@PalestineSocial أصعب من الحرب هو اعتياد العالم عليها. لما تصير معاناة الناس خبرًا عابرًا، بتكون الإنسانية كلها بخطر. أهل غزة ما زالوا يدفعوا الثمن كل يوم، وأقل واجب هو ألا يُترك وجعهم يُنسى أو يُتجاهل
#كذبوا_عليكم حين قالوا إن الحرب انتهت. غزة ما زالت تُقصف، والعائلات ما زالت تُباد، والأطفال ما زالوا يُنتشلون من تحت الركام. الذي انتهى ليس العدوان، بل اهتمام العالم. أعيدوا غزة إلى الواجهة، لأن الصمت اليوم شراكة في الجريمة.
في غزة، لا يفتك القصف وحده بالأطفال؛ يفعل ذلك أيضًا اللقاح الممنوع، والماء الملوث، والخيمة المكتظة، والمستشفى العاجز. حين يتحول جدري الماء إلى وباء، فالمشكلة ليست في الفيروس وحده، بل في منظومة حصار تصنع المرض ثم تمنع علاجه. هذه ليست كارثة طبيعية، بل إبادة بوسائل متعددة.
@PalestineSocial في زمن كثير ناس اختارت الصمت، في ناس اختارت تكون مع المظلوم وتوصل رسالة إنه غزة مش وحدها. رحم الله الأمير، ورحم كل إنسان حمل همّ أهلها ووقف إلى جانبهم في أصعب الأيام
يخيّم الحزن على غزة وهي تودّع رجلًا لم يناصرها من بعيد. كان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول زعيم عربي يزور القطاع رسميًا تحت الحصار؛ دخل غزة حين عُزلت، وكسر جدار الصمت، وحوّل التضامن إلى إعمار ودعم وموقف. لذلك يستذكره الفلسطينيون بوفاء يليق برجلٍ حضر ساعة الغياب، ووقف إلى جانبهم حين اشتدّ الحصار وقلّ الناصر.
رحم الله الأمير الوالد، وجزاه عن فلسطين وغزة وأهلها خير الجزاء، وجعل مواقفه الإنسانية والقومية في ميزان حسناته.
ماذا لو عكسنا كلمات أغنية شاكيرا في كأس العالم على الواقع الذي تعيشه غزة..
قلوبنا مع المغرب اليوم في مواجهة فرنسا..
ولا ننسى غزة من دعائنا ..
#المغرب_فرنسا#كأس_العالم
في دولة مستقرة قد يُنظر إلى الفساد كفشل إداري، أما في بلد تحت الاحتلال فهو مساس مباشر بقدرة الناس على الصمود.
ما كشفه ديوان الرقابة عن هيئة التوجيه السياسي والوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله يطرح سؤالًا قاسيًا: كيف تُهدر الموارد داخل مؤسسة تحمل اسم “التوجيه الوطني”، بينما الشعب يدفع كلفة الاحتلال يوميًا؟
تغيير الاسم لا يصنع إصلاحًا. المطلوب محاسبة ووقف نزيف المال العام.
@PalestineSocial أهل غزة ما بدهم شعارات، بدهم بيوت ترجع، ومستشفيات تشتغل، وأطفال يعيشوا بكرامة. وكل جهة بتضع العراقيل أمام الإغاثة أو الإعمار تتحمل مسؤولية استمرار هذه المأساة
حلّ لجنة الطوارئ الحكومية واستقالة رئيسها يمثلان خطوة تنفيذية واضحة تؤكد الجدية في نقل المسؤوليات إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع إبقاء الطواقم الفنية لضمان استمرار الخدمات ومنع الفراغ. بعد هذه الخطوة، لم تعد الكرة في ملعب غزة؛ الكرة الآن في ملعب الاحتلال والوسطاء والمجتمع الدولي: افتحوا المعابر، أوقفوا التعطيل، ومكّنوا مسار الإغاثة والإعمار.
@PalestineSocial اللي دفع الثمن الحقيقي هم الأطفال والأمهات والعائلات اللي فقدت بيوتها وأحبابها. أي اتفاق ما بيحفظ كرامة الناس وحقوقهم، وما بيخفف معاناتهم بشكل حقيقي، رح يظل ناقص. غزة تستحق عدلًا حقيقيًا، مش حلولًا تُفرض على شعب أنهكته المأساة.
بينما يؤكد حازم قاسم أن حماس تتعامل بإيجابية ومسؤولية، وتسعى إلى اتفاق يوقف الحرب ويبدأ الإغاثة والإعمار، يخرج نتنياهو ليؤكد مجددًا أنه لا إعمار لغزة قبل شروطه. الصورة واضحة: طرف يبحث عن إنهاء الحرب، وطرف يبحث عن تعثرها لخدمة مصالحه السياسية مع اقتراب الانتخابات. العالم مطالب با��ضغط، والعرب قبل غيرهم.
@PalestineSocial أقسى من وجع الأسر هو صمت العالم عليه. لما تتحول معاناة الأسرى لمشهد عادي، بتصير الإنسانية نفسها هي الأسيرة. مهما حاولوا يكسروا أجسادهم، رح تظل كرامتهم وحقهم بالحرية أكبر من كل السجون، والتاريخ ما بيرحم اللي شارك أو سكت عن الظلم.
أمين الغول، فلسطيني من غزة تقول عائلته إنه معتقل لدى الاحتلال منذ نوفمبر 2023، ظهر مقيّدًا وشبه عارٍ في صورة تختصر ما لا يريد العالم رؤيته: الجسد الفلسطيني حين يُنزع عنه القانون والكرامة والاهتمام.
أمين ليس استثناءً، بل نموذج لآلاف المعتقلين الفلسطينيين الذين يعيشون الإخفاء والتعذيب والإهانة بعيدًا عن الكاميرات والبيانات الدولية. العالم الذي صرخ طويلًا لأجل الأسرى الإسرائيليين في غزة، يتعامل مع المعتقل الفلسطيني كرقم فائض عن الحاجة.
هذه ليست صدفة. هذه وحشية احتلال، وعنصرية عالمية تعرف جيدًا متى تغضب، ومتى تصمت.
@PalestineSocial الضغط على الأونروا هو ضغط على اللاجئ قبل أي حدا. إذا كان في حل عادل، بيكون بحفظ الحقوق والكرامة، مش بتجفيف المؤسسات اللي بتخدم الناس أو تحويل معاناتهم لورقة تفاوض.
مؤتمر دعم أونروا أمس كشف حجم الخلل لا حجم العجز فقط.
فجوة الـ100 مليون دولار ليست رقماً يُحكى فيه عربياً ولا عالمياً؛ هذا مبلغ تستطيع دول عربية إغلاقه فوراً لو وُجد قرار سياسي.
المفارقة أن إسرائيل تُموَّل بالمليارات عسكرياً وسياسياً، بينما تُترك أونروا، التي تمثل شريان حياة للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس ومخيمات اللجوء، تواجه الاختناق المالي.
المعركة ليست على ميزانية وكالة، بل على بقاء شاهد دولي على قضية فلسطين وحقوق اللاجئين الفلسطينيين. لذلك تسعى إسرائيل منذ اليوم الأول لتصفية أونروا، لأنها تعلم أن وجودها يعني بقاء حق العودة حياً في السجل ا��دولي.