أزمة التعليم هي التحدي الأكبر في العالم العربي، وحلها يبدأ باختيار وزير تعليم يمتلك المؤهلات الصحيحة. الوزير الناجح يجب أن يتصف باتساع الأفق ليستوعب الاتجاهات العالمية، وأن يمتلك رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بالمنظومة، مع قدرة قيادية تلهم المعلمين والطلاب، وكفاءة إدارية تدير الموارد بكفاءة، وروح ابتكار تجدد السياسات، إضافة إلى مهارة في التواصل وبناء الشراكات. أما من الناحية الأكاديمية، فالحد الأدنى لتعليمه هو دكتوراه في التربية المقارنة أو السياسات العامة، مع خبرة واسعة ودورات متخصصة في القيادة والابتكار. بذلك يصبح الوزير مؤهلاً لقيادة الإصلاح التعليمي المنشود. ما هو موجود لا يلبي هذه الاحتياجات للأسف .
نهنئ انفسنا و قياداتنا بمناسبة#اليوم_الوطني الـ94.
في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستلهم من مسيرة وطننا معاني العزيمة والعطاء و التطوير و التقدم.
نسأل الله أن يديم على بلادنا الخير و العز و الأمن والأمان والرخاء وكلّ عام ومملكتنا الغالية بكل خير.
@YAASSEEER انا استعملها في المحلات غالبا تنجح وأحيانا مرفوضة وقبل شوي جربتها بمطعم وصارت مرفوضة فحاسبت بالكرت و غلطت بالرقم بعدين تمت العملية ،اتصل بي مصرف الراجحي يستفسر عن العملية ، وسألتهم عن Gpay ليش ترفض وطلب مني رقم البطاقة وقال خلاص فعلتها لك جرب ، وفعلا جربت ونجحت العملية 😍
إلى الخطوات الأولى في مسيرة د. إبراهيم الفوزان، وريادته في البحث والمنجزات المتوالية، أمتعنا د. عبدالله الحيدري في قراءة ملهمة للسيرة والمسيرة.
#الشريك_الأدبي
عملية الإنتاج سارت برشاقة متناهية كفلتها احترافية @adab وسخاء @cdf_sa ضمن إشعاع #مبادرة_مئة_كتاب، حاضر الشكر وصادقه لكل الشركاء والزملاء المؤلفين وحفاوة القراء الكرام.
مولد ضوء جديد أرجوه مع:
@abduImaIek شكرًا لك أخي د. عبدالملك لهذا الوفاء ؛ فإشارتك إلى أستاذنا د. إبراهيم الفوزان رحمه الله نبل منك، وفضل لك، واستعادةٌ لعَلَم خرّج أعلامًا، وقد عملت معه حوارًا لصفحة قراءة في مكتبة ، كما كتبت عنه في حياته،وظللت على صلة معه بالزيارة الخاصة في منزليه بالملز والحمراء حتى قبيل وفاته…
@abduImaIek حفظك الله دكتور عبدالملك ، فما هذا الوفاء إلا من أهله الكرماء ، فكثيرا ما كان يثني عليك الوالد رحمه الله وهذا لأصلك الكريم وأخلاقك الراقية ...
دمت بخير
@abduImaIek رحم الله الدكتور إبراهيم الفوزان رحمة واسعة الإنسان النبيل الكريم مثله لاينسى
وكلماته ومواقفه حاضرة جعل ماقدمه في ميزان حسناته قدوة تعلمنا منها الكثير . لم يدخر نصحا أو توجيها أو خيرا إلا دل طلابه عليه ومن نعم الله علي أنه أستاذي وشرفت بالتتلمذ عليه
وبوركت د. عبدالملك🌻
وأيضا جانبٌ مشرقٌ في شخصيةِ الدكتور الفوزان لا يخفى على من جمعتْه الأيامُ به متعلماً على يديه؛ أو مزاملا إياه وهو ذلك القدرُ الذي تشغلُه زوجُهُ الكريمةُ أمُّ أديب في قلبِه ووجدانِه، وكان إطراؤه لها يتردَّدُ كثيرا في جلساتِه العلمية والأخويةِ مستذكرا صبرَها وحنوَّها وحسنَ تربيتها لأبنائِه، إنَّ شخصيةَ الدكتور الفوزان - رحمه الله- شخصيةٌ مؤمنةٌ بأنَّ المرأة في مجتمعنا تستحقُّ الوجودَ العمليَّ والفكريَّ والأكاديميَّ دون أيةِ عوائقَ مصطنعةْ.
عرفتُ أستاذي الأستاذَ الدكتور إبراهيم بن فوزان الفوزان مدّةً من الزمنِ ، وفي كل مرة ألتقيه شخصيا، أو أنزلُ في مرابعِه العلميةِ متعلِّما أو متزوِّدا من ثرائهِ العلميِّ، يخالجني اليقينُ الذي لا يذهبُ من عقلي وفؤادي أن الله برحمتِه الواسعة يهبُ لبعضِنا أمثالَه؛ ييسِّرون لهم دروبَ التعلُّمِ؛ ويذلِّلونَ لهم مصاعبَ الطريق البحثيِّ بما آتاهم الله من بصيرةٍ علميةٍ نافذةٍ، وشفافيةٍ إنسانيةٍ تَغرفُ من القلب، وبما امتلكوه من سماحةِ اليد وحلاوةِ اللسان وجلالِ العلم،
وفي ختام مساحتي المتواضعة هذه لا أجدُ إلا مقالةَ الدعاءِ إلى الله الكريم أن يكرِمَه بالرضا عنه، لقاء ما قدَّم للكثيرين من أمثالي الواقفين عند عتباتِ علمِه وفضلِه وإنسانيتِه، وأن يفسحَ له في عليّينَ، وأن يسكنه مرابع الأنبياء والصدّيقين والشهداء والصالحين، اللهم آمين.