عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم. وقال صلى الله عليه وسلم: إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا.
من أعظم ما يُحزن ويؤلم أن تنحرف الدعوة إلى الله عن غايتها العظيمة ورسالتها الشريفة، فتتحول من دعوةٍ إلى التوحيد والسنة، وتعليمٍ للناس، وإصلاحٍ للخلق، وأمرٍ بالمعروف ونهيٍ عن المنكر؛ إلى ميدانٍ لتصفية الحسابات، وعرض القضايا الشخصية، وسرد السوالف والحكايات!
وأن يتحول الداعية الذي يُنتظر منه أن يعلِّم جاهلًا، ويبصِّر غافلًا، ويهدي حائرًا، ويقرر مسألةً من مسائل الدين، ويرغِّب في خير، ويحذِّر من شر، ويربي الناس على العلم والهدى؛ إلى صاحب سوالف، يشغل الناس بنفسه وأخباره، وما جرى له في يومه وليلته، ومن اتصل به، وماذا قال له، وماذا أجابه، وما وقع بينه وبين فلان وفلان؛ ثم يبث ذلك كله على الملأ في وسائل التواصل، وكأنه جالس مع خاصته في ديوان، يسولف معهم سوالف المجالس!
والمصيبة ليست في حكايةٍ عابرة تُذكر لمناسبة أو فائدة؛ وإنما في أن يصبح هذا منهجًا ومادةً للدعوة، وأن تُستنزف أوقات الناس وعقولهم في متابعة هذه السوالف والخصومات والقضايا الشخصية، ثم يُلبس ذلك لباس العلم والدين، حتى يظن المتابع أنه يتعلم ويتفقه وينصر السنة، وهو في الحقيقة لا يكاد يخرج من ذلك بفائدة علمية، ولا فتوى عملية، ولا تقرير مسألة عقدية، ولا معرفة مأمورٍ به فيفعله، ولا منهيٍّ عنه فيجتنبه.
وهذا انتكاس كبير في مفهوم الدعوة ووظيفة الداعية؛ فإن الناس لم يتابعوا الدعاة ليعرفوا تفاصيل حياتهم اليومية، ولا ليكونوا جمهورًا لسوالفهم وخصوماتهم وقضاياهم الشخصية، وإنما حاجتهم إليهم أن يعلِّموهم ما ينفعهم في دينهم، ويبصِّروهم بالحق، ويدلوهم على الخير، ويحذروهم من الشر، ويربطوهم بالعلم والهدى.
ولا جَرَم بعد ذلك أن ترتفع أسهم أهل الباطل، وأن يتصدروا للتعليم والتوجيه والتربية؛ فينشروا فكرهم، ويعززوا عقائدهم ومناهجهم؛ لعلمهم بحاجة الناس إلى من يعلِّمهم ويفتيهم ويوجههم ويربيهم.
فإذا لم يجد الناس ضالتهم عند أهل السنة والجماعة ودعاة التوحيد، ولم يجدوا من يملأ حاجتهم من العلم والتعليم والتوجيه والتربية، تصدى لهم أهل الباطل، وملؤوا هذا الفراغ، واستثمروا حاجة الناس في نشر باطلهم وتقرير مناهجهم.
ولا بد كذلك من الحذر والانتباه إلى الحسابات التي تتولى نشر هذه القصص والحكايات وترويجها في وسائل التواصل، ثم تُلبسها لباس الدين والعلم والدعوة، ويظن أصحابها أنهم بذلك ينشرون علمًا، أو ينصرون سنة، أو يردون بدعة وضلالة؛ حتى غدت بعض هذه الحسابات أشبه بجماهير فرق كرة القدم: تتعصب للأشخاص، وتترقب أخبارهم وخصوماتهم، وتنشر قصصهم وحكاياتهم، وتفرح بانتصار صاحبها على خصمه، ثم يُجعل ذلك كله من نصرة الدين والدفاع عن السنة!
فينبغي للناس أن ينتبهوا إلى حقيقة ما يُنشر في هذه الوسائل، وألا ينخدعوا بالشعارات والأسماء؛ فليس كل ما نُشر باسم الدين دينًا، ولا كل ما قيل باسم الدعوة دعوة، ولا كل خصومة شخصية ردًّا على بدعة وضلالة.
وهذه السوالف والحكايات الشخصية لا تمت إلى العلم ولا إلى الدعوة بصلة، سواء صدرت ممن يحكيها ويروج لنفسه بها، أو ممن يتلقفها وينشرها بين الناس ويصبغها بصبغة الدين والعلم ونصرة السنة.
وإلى الله المشتكى.
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته»
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه: قال النبي ﷺ: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» فأخذ بلسانه وقال: «كف عليك هذا»، فقال: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟! فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم».
الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب التي حذرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم منها بشدة لما فيها من إفساد للمجتمعات وقطيعة للرحم وتفكيك للروابط
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ،
قوله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} هو وعد إلهي قاطع بحفظ القرآن الكريم من التحريف، أو الزيادة، أو النقصان، أو الضياع.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري ومسلم .
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الجَدَلَ» ثم تلا قول الله تعالى: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ )
إذا حدث حرب بين بلدين فلا بد أن تكون دوله على حق والأخرى على باطل
هذا من البديهيات
فإذا قلت أن حكومة غزه على باطل
فيلزم من كلامك أن اليهود على حق
فلذلك أتتكم الردود من أغلب الدول الإسلاميه
محامي اليهود
يتهم المسلمين بأنهم سبب الدمار في غزه
ويبرئ اليهودي الذي باشر القتل والتدمير
وله أكثر من ٧٠ سنه يقتل بالمسلمين
وهو الذي بدأ الحرب والاحتلال
وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة.
الذي يفتي في النوازل هم كبار العلماء الراسخون في العلم، وأهل الاجتهاد المعتبرون الذين يشهد لهم أهل العلم بالفضل والأهلية
أما الذي يجهل أحوال الأمه ولا يعرف الأمور
الواضحه التي لاتخفى على الصغار قبل الكبار
فكيف له أن يفتي في النوازل
عن معاذ بن جبل قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك فقال لي : " إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه " قال : قلت : أجل يا رسول الله قال : أما " رأس الأمر فالإسلام ، وأما عموده فالصلاة ، وأما ذروة سنامه فالجهاد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". (رواه البخاري ومسلم