المواطن البائس المسكين السرسجي الفلحوكش المؤدلج بثقافه القطيع اي تعليق او رأي مايعجبهوش ومش فاهمه يدخل علي طول يشتمك ويسبلك الدين ويقول عليك " معرض " وتلاقي القبيله بتاعته سعداء جدا بإنه قليل الأدب فاشل وسباب وشتام وحقود ، عبدالله كشري مفهمهم ان ده جهاد في سبيل الله ..البؤساء
اللي معاه تليفون يحافظ عليه
لان الاوساخ المجرمين خطفوا مصر ووعاملين المصري زبون يبيعوا له أخس سلعة بأعلى سعر .محتكرين السلع الحيوية التي لا غنى للناس عنها
كالانترنت
والهواتف
والكهربا
والغاز
وبيفرضوا ضرايب ويحددوا أسعار بلا أي سقف للارباح وتكلفة المنتج
إحنا لا كنا محتاجين أتوبيس ترددي ولا مونوريل ولا قطار بالكهرباء ولا كباري ولا محاور ولا أي حاجة من اللي اتصرف عليها مليارات دي، كل اللي كنا محتاجينه وسائل مواصلات مريحة ومكيفة وشوارع نظيفة ومنضبطة وتطبيق صارم جداً لقواعد المرور وبس.
@y7ea__y7ea__ احتلال ناعم بموافقه الجيش والشعب والخكومه وبدون اي مقاومه دوله جديده بيتم صناعتها علي ضفاف النيل جريمه ترتكب في حق الوطن يشترك فيها الشعب والنظام الحاكم
الرئيس بيشيد بالتقدم اللي شافه لما زار كوريا وبيقول إنها نموذج للدولة النامية اللي استطاعت تحقق نهضة كبيرة
طب احنا مش نموذج للنجاح ليه ؟
أيه اللي منع الرئيس يعمل نهضة وتداول سلطة ويستغل الفلوس والدعم اللي دخلوا البلد وبدل ما نغتني ونتقدم خلانا افتقرنا
ايه اللي ناقص مصر ؟؟
الرئيس السيسي فى كوريا منبهر بما وصلت اليه كواحدة من اكثر دول العالم تطورا و تقدما
عزيزى الرئيس السيسي
@AlsisiOfficial
♦️هل مازلت تستطيع التغيير؟
هى صدمة كبرى انك منبهر بدولة كانت تسبقها مصر بعشرات السنين
اين انت يا عزيزي الرئيس الذى كانت بدايتك اكثر من رائعة فى مجال التعليم و اصلاح الخطاب الديني؟
كيف سبقتنا كوريا الجنوبية بينما انشغلنا بفلسطين وأوهام الزعامة؟
في ستينيات القرن العشرين، كانت مصر وكوريا الجنوبية تقفان على نفس خط البداية تماماً:
قيادة عسكرية
دولة مركزية
وطموح جارف للخروج من الفقر.
بل إن الزعيم الكوري "بارك تشونغ-هي" درس تجربة جمال عبد الناصر وقارن مشروعه بها.
♦️
اليوم؟
كوريا الجنوبية هي Samsung، وHyundai، والتكنولوجيا المتقدمة،
بينما تبحث مصر عن استثمارات و مساعدات من نفس الدولة التي بدأت معها معاً.
ما الذي حدث في الطريق؟
السر ليس في الحظ، بل في الاختيار القاتل
♦️كوريا اختارت "الإنسان":
وضعت التعليم الأساسي، العلمي، الفني، والرياضي في قلب مشروعها لتصنع عقولاً تبتكر وتدير الآلات، لا مجرد حملة شهادات للحفظ والتلقين.
♦️مصر اختارت "الوهم":
انشغلت بقضايا زعامة عبد الناصر وحروبه الإقليمية، ومغامرات شعارات تحرير فلسطين،
وتركيز التعليم على الحفظ والتلقين (والدينى التقليدي)
بدلاً من بناء عقل علمي، هندسي، وتكنولوجي ينافس العالم.
النتيجة :
كوريا الجنوبية بنت الإنسان أولاً..
فبنت فوقه المعجزة الاقتصادية.
أما مصر، فبدلاً من بناء المدارس و والمعامل وعقول تفكر، غرقت في الخطب الرنانة والصرف على الازهر و المشايخ والشعارات الخاوية فبقيت تلهث للحاق بالزمن.
الدولة لا تُبنى بالإسفلت والشعارات..
بل تُبنى بالمدرسة والمعمل وعقل يفكر، لا يحفظ!
.
@ElkhateebRania ماسمهاش العاصمه
هذه ليست عاصمه لمصر
هذا كمباوند علي شكل مدينه يتحصن فيها النظام واتباعه من غدر الشعب كحصن بابليون عليه حراس اشداء مجازا بيضحكوا علي الناس ويسموها العاصمه وانت اصلا ماتقدرش تهوب ناحيتها الا اذا كنت من اصحاب السلطه والثروه او من الخدم والعبيد لخدمتهم
الاداريه ليست عاصمه هو كمباوند وحصن تقيم فيه السلطه خوفا من غدر الشعب ،كمباوند بس كبير شويه اشبه بمدينتي وذا سبين وزايد الفين ليست مدينه مصريه ولاعلاقه لها بالشعب هي لخدمه سكان الكامباوند ومكونها الداخلي يعمل تحت منظومه الخدم والاسياد
عزيزي عمرو اديب
@Amradib
بعد التحية
القدرة العسكرية المصرية وُجدت لحماية مصر وأمنها ومصالحها، وليس لخوض حروب الآخرين أو الاعتداء على أي دولة.
ومصر اليوم لديها علاقات دبلوماسية واقتصادية وسياسية وأمنية مستقرة مع إسرائيل، وهناك مصالح متبادلة واتفاقيات تعاون تمتد لعقود.
لدينا أكثر من 1300 مصنع مصري يعمل ضمن اتفاقية الكويز، ويوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من المصريين، وتُصدَّر من خلاله منتجات مصرية إلى الولايات المتحدة.
وهناك أيضًا اتفاقيات الغاز، والتجارة، والاستيراد والتصدير، والسياحة، وغيرها من المصالح الاقتصادية التي ترتبط باستقرار المنطقة، وليس بإشعال حرب جديدة.
لذلك أسأل ببساطة:
لمصلحة من تريد أن تدفع الجيش المصري إلى حرب مع إسرائيل؟
تاريخيًا،
القضية أكثر تعقيدًا من رواية بسيطة تقول إن طرفًا واحدًا بدأ كل شيء.
منذ مقترحات التقسيم في ثلاثينيات القرن الماضي، ثم قرار التقسيم عام 1947،
كانت هناك فرص ومشروعات مختلفة لإقامة دولة عربية إلى جانب دولة يهودية،
لكنها رُفضت في مراحل مختلفة من جانب القيادة العربية والدول العربية، بينما قبلها الجانب اليهودي في بعض تلك المراحل.
ثم جاءت الحروب.
حارب العرب إسرائيل وخسروا أراضي.
ثم حاربوا مرة أخرى وخسروا أراضي أخرى.
وتكرر الصراع لعقود، وكانت النتيجة في كل مرة المزيد من الدماء والخسائر والتهجير والدمار.
لكن السؤال الحقيقي اليوم ليس:
من انتصر في حرب الأمس؟
السؤال هو: كيف نضمن ألا نخسر مستقبلنا جميعا غدًا؟
هذه ليست معركتنا يا عزيزي عمر.
معركة مصر الحقيقية اليوم ليست في ساحات الحرب، وإنما في التعليم، ثم التعليم، ثم التعليم.
في الاقتصاد.
في الصناعة.
في التكنولوجيا.
في البحث العلمي.
في بناء الإنسان.
وفي التخلص من خطاب الكراهية الذي لا يبني وطنًا ولا يعيد أرضًا ولا يصنع مستقبلًا.
إذا كنا نريد فعلًا مستقبلًا أفضل لمصر، فعلينا أن نوجه قوتنا ومواردنا إلى بناء مصر، لا إلى جرّها إلى حرب جديدة.
مصر تحتاج أن تبني مستقبلها… لا أن تحرقه في حروب من اجل الآخرين.
تحياتي