العالم مقلوب منذ أسبوعين .
بسبب جراحة نادرة قام بها فريق متخصص لإزالة ورم سرطاني من قاع مخ فتاة أمريكية عندها 19 سنه .
مكان الورم الملتصق بالمخ والنخاع الشوكيّ، جعل من اجراء الجراحة مستحيلة .
ولم يكن امام الاطباء سوي الاستسلام للعجز واعتبار أن حياة الفتاة سوف تنتهي قريبا لا محالة .
إلي ان تم عرض الأمر علي احد جراحي المخ والأعصاب في جامعة ميريلاند، واللي اقترح مسار مختلف لإجراء الجراحه ، عن طريق فتحة في قاع العين .
ورغم استغراب واندهاش جميع الأوساط العلمية ، وتحذيرهم من خطورة الجراحة علي حياة المريضة، ونسبة النجاح لا تتجاوز 5%.
لكن الجراح المصري ، نجح في اجراء العملية في 19 ساعة متواصله ، وازال الورم .
وتم تسجيل مسار الجراحه الجديد ب إسمه .
ليظهر أنه هو الطبيب المصري وجراح المخ والأعصاب .
البروفيسور محمد لبيب.
فخر العقول المصرية❤️
دكتور محمد لبيب نموذج مشرف ونفتخر بية كلنا وهو نمبر وان الحقيقي ❤️❤️🤍🤍💙💙
هنا التاريخ
ما بين إسرائيل والأرجنتين، هناك قاسم مشترك لافت.
في إسرائيل عبارة شهيرة تقول:
כדורגל משחקים 90 דקות "كرة القدم تُلعب 90 دقيقة.”
وهذه ليست مجرد حكمة كروية، بل ثقافة كاملة إذ لا تعتبر المعركة محسومة قبل لحظتها الأخيرة.
واللافت أن المنتخب الأرجنتيني (للأسف) أصبح مدرسة في هذا المعنى؛ فكم من مباراة قلب نتيجتها في الأنفاس الأخيرة.
وإسرائيل، في السياسة والحرب، تتصرف بالعقلية نفسها.
في حرب 1973، وبعد صدمة الأيام الأولى، قلبت المشهد بعملية العبور إلى غرب القناة وتطويق الجيش الثالث، وهو ما غيّر موقعها التفاوضي.
وفي مؤتمر مدريد ثم أوسلو، دخلت وهي في موقع يتعرض لضغوط، لكنها نجحت في تحويل المسار إلى ترتيبات خدمت كثيرًا من أولوياتها الأمنية والسياسية.
وحتى في أزماتها مع الولايات المتحدة، كثيرًا ما تؤجل الحسم، تراكم الوقت، وتنتظر تبدّل الإدارة أو تغيّر الظروف قبل أن تعيد التموضع.
لهذا، فإن متابعة إسرائيل تشبه متابعة الأرجنتين…
قد تتأخر عليك طوال المباراة، وقد تتقدم، لكن الخطأ الأكبر هو الاعتقاد أن الدقيقة السبعين أو الثمانين هي نهاية القصة.
عندهما، كثيرًا ما تبدأ المباراة الحقيقية في الدقائق الأخيرة.
طبعا هذا ليس قانونًا ثابتًا؛ فإسرائيل أخفقت أيضًا في تحقيق أهدافها في عدد من الحروب والملفات، كما أن الأرجنتين خسرت مباريات بعد تقدمها. لكن المقارنة تتعلق بثقافة إدارة الوقت وعدم التسليم المبكر بالنتائج، أكثر مما تتعلق بتحقيق الانتصار في كل مرة.
من تلبيس إبليس على الصالحات…
أنها تُسخط زوجها، ثم تُقبل على الطاعة والعبادة والقرآن.
فيدفعها إبليس للطاعات؛ كي تشعر أن حالها وهي ساخطة لزوجها خير.
ولهذا جاء في الحديث:
"والله لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها"
صححه الألباني في آداب الزفاف.
فقومي إلى زوجك، لا يخدعنك الشيطان.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#القوامة
أعطِ الرجل وظيفة، سيتم تأسيس أسرة جديدة في المجتمع.
أعطِ المرأة وظيفة، سيتم تأسيس ماركة جديدة في المول.
أعطِ الرجل وظيفة، سيصرف مال الأمة في الأساسيات:
زواج، بيت، أرض، مزرعة، استثمار...
أعطِ المرأة وظيفة، ستصرف مال الأمة في الكماليات:
سيارات فارهة، مكياج، مجوهرات، شنط، عطور.
لذلك فإن إعطاء الوظيفة للرجل نماء للمجتمع، وإعطاءها للمرأة نماء للرأسمالية.
زد على ذلك أنها أخذت وظيفة رجل كان سيتزوج امرأة، فأعطتنا مشكلتين:
رجل عاطل،
وامرأة عانس.
ولو أعطينا الوظيفة للرجل لحللنا المشكلتين:
تزوجت العانس،
واشتغل العاطل،
ثم عاد المال إليها مهرًا ونفقة.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#القوامة
#الخليفة_وسكنه
يتعب الرجل، يجمع المال، يشتري السيارة، يجهّز البيت، يدفع المهر = ينال زوجة.
تتعب المرأة، تجمع المال، تجهّز البيت، يطمع الرجل في مالها، فترفض أن ترتبط به = Error
يسعد الرجل؛ لأن ما جمعه يتحول إلى ثمرة:
حياة، وأسرة، ومنزل، وزوجة، وأبناء.
لكن تكتئب المرأة؛ لأنها تكتشف أن ما جمعته لا يمكنها تحويله إلى ثمرة.
لذلك فإن المال في يد الرجل مآله إلى المرأة، ويثمر أسرة؛
أي: منزلًا، وزوجة، وأبناء.
أما المال في يد المرأة، فمنحبس مجتث، لا يثمر أسرة ولا أبناء.
ولذلك فإن المال في يد الرجل مثمر،
وفي يد المرأة مجتث.
من هنا كانت صيرورة الحياة الطبيعية:
أن يشقى الرجل ليحمل المال إلى المرأة.
فلو حصل على وظيفة براتب 1000 دولار،
فسينفق منه على زوجته وأسرته حوالي 900 دولار:
سكن، أكل، شرب، تعليم، علاج، تأمين مستقبل…
أما لو خرجت المرأة وانتزعت نفس الوظيفة،
فستحصل عليها بـ 700 دولار؛
لأن راتب المرأة أقل من راتب الرجل بـ30% عالميًا.
إذن:
تجلس وتحصل على 900 دولار،
وتخرج فتضيّع أسرتها وأبناءها، وتعرّض نفسها للخطر، وتحصل على 700 دولار.
كل هذا وغيره ستجده في كتاب #الخليفة_وسكنه،
والذي سيغير نظرتك للحياة.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#الخليفة_وسكنه
الإسلام حين نظّم بيوتنا، أقام العلاقة بين الزوجين على مبدأ غاية في الجمال والرحمة: (طاعة وإحسان). الزوج يغمر بيته بالإحسان والكفاية، والزوجة تُقبل عليه بالطاعة والمودة.
وهذا المزيج هو سرّ نجاح أي بيئة مطمئنة في الدنيا؛ (قيادةٌ واضحة، وأخلاقٌ عالية).
فلو غابت القيادة وغرق البيت في "الندية والمشاحنات" تشتتت الأسرة، ولو غابت الأخلاق الطيبة جفت المشاعر وضاع الأمان النفسي الذي تبحث عنه كل أنثى.
#الأسرة #قوامة_لا_شراكة
دكتوراه السَّنْعِة: كيف خدعتنا المناهج الحديثة وصنعت "الرَّفَل" المعاصر؟
في الماضي القريب، كانت هناك منظومة تربوية صلبة وعميقة تُدار بقوانين غير مكتوبة من قِبل خبيرات مجتمعنا من الجدّات والأمهات، منظومة يمكن تسميتها بـ "جامعة النساء الأولى".
لم تكن الفتاة في ذلك المجتمع تُجاز لإدارة منزل أو تُزفّ إلى زوج إلا بعد الحصول على "شهادة السَّنْعِة"؛ وهي إجازة حياتية عملية، منقولة بسند متصل من الحكمة، والتدبير، والصبر، والذكاء العاطفي.
أما اليوم، فقد فككت المنظومة الحديثة هذا الإرث العظيم، واستبدلته بـ "جهل عائلي مركّب"، لنجد أنفسنا أمام مفارقة حضارية صارخة: دكتورة في الشهادة.. رَفْلة في البيت!
تدمير الفطرة والوظيفة الأسمى
تمت إعادة هندسة وعي المرأة المعاصرة لتبتعد عن مركز قوتها الحقيقي (البيت) وتنافس في سوق العمل المادي كـ "ترس" في آلة الإنتاج الرأسمالي. نُزعت المرأة من عرشها الفطري كـ "ملكة تصنع الإنسان وتصوغ وعي الأجيال"، لتجلس وراء شاشات الكاشير أو مكاتب الشركات، تمضي عمرها في روتين قاتل تستهلك فيه طاقتها النفسية والبدنية مقابل عائِد مادي زائل، لتتحول من "صانعة حضارة" إلى "مستهلكة مستنزفة".
انهيار الهندسة الاقتصادية للمنزل
غاب التدبير المالي والمنزلي الذكي الذي تميزت به الجدات؛ فصارت البيوت الحديثة منصات مفتوحة للاستهلاك الشره، والاعتماد الكلي على الوجبات الجاهزة والخدمات الخارجية. عجزت البيوت المعاصرة عن الادخار أو تحقيق الاكتفاء الذاتي نتيجة غياب "المرأة المدبّرة" التي كانت تعرف كيف تحوّل القليل إلى وفرة، والاضطراب إلى استقرار.
أزمة الهشاشة التربوية والانكماش الأسري
بسبب افتقاد المهارات الأمومية الفطرية وإيثار الراحة المادية، بات أقصى طموح المرأة المعاصرة إنجاب طفل أو طفلين، مع إحالة مسؤولية رعايتهم وتربيتهم بالكامل إلى العاملات المنزليين أو الشاشات. والنتيجة: جيل يعاني من اضطرابات الهوية والأزمات النفسية والبدنية، وقفزات قياسية في نسب الطلاق؛ لأن "الرفلة" (مفتقدة جدارة الإدارة) تعجز عن تحمل أعباء السكن الزوجي ومواجهة أول عقبة طبيعية في الحياة.
إن العودة إلى مفهوم "السَّنْعِة" ليس نكوصاً إلى الوراء، بل هو امتثال للسنن الفطرية والأحكام الشرعية التي تضمن تماسك المجتمع يقول النبي ﷺ «...وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» [متفق عليه]. الرعاية هنا ليست وظيفة هامشية، بل هي "تفويض قيادي" يتطلب علماً، وجدارة، وسنعة لإدارة هذه الرعية. ويقول الله تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ [النساء: 34]. فحفظ الغيب يشمل حفظ مال الزوج، وأسرار البيت، ونظام المحضن التربوي، وهو عين ما تعنيه "السَّنْعِة" في العُرف الفطري.
وهكذا كان النموذج النبوي التطبيقي، فعندما تشتكي فاطمة رضي الله عنها بنت النبي ﷺ ما تلقى يدها من الرحى (تعب العمل المنزلي الحرفي الصارم)، لم يقل لها النبي ﷺ ليساعدك زوجك، بل وجهها إلى الاستعانة بالذكر والتسبيح عند النوم لتقوية البنية النفسية والبدنية، مما يؤكد أن العمل المنزلي هو الأصل الفطري للمرأة.
ويذكر علماء النفس أن "البيت المستقر" الذي تدار تفاصيله (الطعام، النظافة، الدفء العاطفي، الإيقاع اليومي) بذكاء وإتقان، هو المولد الأساسي للأمان النفسي للأبناء والزوج. غياب هذا الإتقان يحول البيت إلى "فندق بارد" يهرب منه الجميع، مما يفسر سيكولوجياً أسباب التفكك الأسري الحديث.
إن استقرار المجتمع نفسياً، واقتصادياً، وتربوياً يبدأ من إعادة الاعتبار لدور المرأة الحقيقي داخل الأسرة من خلال إعادة صياغة مفهوم "النجاح" بتفكيك الوهم المعاصر الذي يربط قيمة المرأة بمرتبها الوظيفي أو رتبتها الأكاديمية، وإعادة الاعتبار لقيمتها السيادية كـ "مربية وصانعة إنسان".
وعليه يجب ألا تخرج الفتاة من بيت أبيها إلا وهي تتقن مهارات التدبير المنزلي، والإدارة المالية، والطبخ الفطري، والوعي السيكولوجي بالتعامل مع الرجل والأبناء.
كما ينبغي إحياء ثقافة المرأة المدبرة السنعة، وتعويد الفتيات على "التخشين المنضبط" وكسر سيولة الرفاهية والاتكال التام على الخدم، لتبني الفتاة مناعة بدنية ونفسية تؤهلها لقيادة بيتها بكفاءة.
الأمم لا تبنى بالشهادات الورقية المعلقة على الجدران وبطاقات العمل البلاستيكية، بل تبنى بامرأة سَنِعَة، مُدبِّرة، مُربِّية، تعرف كيف تصنع من بيتها سكناً، ومن أبنائها رجالاً سياديين قادرين على حمل أعباء الحضارة.
#السنع
حِيَل تأخيرِ الزواج
في البداية كانوا يقولون للفتاة: لا تتزوَّجي الآن، فما زلتِ صغيرة، انتظري حتى تبلغي الثامنة عشرة!
فإذا بلغت هذا العمر، قالوا: لا، ما زال الوقت مبكرًا، أكملي دراستكِ الجامعية أولًا، فالشهادة أهم!
فإذا تخرَّجت قالوا: لا تتعجَّلي، لا بدَّ أن تعتمدي على نفسكِ، وتحصلي على وظيفة، وتؤمِّني مستقبلكِ ماديًّا!
فإذا عملت واستقرَّت وظيفيًّا يقولون لها: وما حاجتُكِ إلى رجل؟ ولماذا تُدخلين نفسكِ في مسؤولياتٍ وتعبٍ ومشكلات؟ عيشي حياتكِ، واستمتعي بحريَّتكِ، وسافري، وافعلِي ما تشائين!
وهكذا تُؤخَّر الفتاة عامًا! و تُربَّى بعض الفتيات على الخوف منه والزهد فيه حتى يفوتهنَّ العمر وهنَّ ينتظرن “الوقت المناسب” الذي قد لا يأتي أبدًا!
المؤلم أنَّ كثيرًا ممن يردِّدون هذه العبارات لا يتحمَّلون نتائجها، فإذا تقدَّم العمر بالفتاة، واشتدَّ شعورها بالوحدة أو الاحتياج الفطري للاستقرار والأسرة، تركوها تواجه ذلك وحدها!
حسبُنا الله ونعم الوكيل…
الاستغناء عن الزواج !!
لا يستطيع الإنسان أن يستغني عن الزواج في تسكين نفسه بأي نوع من أنواع العلاقات الإنسانية؛ حتى المحرّمة، ولو كان ذلك ممكناً لاكتفى الأنبياء -عليهم السلام- بالوحي المنزل عليهم سكنًا وأُنسًا .
وكم يخطئ من يظن أن البدائل يمكن أن تملأ هذا الفراغ؛ فالعلاقات المحرّمة وإن أُبديَ في ظاهرها قربًا وأُنسًا، إلا أنها تورث قلقًا واضطرابًا و ألمًا و حسرة ، لأنها قامت على غير ما أراد الله، وما بُني على غير هُدى الله لا يثبت ولا يطمئن القلب به. فالقلوب لا تسكن إلا بما أحلَّ الله، ولا تجد طمأنينتها إلا فيما شرّعه.
لقد انتقلنا في ظل المفاهيم الحداثية من #بر_الوالدين إلى بر الأبناء، ومن {وبالوالدين إحسانا} إلى وبالأولاد إحسانا..
وأصبحت الأبوة عبئا بدل أن تكون نعمة، وتحولت الأم إلى أمة تلد ربتها، وأصبح من حق الابن في هذه الثقافة أن يسأل أباه: لماذا ولدتني، فيشعر الأب، بتوبيخ الضمير.
يجب كسر هذا النموذج فقد دمر مجتمعاتنا...
#التربية_الفطرية
سنغافورة أفريقيا
هنا #رواندا
البلد الذي خرج من حرب أهلية طاحنة خلفت مئات آلاف القتلى ، عام ١٩٩٤
انهيار اقتصادي و سياسي و أمني كامل هي محصلة ١٠٠ يوم من بحور الدم و المجازر
رواندا الإفريقية
أكبر دليل على فشل حكومات عربية تزعم انها تسلمت البلاد ( شبه دولة ) !! فكيف بمن تسلم بلاده لا دولة على الإطلاق ثم أصبحت تدرس تجربتها التنموية العبقرية في أعرق جامعات العالم ،
@AlmasryAlmawkef الا تستطيعون ان تكتبوا باللغة العربية الفصحى...لا العاميه لا تعطي لأي مقاله لا لون ولا طعم ...ممكن كاتب المقال ياخذ دوره بسيطه في اللغة العربية
أول خطوة لهدم الأسرة المسلمة لم تكن القوانين…
بل تغيير الكلمات !
استبدلوا كلمة زوجة بكلمة شريكة.
ومع الكلمة تغيّر كل شيء:
لم تعد طاعة… بل تفاوض
لم تعد قوامة… بل مساواة
لم يعد بيت… بل شركة
ثم يتعجبون من كثرة الطلاق!
الأسرة ليست شركة مساهمة…
بل بيت له قوامة ومسؤولية.
لذلك احذر من تغيير المصطلحات {لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا}.
#قوامة
أشدّ وأخطر ما يواجه أي قوة استعمارية في العالم هو محو الأمية.
في الماضي، كان معظم أجدادنا عاجزين حتى عن قراءة القرآن، وكانت هويتهم تختزل في القرية والعائلة والدين. حاكم يأتي وآخر يذهب، إقطاعي يتحدث التركية وآخر الفرنسية، دون أن يُحدث ذلك فرقاً حقيقياً. ما دامت الهوية الدينية محفوظة، كان كل شيء يبدو مستقراً.
اليوم لم يعد هذا ممكناً. لهذا تواجه إسرائيل صعوبة متزايدة في احتلال مساحات صغيرة كجنوب لبنان أو غزة أو الضفة الغربية، كما تواجه روسيا تعقيداً مماثلاً في أوكرانيا. المشكلة لم تعد عسكرية فقط، بل معرفية وهويوية بالدرجة الأولى.
محو الأمية، وتعليم القراءة والكتابة، نقلا تعريف الإنسان لذاته—فرداً وجماعة—إلى مستوى أعمق وأكثر تعقيداً. لم يعد الإنسان مجرد تابع لبيئته، بل أصبح واعياً لها. صار يقارن، ويحلل، ويعيد تعريف نفسه باستمرار.
الناس اليوم تقاوم بشراسة أكبر، لأن الهوية لم تعد أمراً موروثاً فقط، بل أصبحت مفهوماً مفهوماً ومُدركاً. اللغة، واللباس، والشكل، كلها تحولت إلى عناصر واعية في بناء الهوية. القدرة على القراءة والكتابة جعلتنا أكثر تشبثاً بثقافتنا، لأننا أصبحنا نفهمها ونتفكر فيها، لا نرثها بشكل أعمى.
أصبح المسلم مسلماً لا فقط لأن أبويه مسلمان، بل لأنه يعرف دينه ويقرأه ويمارسه عن فهم. هذا لا ينطبق على الجميع، لكنه أصبح السمة الغالبة أو على الأقل يشمل قطاعاً واسعاً لم يكن موجوداً في السابق.
القومية، بهذا المعنى، هي أيضاً نتاج مباشر للقراءة والكتابة. وهي ليست نقيضاً للدين بالضرورة، بل إطاراً موازياً لفهم الذات الجماعية. الصراع الذي شهده العالم في بداية القرن العشرين بين التيارات القومية والدينية لم يكن صراع أفكار مجرد، بل كان انعكاساً لتصادم طبقتين: نخبة تقليدية دينية تمثل بقايا النظام القديم، وقطاع شعبي واسع وجد في القومية خطاباً أبسط وأقرب إليه، خاصة مع فشل تلك النخبة في إيصال أفكارها بلغة يفهمها الناس.
كما أن القمر لا يضيء بذاته، بل يعكس نور الشمس… كذلك إسرائيل.
كل ما يقوله بنيامين نتنياهو عن تحوّل إسرائيل إلى قوة عظمى إقليمياً بل وعالمياً، لا يعكس قوة حقيقية بقدر ما يكشف عن حالة تضخيم ووهم سياسي واضح.
القوى الكبرى، سواء إقليمية أو عالمية، لا تحتاج إلى إعلان نفسها. نفوذها يُرى ويُفرض، لا يُقال. أما حين يخرج قائد ليثبت ذلك بالكلمات، فهذه بحد ذاتها إشارة ضعف لا قوة.
إسرائيل ليست قوة إقليمية مستقلة، ولا تملك مقومات قوة عالمية. هي فاعل مرتبط عضوياً بمنظومة الولايات المتحدة الأمريكية، تستمد نفوذها من الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي الأمريكي. خارج هذا الإطار، تتقلص قدرتها بشكل حاد.
ما حدث في السابع من أكتوبر لم يكن مجرد حدث أمني، بل لحظة كشفت حدود هذه القوة، وأظهرت أن ما يبدو تفوقاً هو في جوهره امتداد لقوة خارجية لا أكثر.
قوة إسرائيل ليست نابعة منها، بل من واشنطن. وهذا لا يصنع قوة عظمى، بل يصنع ذراعاً ضمن منظومة أكبر.
وعندما تتغير المعادلة السياسية في واشنطن، وتتبدل الأولويات أو تتراجع الرغبة في الدعم، فإن هذه القوة ستنكمش سريعاً، لأنها لم تُبنَ على أساس ذاتي.
كما أن القمر لا يملك ضوءه؛ فهو جرمٌ مظلم في ذاته، لا يبعث نوراً من داخله، وإنما يستمد إشراقه من انعكاس ضوء الشمس على سطحه، فإذا غابت الشمس غاب نوره، وإذا حُجب عنها انطفأ… كذلك إسرائيل، تأثيرها ليس منها، وقوتها ليست ذاتها، بل انعكاسٌ لقوة غيرها، يزول بزوال مصدره.
جاءت امرأة صفوانَ بنِ المعطَّل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوانَ بنَ المعطَّل، يضربني إذا صليت، ويفطِّرني إذا صمت، ولا يصلِّي صلاة الفجر حتى تطلعَ الشمس. قال: وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت؟ فقال: يا رسول الله، أماقولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ سورتين، فقد نهيتها عنها، قال: فقال: (لو كانت سورةً واحدةً لكفت الناس)، وأما قولها: يفطِّرني، فإنها تصوم وأنا رجلٌ شابٌّ فلاأصبر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: (لا تصومنَّ امرأةٌ إلاّ بإذن زوجها). قال: وأما قولها: بأني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنّا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لانكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: (فإذا استيقظت فصل).
تخيلوا لو أن هذه المرأة جاءت لمستشار أسري معاصر؟
🚨 كتب وزير دفاع #باكستان، على صفحته الشخصية في منصة إكس، اليوم الخميس: "آمل وأدعو أن يحترق في الجحيم أولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية ( #إسرائيل) على أرض #فلسطين للتخلص من اليهود الأوروبيين."