أصعب ما في الرياضه الوداع ..
كلمة شكراً لا تفي حقكم وحجم ما قدمتموه لهذا الكيان ولجماهير الخليج على المستوى المحلي والخارجي ..
موفقين لكل خير اينما كنتم 🙏🏼
💚💛
🔵🔴خبير التحكيم لدى قناة فوكس سبورتس الدكتور جو ماكنيك يشرح سبب إلغاء هدف مصر الثاني
الدكتور ذكر نقطة مهمة" لم يحددوا أبداً أن هناك مسافة أن الخطأ سيكون قبل الهدف بخمس ثواني أو على بعد 75 ياردة" 👍🏻
🔴- حين صار اسم رونالدو أكبر من هوية البرتغال.
لم تكن فكرة اعتزال كريستيانو رونالدو بعد مونديال 2022 مبنية على أنه انتهى. بل لأن 2022 كانت لحظة نادرة لسبب آخر ؛ بعدها كان الخروج الأنسب لرونالدو هو نفسه الخروج الأنفع للبرتغال.
كانت البرتغال تستطيع حينذاك أن تفتح سؤال ما بعد كريستيانو بوضوح ؛ أي فريق نريد أن نكون الآن؟
بعد 2022 افترقت المصلحتان.
ما يحفظ رمزية رونالدو صار يؤجّل وضوح هوية منتخب البرتغال.
منذ تلك اللحظة، لم تعد البرتغال تعرف هل تبني الهجوم حوله، أم تبدأ بناء ما بعده. لا هي خدمته كاملًا، ولا هي تحررت منه كاملًا.
بقيت في منطقة مترددة بين الاثنين.
ولهذا كان حوار روبن دياز وكواريزما أمس كاشفًا جدًا.
دياز تحدث عن غياب مفهوم لعب جماعي موحّد بين لاعبي البرتغال. كواريزما ردّ عليه بالعمق، بلياو، نيتو، فرانسيسكو، واللاعبين القادرين على المواجهة الفردية وكسر الدفاع.
ظاهريًا كانا يختلفان حول طريقة اللعب، لكنهما في العمق كانا يطرحان السؤال نفسه : أي برتغال نريد أن نكون؟
في قلب هذا السؤال يوجد رونالدو، ومع ذلك لم يُذكر.
دار النقاش حول عقم الهجوم، حول الاستحواذ، حول الأجنحة، حول غياب الفكرة الجماعية، لكن اسم اللاعب الموجود في مركز الهجوم ظل خارج التسمية.
قد يكون ذلك احترامًا لليلة وداع، وقد يكون حذرًا من المساس بالرمز. لكنه في الحالتين صمت معبّر : هزيمة البرتغال رُويت من محيطها، ولم تُروَ من مركزها.
وهذا هو جوهر المأزق.
وجود رونالدو لا يلغي العمق بمنتخب البرتغال، لكنه يجعله عمقًا ناقصًا : أجنحة تريد الركض خلف الدفاع، ومركز هجوم لم يعد يشاركها الإيقاع نفسه.
لذلك يبدو استحواذ البرتغال عقيمًا، لا لأنه بلا موهبة، بل لأنه محكوم بتناقض داخلي : فريق يريد أن يكون حديثًا، سريعًا، ومتحركًا، لكنه مجبر على اللعب مع ثقل تاريخي لا يمكن التعامل معه كخيار عادي.
بعد 2022، لم يعد بقاء رونالدو يطرح سؤالًا عن قيمته الفردية، بل عن كلفة حضوره على شكل وهوية الفريق.
كان يمكن أن يربح الطرفان معًا باعتزاله حينذاك : رونالدو يكتب نهايته بيده، والبرتغال تبدأ مستقبلها بوضوح، خاصة مع نضج وانفجار أسماء مثل فيتينيا، نيفيز، نيتو، وبرونو في السنوات التالية.
لكن استمرار رونالدو إلى مونديال إضافي أجّل السؤال بدل أن يحسمه. لم تعد البرتغال تناقش فقط قيمة كريستيانو، بل صارت تناقش شكل الفريق كله بوجوده.
لاحظ بول سكولز ما سمّاه لغة جسد متحفظة بين لاعبي البرتغال حول رونالدو.
قد يكون محقًا وقد لا يكون ؛ قراءة النوايا من لغة الجسد تظل ظنّية. لكن ما لا يحتاج إلى قراءة نية هو الأبسط والأمتن : بروفايل لا يجد موضعه الطبيعي داخل بنية الفريق يُنتج هذا الأثر دون حاجة إلى افتراض ضغينة.
وهنا تبدو فكرة واين روني وتييري هنري سطحية حين يقولان : إذا كان معك كريستيانو رونالدو في الفريق، فيجب أن تلعب لأجله.
هذه الفكرة تصطدم بأمرين.
أولًا : هوية لاعبي وسط البرتغال. فيتينيا، نيفيز، وبرونو ليسوا وسطًا قوته الأساسية في التوزيعات الطويلة المتكررة نحو رأس حربة ثابت، بل في اللعب الأرضي، التمرير البيني، تبادل المراكز، والتحكم في الإيقاع.
وهذه ليست البيئة المثالية لمهاجم صندوقي يحتاج أن تُفصّل الهجمة حول لمسته الأخيرة.
ثانيًا : مسألة المحطة الهجومية. مشاهد كثيرة تُظهر رونالدو يطلب الكرة فلا تصله. لا يلزم لتفسير ذلك افتراض عزل متعمّد أو انعدام ثقة في الشخص من زملائه ؛ يكفي حساب تكتيكي بارد : التمرير إلى رأس حربة لم يعد يكسب الكرات الطويلة باحتمال عالٍ يعني غالبًا خسارة الكرة، وثمن خسارتها ركض لاستعادتها (وهذا ما قاله المدافع روبن دياز حرفيا).
لذلك يختار الوسط الاحتفاظ، ولو بدا الاستحواذ سلبيًا. ليست المسألة ثقة في الاسم، بل إدارة للمخاطرة.
وهذا هو الفارق بين رونالدو وهالاند مثلًا.
حين تلعب النرويج كرة مباشرة نحو هالاند، فهي لا ترسلها إلى اسم كبير فقط، بل إلى بروفايل يجعل الكرة الطويلة حلًا وظيفيًا : يستقبل، يصارع، يثبت، يهاجم المساحة، أو يفرض على الدفاع التراجع.
رونالدو اليوم لا يمنح البرتغال الوظيفة نفسها، حتى لو بقي قادرًا على التسجيل داخل الصندوق.
لذلك كانت الحقيقة الفنية واضحة منذ البداية (قلتها قبل أسبوعين، وقالها المحلل الفرنسي التون موكولو صوتا وصورة أمس) : بروفايل كريستيانو لم يعد مناسبًا بما يكفي لبروفايلات بقية لاعبي البرتغال. وهذه ليست إهانة له، بل توصيف لطبيعة تكتيكات كرة القدم.
الهوية الفنية لا تصنعها الأسماء وحدها، بل تصنعها البروفايلات التي تسمح للفريق بأن يعرف كيف يهاجم، وكيف يضغط، وكيف ينتقل، وكيف يستعيد الكرة.
وهنا يصبح مثال بلجيكا مفيدًا إذا قرأناه بحذر. مباراة واحدة لا تثبت قاعدة، ولا تكفي لإصدار حكم نهائي على دي بروين (الأسطورة) أو دوكو (النجم)، لكنها تُظهر المبدأ : أحيانًا لا يكون السؤال من اللاعب الأكبر، بل أي تركيب يمنح الفريق شكلًا أوضح.
حين جلسا، بدت بلجيكا أكثر وضوحًا في الأدوار والإيقاع، لا لأن قيمتهما انتهت، بل لأن وضوح الهوية قد يسبق حجم الاسم والنجم.
وهذا بالضبط ما لم تحسمه البرتغال مع رونالدو.
يبقى هذا استدلالًا لا حكمًا نهائيًا. ما يثبته أو يضعفه سؤال واحد : هل اشتدّت بعد 2022 علامات المصادرة، والالتفاف حول الاسم، واضطراب هوية البرتغال الهجومية؟ إن لم تشتدّ، فنحن أمام سرد أنيق لا بنية.
وإن صحّ، فالمعنى واضح :
في 2022 كان يمكن أن يربح الطرفان معًا : رونالدو يكتب نهايته بيده، والبرتغال تبدأ مستقبلها بوضوح.
في 2026 بدا أن الطرفين خسرا معًا : البرتغال وضوحها، ورونالدو سيادته على لحظة الوداع.
في 2022 كان اسمًا يستطيع أن يكتب نهايته.
في 2026 بدا أنه صار اسمًا يؤجّل هوية فريقه.
والفارق بين الاثنين هو بالضبط ما خسرته البرتغال… وما خسره هو.
يوم قال ميسي خطابه بعد الفوز بكاس العالم اول شيء ذكره هو زملاءه السابقين اللي خسروا نهائي 2014 لم يفكر بنفسه بل تذكر زملائه اللي عانوا وعاشوا معه النهائيات القاسية
شكرهم وجعل جميع الجماهير تصفق لهم هكذا تكون الشخصية القياديه التي تجعل الجميع يحترمه ويضحون من اجله
1 x 1 Islândia:✖️
0 x 0 Áustria:✖️
3 x 3 Hungria: ⚽⚽
Mata-mata:
1 x 0 Croácia:✖️
1 x 1 Polônia:✖️
2 x 0 Gales: ⚽
Final:
1 x 0 França:✖️
Esse é o desempenho do Cristiano na competição que ele equipara a Copa do Mundo. Segue forçando narrativas...
Fim de carreira patético.
هذه تشكيلة البرتغال مونديال 2006 ومونديال 2022
رونالدو حظي في بدايته بجيل برتغالي مميز ، بعدها لعب عدة مونديالات مع أجيال متوسطة (2010 - 2014 - 2018).
آخر مونديالين (2022 - 2026) كلا الجيلين مميزة عناصريا
كان يملك 3 فرص حقيقية للفوز بالبطولة
ما فيه فرد واحد مسؤول لوحده عن كل شيء ، والبرتغاليين ظلموا جيلهم هذا بمدرب محدود مثل مارتينيز ، بس المنطق أن قرار مثل هذا رونالدو بهالته كان جزء منه ، هو أكثر من استفاد من وجود مارتينيز لأنه منحه مساحته كاملة ولعبه كل المباريات وجعل وجوده أولوية على تفاصيل أخرى أهم
هل يُعقل لاعب قبل 4 سنوات كان إحتياطي في مونديال 2022 يعود اليوم أساسي بعد تجاوزه الـ 40 سنة ؟
أفهم أن فيه ناس تشوف جيل البرتغال مذنب بحق رونالدو لأنهم ما ساعدوه يحقق مبتغاه ، بس رأيي الشخصي هو من أذنب بحق هذا الجيل لأنه بهذا العمر لا يستحق خانة أساسية ، وبدون وجوده أشك أن مارتينيز يكون مدرب لهذا الجيل
لاعب عظيم ، من أساطير كرة القدم وأضاف لها كثير ، لكن في بطولة مثل كأس العالم تحديدًا تصنيفه يتأخر مقارنة بنجوم آخرين كُثر (وماهو كل من أنجز فيه هذه البطولة كان يملك بجانبه جيل أفضل ، فيه منتخبات عناصريا أقل من برتغال 2022 و 2026 وحققوا اللقب).
سبب لها ما تشاء ، برتغال غير موجودة على الخارطة قبله زملاءه ما ساعدوه قل ما شئت ، هي لا تغير من الواقع شيء
رونالدو لعب 9 مباريات إقصائية حصيلته فيها هدف واحد من ركلة جزاء ، مبابي اللحظة الحالية يملك 11 هدف في الاقصائيات فقط
@football_li5 قبل كريستيانو حقق 🇵🇹 المركز ال٣ في 66
في بدايات كريستيانو ٢٠٠٦ وبوجود لاعبين كبار فيجو ديكو باوليتا حققوا المركز ال4
ولما اشتد كريستيانو وأصبح قائد 🇵🇹 خرجوا من دور ١٦ (٣)مرات في 2010 و 2018 و 2026
مونديال للبرتغال كان في قطر كان CR7 حبيس الدكه
2014 خرجوا من المجموعات
اعتذار لـ«ميسي» .. الذي «يتمشى» في الملعب!
(١)
لم أكن من الذين رأوا «ليونيل #ميسي» مبكرًا، رأيته كثيرًا، لكنني لم أره حقًا. كنت أتابع مبارياته، أشاهد أهدافه، وأقرأ الأرقام التي تتساقط أمامه كما تتساقط أوراق الخريف، لكن شيئًا ما كان يحجب الصورة الكاملة، ربما لأنني كنت أنظر إليه من نافذة المنافسة القديمة بين «#ريال_مدريد» و«#برشلونة»، وربما لأنني كنت مفتونًا بنمط آخر من العظمة، ذلك النمط الذي يجعل الأرض تهتز تحت أقدام صاحبه، ويملأ المشهد إبهارًا، وهيبة، وحضورًا، وصخبًا.
(٢) ثم مر الوقت .. غادر الجميع مواقعهم القديمة، وسقطت الجدران التي كانت تفصل بين الحقيقة والانطباع، فأصبحت أنظر إلى البرغوث الأرجنتيني مجردًا من ألوان القمصان والشعارات والخصومات، لأكتشف أنني حرمت نفسي لسنوات من الاستمتاع بأحد أعظم من أنجبتهم ملاعب المستديرة المجنونة. ترتيب الأفضلية عندي لم يتغير، سيبقى «دييغو أرماندو #مارادونا» اللاعب الذي لا أرى له نظيرًا في تاريخ اللعبة، وسيبقى «#كريستيانو_رونالدو» أحد أعظم صناع الانتصارات، وأبطال التحديات الذين عرفتهم كرة القدم، لكن «ميسي» فرض على الجميع حقيقة لا يمكن الهروب منها، أنه أكثر لاعبي كرة القدم اكتمالًا.
(٣) «الملك ليو» لا يشبه أغلب النجوم، فهو لا يركض كثيرًا، ولا يستهلك طاقته في مطاردة الهواء، ولا يتنقل بين أرجاء الملعب ليقنع الناس بأنه يعمل. في عالم كرة القدم، حيث يخلط كثيرون بين الحركة والعمل، وبين الجهد والجدوى، يبدو ميسي كأنه جاء من مدرسة أخرى لا يعرفها إلا القليل. يمشي أكثر مما يركض، يصمت أكثر مما يستعرض، ويفكر أكثر مما يتحرك.
(٤) بينما تُشغل العيون بمتابعة الكرة، يكون هو منشغلًا بقراءة ما لا تراه العيون. نظرات خاطفة تكفيه ليفرز المساحات، ويحدد مواقع المدافعين، ويقيس زوايا التمرير، ويرسم الطريق الذي ستسلكه الهجمة بعد ثوانٍ طويلة من ولادتها.
(٥) وحين يقرر التحرك، يتغير كل شيء .. تهب عاصفة مفاجئة داخل الملعب! قلوب الجماهير تسبق أجسادها إلى الوقوف، والمدافعون يشعرون بالخطر قبل أن يفهموا مصدره، وزملاءه يدركون أن لحظة مختلفة بدأت للتو. لأنه لا يلعب بالكرة فقط، إنه يلعب بالوقت، ويلعب بالمسافة، ويلعب بالإدراك، ويستخدم عقله كما يستخدم قدمه اليسرى.
(٦) كثير من اللاعبين يملكون مهارات كروية استثنائية، أما هو فكان يملك مهارات ذهنية استثنائية أيضًا، ولهذا بدت بعض لمساته وكأنها تحدث قبل أن يفكر الآخرون أصلًا بما سيحدث. كان يرى ما لا يراه غيره، ولهذا كان يصل إلى الأماكن الصح في الوقت الصحيح، ويصنع القرار الصائب بالسرعة الدقيقة، ويحول أكثر الألعاب تعقيدًا إلى مشهد يبدو في غاية البساطة.
(٧) ولهذا أيضًا كانت متعته مختلفة .. فالمتعة عند بعض اللاعبين تأتي من استعراض المهارة، أما عنده فكانت تأتي من الدهشة. تلك الدهشة التي تجعلك تتساءل: كيف مرر هذه التمريرة؟.. وكيف فكر في هذا الحل؟.. وكيف وجد هذا المخرج من بين كل هذه الأقدام؟!
(٨) ثم جاءت #كاس_العالم_٢٠٢٦، ولم تكن البطولة مجرد ميدالية جديدة (يمكن) أن تعلق في عنقه، بل كانت القطعة الأخيرة التي أكملت الصورة. حينها أصبح من الظلم البحث عما ينقصه، لأن الـ GOAT جمع ما يكفي من العبقرية، والبطولات، والمتعة، والاستمرارية ليجلس في المكان الذي يستحقه بين أعظم من لمسوا الكرة.
(٩) كتبت عنه قبل سنوات «أنه لاعب عملاق، وأن مهمته صناعة المتعة والفوز بالذهب». واليوم أضيف شيئًا آخر: لقد اكتشفت متأخرًا أن متعة «ميسي» لم تكن في ما يفعله بالكرة فقط، بل في الطريقة التي يفكر بها قبل أن يفعل أي شيء .. ولهذا أكتب هذه الكلمات باعتبارها اعتذارًا متأخرًا، ليس له، فهو لا يحتاج اعتذاري، ولا اعتذار أحد، وإنما أكتبها لنفسي، لأنني تأخرت كثيرًا في رؤية لاعب عظيم جدًا، وتأخرت أكثر في الاستمتاع بمعجزة كروية لن تتكرر كثيرًا في تاريخ هذه اللعبة الجماهيرية الفاتنة.
(١٠) أما الخلاف حول من هو الأفضل، فسيبقى قائمًا ما بقيت كرة القدم. لكن ما لم يعد محل نقاش عندي، أن «ليونيل ميسي» كان واحدًا من تلك النماذج النادرة التي لا تكتفي بصناعة المجد، وإنما تعيد تعريف اللعبة نفسها، وتترك للأجيال التالية مهمة البحث عبثًا عن نسخة أخرى منها.
#FIFAWorldCup #Messi