@karimGahin1 ايران حتي لو كانت متخفيه فهي وسيله تستخدمها امريكا والكيان في اشعال الحروب في المنطقه للاستيلاء علي مصادر الطاقه بجانب دفع السعوديه للانضمام للمشروع الابراهيمي
نصيحه لاهل مصر العظام ..استوعبوا الاحداث الاخيره الحادثه الان في شرق المنطقه كمرض فتاك واستخلصوا نتائجه واستخدموا عقولكم وخذوا حذركم لتكتسبوا مناعه ضد هذا السقم الرهيب الذي ان اصاب وطننا الغالي لا شفاء منه الا الموت ..
توقفوا عن الهذيان
مصر لا توطن اللاجئين، ولا تمنحهم الجنسية، ولا تمنح ابنائهم الذين يولدون في مصر الجنسية.
واللجوء في مصر ينتهي بانتهاء اسبابه
كفى هذيانا.
قرار إقالة اللواء عباس كامل من منصبه كمدير لجهاز المخابرات العامة المصرية وتعيين اللواء حسن محمود رشاد خلفًا له، خطوة بالغة الخطورة وتحمل في طياتها العديد من الاحتمالات والدلالات والتبعات السياسية.
و فهم هذا القرار يحتاج تحليلًا معمقًا للأسباب المحتملة التي قد تكون وراءه، خاصةً في سياق علاقه التوأمة والملازمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي واللواء عباس كامل، منذ أن كان مديرا لمكتبة في رئاسة المخابرات الحربيه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك
بالإضافة إلي توقيت القرار
فالسياق الإقليمي الملتهب والذي يصعّب مهمه الرئيس الجديد للجهاز رغم انه من داخل الجهاز ووكيلا له .
🔸٣ اسباب محتملة للإقالة🔸
1️⃣
يُعتقد أن أحد الأسباب المحتملة وراء إقالة اللواء عباس كامل هو الاتهامات المنسوبة له في الولايات المتحدة، والتي تتعلق بقضية رشوة طالت نائبًا أمريكيًا. تزايد الضغوط على النظام المصري بعد ورود اسم اللواء عباس كامل كمتهم في جلسات المحاكمة الاخيرة وقد يعكس هذا الحاجة إلى طلب حضوره للمحاكمة وهذا قد يفسر قرار الإقالة.لكنّه التفسير الأضعف
2️⃣
يُعتبر الاحتمال الثاني الأكثر والأقرب للواقع
هو ارتباط هذا القرار بزيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، امس إلى القاهرة. فالعلاقة بين مصر والسعودية شهدت توترًا في السنوات الثلاثة الأخيرة، .
يُشير بعض المراقبين إلى أن اللواء عباس كامل كان له علاقات قوية مع الدوائر المقربة من الملك الراحل عبد الله، خاصه مدير مكتبة (التويجري)مما قد يكون قد أثار منذ فتره اشكالية في علاقاته مع القيادة الجديدة في السعودية.
▪️وتذكر مصادر مطلعة ان السلطات في الديوان الملكي السعودي رفضت دخول اللواء عباس كامل اخر اجتماع بين ولي العهد والسيسي رمضان قبل الماضي وتردد حينها ان المخابرات الكويتية نقلت لولي العهد السعودي تسجيلات صوتية كانت سبباً في فتور شديد في العلاقات بين البلدين الشقيقين وان اللواء كامل كان طرفا في هذه المشكلة
3️⃣
السبب الثالث والأضعف في تقديري هو الصراع بين الأجهزة السيادية والذي بلغ اتساعاً كبيرا وفي العلن،،
🔸🔸اي كان السبب المباشر للقرار فهو من اخطر وأكثر القرارات مفأجأه
بسبب توقيته وفي ظل الأزمات الأمنية المتزايدة التي تواجهها مصر، سواء على الحدود الشرقية أو الغربية أو الجنوبية، فإن قرار إقالة شخصيات بارزة مثل عباس كامل قد يعكس رغبة في إعادة الهيكلة داخل الأجهزة
وقد يحدث بعده اتخاذ قرارات جديدة في شأن قيادات أمنية اخري
▪️كانت دائما ضد توسيع دور جهاز المخابرات العامة وهو ما أدى إلى صدامات مع أطراف أخرى، مما يزيد من احتمالية امتداد التغيرات الداخلية في اجهزة سياديه اخري لتخفيف التعقيدات في المشهد الأمني.
🔸ان تعين اللواء عباس كامل في موقع استشاري
لا يعني اي شيء
فتاريخ المواقع الاستشارية في مصر يُظهر أن هذه المناصب غالبًا ما تُعتبر شرفية، وتُستخدم لتكريم الشخصيات التي تخرج من الخدمة.
على سبيل المثال، تم تعيين المشير عبد الحليم أبو غزالة والفريق سامي عنان والفريق محمود حجازي وآخرين في مناصب استشارية في رئاسة الجمهورية بعد إقالتهما، هو ما يعزز من فكرة أن قرار إقالة عباس كامل وتعينه في موقع استشاري ليس إلا خطوه لتكريمه، فإبعاد شخصية قوية قد يشكل تهديدًا في المستقبل.
🔸ويبقي توقيع هذا القرار في وقت تعاني فيه مصر من أزمات متعددة، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي، فتأثير إقالة اللواء عباس كامل لن يكون محدودًا فقط في نطاق المخابرات، بل قد يمتد إلى التوازنات السياسية داخل البلاد. والعلاقات الخارجية مع بعض الدول الأخرى التي نجحً عباس كامل في توطيد علاقاته الشخصية بمسئولين فيها .
لكن مما لا شك فيه أن اللواء حسن رشاد مشهودا له بالكفاءة والخبرة وقادرا على تحمل المسؤولية في هذا الظرف الإقليمي الصعب وهو ما نتمناه له ولكل مسئول في مثل هذا الموقع الحساس
🔸والخلاصة
إن إقالة اللواء عباس كامل وتعيين اللواء حسن محمود رشاد تحمل في طياتها إشارات قوية حول مستقبل السياسة الأمنية في مصر. سواء كانت الأسباب مرتبطة بالاتهامات الدولية، أو العلاقات مع السعودية، أو الأزمات الداخلية او الإقليمية، فإن هذا القرار يُظهر أن هناك تحولًا في الديناميكيات السياسية التي يجب مراقبتها عن كثب في الأيام المقبلة.
مع إحترامي وتقديري
هذه
دعوة صريحة للدكتور #مصطفى_مدبولي للاستقالة
في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة التي تواجه مصر، فإن الحاجة إلى قيادة قادرة على إدارة ملفات الدولة باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
لهذا، أدعو دولة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مع إحترامي لشخصه أن يقدم استقالته، ويمد يد العون لسيادة رئيس الجمهورية لاختيار شخصية جديدة تمتلك القدرات الاقتصادية التي تصلح لإدارة بلد بحجم وتحديات مصر.
لقد عجزت الحكومة الحالية عن الحفاظ على استقرار الأسعار، بل إن الأوضاع تزداد سوءًا مع مرور الوقت.
ولم ينسَ الشعب أن معظم القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة منذ تولي مدبولي المنصب كانت أخطاء قاتلة، تستفز المواطن وتحول حياته من السيئ إلى الأسوأ.
أما ما لا يمكن أن يغفره الشعب، فهو استضافة المستوطنين في مصر دون تخطيط مسبق يحافظ على الهوية المصرية، أو يضمن حقوق المصريين في سكنهم فإن طرد المصريين من منازلهم ليفسحوا المجال لهؤلاء المستوطنين مقابل إيجارات أعلى هو أمر غير مقبول، ويعد تعديًا صريحًا على حقوق المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار وانخفاض مستوى المعيشة.
إن استقالة رئيس الوزراء ستكون خطوة أولى نحو إصلاح اقتصادي جاد، وتحقيق عدالة اجتماعية تحترم حقوق المصريين في العيش الكريم، وتحفظ هويتهم وكرامتهم.