking التفاوض كان بطريقة غير مباشرة كل طرف في غرفة، أي تضليل تنقلوه لنا وخلاص؟ لماذا مصرين على اتخاذ جانب في الحرب؟ الرأي والرأي الآخر لم يعد يجدي؟
تغطية حرب ال١٢ يوم او الوعد الصادق ٣ لم تكن بهذا الانحطاط المهني
وباء التناقضات
في القرن التاسع عشر، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر العثمانيين، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
في حقبة الستينات وقت العداء مع عبدالناصر انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر القومية العربية، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
بعد حرب 1991، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر حزب البعث العراقي، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
بعد الثورة الإيرانية، وحرب العراق وإيران، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر الشيعة، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
بعد ثورات الربيع العربي، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن ضلال الجماعات الإسلامية، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين.
لكن الثابت الوحيد لمن كتبوا تلك الكتابات هو التشديد على طاعة أولياء أمورهم، وتقديم مبررات لمعاونتهم الأمريكي والبريطاني بالمال والمعلومات واللوجستيات في غزو بلاد المسلمين وترويع الآمنين بأنها لا تقدح في الدين....والتأكيد على أن ذلك حلال...حلال...حلال.
٢٥ الف طالب في القدس يضربون عن الدراسة بسبب منع معلمي الضفة الغريبة من دخول القدس ١٣ مدرسة مسيحية مضربة ومعها بدات مدارس اخرى الالتحاق والسبب اعمق من قصة المعلمين بل اعلاء كلمة " لا "
The child Rital from northern Gaza suffered severe burns as a result of an Israeli drone attack and urgently needs treatment due to the lack of resources and the closure of border crossings.
في صرخة إنسانية واضحة لدعم حملة الشريط الأحمر للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين...
الدكتور مصطفى البرغوثي يشرح واقع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كاشفًا الظروف القاسية التي يتعرض لها نساء وأطباء وأطفال، لمجرد كونهم فلسطينيين يطالبون بالحرية.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
In another serious violation of the ceasefire agreement the Israeli army bombarded several civilian areas in Gaza Strip including tents of displaced Palestinians. Many civilians including children were killed or injured.