@sevdaloji جاء في بالي انه رحمها وشال عنها قيود الكلاب وصحى عنده ضمير الانسانيه كيف انسان عاقل يصبح يتعامل كحيوان الله خلق والانسان وكرمه هولا هم ذي يتكلموا على حقوق الإنسان وهم بعضهم بعض يتعاملوا مع أنفسهم زي الحيوانات
@maldhabyani مع احترامي لكم بس حين تطلع وجه الرجال المسكين وتستغل ضعفه وتفضحه امام الله وخلقه يااخي اللي يشتي يسوي خير اقل لشي تغطي وجهه معاه اهل وعيال وبنات بالله عليك هذا يصلح باجي اطلع وجهك وفضحك ترضاها لنفسك عيب استغلال المساكين
أنقذه من الانتحار!
مؤلم أن يصل إنسان إلى هذه المرحلة من اليأس، ومؤلم أكثر أن يمضي وحيداً بلا مأوى ولا سند. إنقاذه لم يكن أمراً يسيراً، لكنه عمل نبيل يعيد الأمل إلى قلب كاد أن يفقد كل شيء.
رجل في مقام الأب، يمشي في الشارع تحت حرارة الشمس العالية، تائهاً بلا وجهة، وبحالة تُوجع القلب.
قلبي مع كل مقهور، وكل محروم، وكل مشرد ينتظر يداً تمتد إليه قبل أن يبتلعه اليأس.
ست سنوات من الغياب والتشرد.. ثم جاءت لحظة اللقاء.
ما إن عرفت أسرته بمكانه حتى سارعت للتواصل مع الأخ أحمد باكين، على أمل أن يعود إليها. أسرة مكوّنة من تسع نساء، انتظرت هذه اللحظة سنوات طويلة.
لن أصف ما حدث بعد ذلك.. أترككم مع المقطع، فهو أبلغ من أي كلام.
أما أنا، فأعترف أن مثل هذه المشاهد قد هزتني من الداخل وأثقلت روحي وقلبي. بلادنا مليئة بقصص موجعة، لكنها لا تخلو من لحظات تعيد الأمل إلى القلوب.
هزمتني دموع هذا الرجل، وكسرتني حالته.
هذا ليس مجرد مشرد، بل إنسان قست عليه الظروف حتى حرم من الرعاية، وفقد أعظم ما يملكه الإنسان: صحته وعقله.
مع كل حالة جديدة، يكبر هذا العمل في نظري، ويتعاظم أثره وأجره. فمد يد العون لمن فقدوا أنفسهم قبل كل شيء، هو من أنبل ما يمكن أن يقدمه الفرد والمجتمع تجاه الفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً.