اللهُم إرزقني توبةً نصوحا قبل الموت وشهادةً عند الموت وأسالُك حُسن الخاتمه وحُسن الذكر والسيره والدعاء بعد الوفاة .. وأسألك جمال الفردوس الأعلى لي ولوالدي وأهلي ومن أُحب والمسلمين أجمعين من غير حساب ولا سابق عذاب 🍃
وأن تجعل هذا الحساب شاهداً لي لا علي يارب العالمين 🤍🤍🤍
قال ابن القيم:
(من ألهمه الله التسبيح قبل شروق الشمس وقبل الغروب فغالبا ما يجعل الله له من كل هم فرجا، ويرزقه من حيث لايحتسب )
﴿ وسبّح بِحمد رَبِّكَ قَبلَ طُلوع الشمسِ وقبل الغروب ﴾
في الحديث الصحيح عنه ﷺ قال: "من قال إذا أوى إلى فراشِه : الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني . الحمدُ لله الذي أطعمَن�� وسقاني . الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ، اللهمَّ ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم".
قال النبي ﷺ:«من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، و من قام بمائة آيه كتب من القانتين، ومن قام بألف آيه كتب من المقنطرين»
١٠ آيات = سورة القارعة
١٠٠ آية = الواقعة + الإخلاص
١٠٠٠ آية = جزء عم وتبارك
" الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني .
الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني .
الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ،
اللهمَّ ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ "
كان ﷺ يحمد الله بهذه المحامد ويقول من قالها اذا أوى إلى فراشه فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم..
قال رسول الله ﷺ: مَن قال :
( *أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا*
*هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ* )
يَقولُها ثلاثًا؛ غُفِرَ لهُ وإنْ كان
فَرَّ من الزَّحْفِ.
سنة مهجورة :
( اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم 》100 بعد صلاة الضحى
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت :
( صلى رسول الله ﷺ الضحى ، ثم قال :
" اللهم اغفر لي ، وتب علي ، إنك أنت
التواب الرحيم" حتى قالها مئة مرة ) .
أخرجه البخاري في الأدب المفرد،
من قال إذا أوى إلى فراشِه : الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني . الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني . الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ، اللهمَّ ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم".