يعقدون الصفقات مع السعودي الذي قتلهم ويعلنون عداءنا ويقتلون أسرنا ويصنع انتصارات اعلامية وثم لا نريد أن نحبط ذلك كله بضربات استباقية ....
هي حرب ياخضع ماهى انتخابات
يتجمعون ويحتشدون كما كانوا في السابق ثم يسندهم الطيران مصحوبا بالقصف وبعدها يتقدمون أمتار واذا وجدوا أسيرا نكلوا وهكذا استمر ثمان سنوات...
اليوم يريدون إعادة نفس السينارويو خاصة التقارب الاماراتي السعودي...
اليوم أعلن منذ البداية سنستهدف كل التحشيدات...
انتهى الارتزاق
الشهادة في سبيل الله تحرر الأمة من الخوف وحب الحياة وتصنع رجال وامة لا تنكسر امام التحديات تحت أي ظرف ....
أمثال هؤلا الرجال هم من صنعوا انتصارات الساحل ادهشت العالم في سرعتها ودقتها وقل الخسائر فيها ...
هكذا تعمل الشهادة عندما تكون وفق منهج الإسلام الاصيل لا الداعشي
الكل يعرف مظلومية الشعب اليمن والكل يعرف عمالة وظلم وخيانة النظام السعودي ...
لكن المال جعل الكثير يسقط في اختبار الايمان والقيم والانسانية وحتى الفطرة
من أعظم الأعمال التي تقربك الي الله وتجعلك دورك عظيم في هذة الحياة وتحقق لنفسك الخلود الحقيقي وتجعلك عنصر قوى يواجه الظلم والظالمين..
احمل ثقافة الشهادة في سبيل اللله
مانحن فيه ليس من انتصارات ليس من صنع بشر ولا صنع قدرات عسكرية ...
مانحن فيه هو توفيق الهي في اختيار الوقت والمكان وتسديد الضربة واحباط مؤمراتهم وإلهام قلوب المجاهدين ومضاعفة إثرها كفعل يوم بدر ....
فلا نقول إلا حمد
وإلا نخر إلا سجودا...
وسبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا
نحن كبشر ندرك حقيقة ولكن نتناسى هو أن راحلون من هذة الدنيا ولن ينفعك لا مالك ولا جاهك ولا أولادك فقط تحتاج الي الي العمل الصالح ...
التي بها تصلح القلوب الأجساد والأرض الحياة بكله ...
وحتى يتحقق لك العمل الصالح لآبد من القرآن الكريم والرسول محمد....
مايحصل من انتصارات لليمن الايمان هو بركة الجهاد في سبيل الله وتأييد الله لعبادة المجاهدين وعادلة قضيتنا والمظلومية الكبرى التي عاش اليمن من قتل واحتمال ودمار وعزلة...
وايضا غرور وانحطاط الطرف الاخر وتوليه المعلن لليهود ...
يا ريت كان عندنا في غزة ثروات أو نملك مقدرات دولة مانحة حتى يتدخل الجار العربي الشقيق لوقف المذبحة،
ليت الحدود مع غزة كانت حدودًا مع السودان، حتى تتدخل الطائرات المهيبة وتمنع احتلال محور فيدلادفيا، على الأقل،
ليت الجالية التي خرجت من غزة في أوج الإبادة كان لها أصول أوكرانية، مثلا، حتى تبقى مدخرات الناس في البنوك ولا تخرج بالخمسة آلاف دولار للشخص الواحد،
ليت المقهورين والمعذبين والمجوّعين وجدوا من يحنو عليهم بصدق ويتحرك من أجلهم على مدار عامين أو أكثر، ليكون شعار وقف التهجير حقيقيا وليس مبتذلا ولا مستهلكاً،
ليت وليت وليت…!
عاااااااجل
رئيس مجلس النواب يوّجه رسالة لنظيره المصري بشأن الأنباء عن عقد جلسة طارئة لمجلس النواب المصري
صنعاء - سبأ:
وّجه رئيس مجلس النواب الشيخ يحيى علي الراعي، رسالة عاجلة إلى رئيس مجلس النواب المصري المستشار هشام بدوي، بشأن الأنباء المتواترة عن عقد جلسة طارئة لمجلس النواب المصري بناءً على طلب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لتفويضه باتخاذ إجراءات للدفاع عن النظام السعودي.
وقال الشيخ يحيى الراعي في الرسالة، "إننا نوجه هذه الكلمات من منطلق حرصنا المشترك على أواصر الأخوة والتاريخ الذي يجمع الشعبين الشقيقين، ومن الأمل الدائم بأن تظل مصر سنداً لقول الحق وقضايا الأمة العادلة".
وأضاف "نتابع بقلق بالغ أي توجهات قد تؤدي إلى انخراط مصر في تحركات عسكرية تخدم سياسات النظام السعودي في اليمن، ونود أن نضع أمامكم الحقائق التالية بكل وضوح وجلاء وهي إن النظام السعودي هو من قام بشن العدوان والحصار على اليمن لأكثر من 12 عاماً، وهو من تنصل عن تنفيذ خارطة الطريق وقام بالالتفاف على التفاهمات والجهود السياسية الرامية التي بُذلت لإحلال السلام بل شدد الخناق والحصار على الشعبي حتى وصل ببعض المناطق إلى مستوى المجاعة.
وأشار إلى أن النظام السعودي هو من أقدم على التصعيد المستمر واستهداف البنى التحتية والمدنية، كقصف مطار صنعاء، فضلاً عن تورطه في دعم وتمويل الجماعات التكفيرية (داعش وغيرها) في حربها ضد الشعب اليمني.
وجدّد رئيس مجلس النواب التأكيد على أن مطالب الشعب اليمني واضحة وعادلة، وتتلخص في الوقف الفوري للعدوان، وإنهاء الحصار الجائر، واحترام السيادة اليمنية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وتابع "إننا نرفض بشكل قاطع أن يتم زج مصر العروبة والتاريخ في معركة لا تشبه قيمها، وألا تكون مصر في خندق واحد مع قوى التكفير وكيان الاحتلال الإسرائيلي في حربهم وعدوانهم على اليمن".
ولفت الشيخ يحيى علي الراعي، إلى أن انزلاق مصر في هذا المسار سيشكل خطرًا جسيمًا على أمنها القومي واستقرارها الداخلي قبل غيرها، ومصر العريقة تدرك جيدًا من هم أعداؤها الحقيقيون ومن يعمل على تمزيق الأمة.
وفيما يلي نص الرسالة:
دولة المستشار/ هشام بدوي
رئيس مجلس النواب المصري المحترم،
تحية طيبة وبعد،،
باسمي وباسم هيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، نتوجه إليكم بهذه الرسالة العاجلة في ظل الأنباء المتواترة عن عقد جلسة طارئة لمجلس النواب المصري بناءً على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي لتفويضه باتخاذ إجراءات للدفاع عن النظام السعودي..
إننا نوجّه هذه الكلمات من منطلق حرصنا المشترك على أواصر الأخوة والتاريخ الذي يجمع الشعبين الشقيقين، ومن الأمل الدائم بأن تظل مصر سنداً لقول الحق ومناصرة لقضايا الأمة العادلة.
إننا نتابع بقلق بالغ أي توجهات قد تؤدي إلى انخراط مصر في تحركات عسكرية تخدم سياسات النظام السعودي في اليمن، ونود أن نضع أمامكم الحقائق التالية بكل وضوح وجلاء:
- مسؤولية العدوان والحصار: إن النظام السعودي هو من قام بشن العدوان والحصار على اليمن لأكثر من اثني عشر عاماً، وهو من تنصل عن تنفيذ خارطة الطريق وقام بالإلتفاف على التفاهمات والجهود السياسية الرامية التي بُذلت لإحلال السلام بل شدد الخناق والحصار على الشعبي حتى وصل ببعض المناطق إلى مستوى المجاعة.
- التصعيد المستمر: إن النظام السعودي هو من أقدم على إنهاء مرحلة خفض التصعيد باستهدافه لمطار صنعاء وقرر التصعيد بالغارات الجوية على أغلب المناطق اليمنية واستهدف البنى التحتية والمدنية، فضلاً عن تورطه في دعم وتمويل الجماعات التكفيرية (داعش وغيرها) في حربها ضد الشعب اليمني.
إن مطالب الشعب اليمني واضحة وعادلة، وتتلخص في: الوقف الفوري للعدوان، وإنهاء الحصار الجائر، واحترام السيادة اليمنية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
إننا نرفض بشكل قاطع أن يتم زج مصر العروبة والتاريخ في معركة لا تشبه قيمها، وألا تكون مصر في خندق واحد مع القوى التكفيرية وكيان الاحتلال الإسرائيلي في حربهم وعدوانهم على الشعب اليمني.
إن انزلاق مصر في هذا المسار سيشكل خطراً جسيماً على أمنها القومي واستقرارها الداخلي قبل غيرها، ومصر العريقة تدرك جيداً من هم أعداؤها الحقيقيون ومن يعمل على تمزيق الأمة.
لقد عهدنا مصر دائماً داعمة لوحدة اليمن واستقراره، ونحن نعول كثيراً على الدور المصري التاريخي في إنصاف المظلومين، وأن تتخذ القاهرة موقفاً شجاعاً ينأى بها عن الانجرار خلف سياسات النظام السعودي التي تدفع بالمنطقة برمتها نحو المزيد من عدم الاستقرار والفوضى، وتكثيف الجهود نحو إيجاد حل سياسي عادل وشامل.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
يحيى علي الراعي
رئيس مجلس النواب