الإعلان عن إصابة "براين جونسون" بمرض مناعي ذاتي مزمن (Autoimmune Gastritis - AIG).
هذا المرض لا يوجد له علاج ولا يمكن الشفاء منه وفيه يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة مما يجعلها تأكل نفسها.
ما الغريب في الخبر؟
جونسون هو المليونير الأمريكي الذي اشتهر قبل سنوات بإنشاء برنامج "الخلود" الذي يجعله يعيش وكأنه خالد في الدنيا، وهو يقوم على دفع 2 مليون دولار سنوياً لعمل:
- مئات الفحوصات بشكل دوري مع الأطباء
- مراقبة حالته بالأجهزة
- فحص جسمه يوميًا بمئات المؤشرات الصحية بدقة عالية
- تناول أفضل الأطعمة
- ممارسة أفضل الرياضات
- سحب دم شامل: كل 3-6 أشهر
- تصوير رنين مغناطيسي كامل للجسم
- زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر
- زيارة طبيب العيون سنويًا
- فحص الشامات سنويًا
وأمور كثيرة أخرى يقوم بها ليكتشف المرض قبل وقوعه.
وصف جونسون نفسه بأنه أكثر شخص صحّي في التاريخ لمن هو في نفس عمره (48 عام) وقال بأنه يسعى للخلود في الدنيا.
لكن كل هذا لم يمنع إصابته بذلك المرض ولم تتمكن تلك الإجراءات من اكتشافه أو تفاديه.
هل تعلم أنَّ النبي صلّى الله عليه وسلَّم رفض أكل الخبز المعجون من (الدَّقيق الأبيض)..
وطلب ردَّ (النُّخالة) له ‼️
ولهذا يسمى (خبز بالرَّدَّة)..
أو مايسمى خُبز(الحبَّة الكاملة)..
هناك خطأ شائع يقع فيه كثيرون عندما يسمعون عن #نظام_الطيبات.
يظنون أن قصته كلها تدور حول إنقاص الوزن، وكأن النجاح يقاس بما يخسره الإنسان من الكيلوغرامات، لا بما يستعيده من توازن.
ومن عاش التجربة يكتشف أن ما يحدث أوسع من ذلك بكثير.
الوزن ينخفض، صحيح لمن وزنه زائدا، والكرش يتراجع لمن يعاني الترهل، لكن هذه ليست أكثر النتائج إثارة.
الأكثر إدهاشا أن الجسم يبدأ وكأنه يعيد ترتيب نفسه من جدي، بحيث تتناسق الكتلة مع الطول، ويستعيد الجسد شكله الطبيعي بصورة يصعب اختزالها في رقم يظهر على الميزان.
ولهذا تجد كثيرا ممن خاضوا التجربة يتحدثون بذهول مما حصل من تغير واضح في الهيئة قبل أن يتحدثوا عن تغير في الوزن.
أنا شخصيا سبق أن أنقصت وزني على مدى سنوات من 105 كجم إلى 84 كجم، ومع ذلك لم أشعر بما أشعر به اليوم بعد انتقالي من 84 إلى 80 كجم مع نظام الطيبات.
الإحساس مختلف تماما، أشعر أن جسدي أصبح أنظف، وأكثر انسجاما، وكأنه تخلص من سنوات من الفوضى التي تراكمت بصمت، والأهم هو التناسق والاعتدال في الهيئة أثناء المشي.
هذه ليست دعاية، ولا محاولة لإقناع أحد، وإن كنت أرى من واجبي مواجهة الشائعات التي تشوش على الناس حول فكرة التعافي داخل النظام.
هي ملاحظة تتكرر عند عدد كبير ممن طبقوا النظام، وبينهم رياضيون، حتى أصبحت تستحق التوقف عندها.
وربما لهذا السبب، أمضى الدكتور ضياء العوضي سنوات طويلة في التجربة والاختبار، ولم يكن يكتف بالملاحظة العابرة أو النتيجة السريعة.
كان يبحث عن فهم أعمق لما يحدث داخل الجسد، ولذلك جاءت أفكاره مختلفة، لأنها خرجت من رحلة طويلة مع التجربة، لا من قراءة نظرية أو انطباع مؤقت.
وهنا، من ينظر إلى نظام الطيبات على أنه برنامج لإنقاص الوزن فقط، ربما لم ير الصورة كاملة.
فالقضية، كما ترى من تجارب من تحدثوا ليست أن يصبح الإنسان أخف وزنا، بل أن يعود جسده أقرب إلى الفطرة التي خلقه الله عليها.
الحمد لله أولاً و أخيراً ..
ثم الحمد لله كثيراً.
منذ أشهرٍ فقط ، لم تكن رحلتي مع الوزن مجرد أرقامٍ على ميزان ، بل كانت رحلةً مع الصحة ، و الإرادة ، و إعادة ترتيب الحياة.
بدأت الطريق بوزنٍ تجاوز (105) كجم ، و مررت خلاله بتحدياتٍ صحية كبيرة ، و عمليات جراحية ، و فترة تعافٍ طويلة ، لكنني كنت مؤمناً أن الصحة تستحق أن نقاتل من أجلها ، لا أن نستسلم لليأس.
اليوم وصلت إلى 74.85 كجم ، أي بخسارةٍ تجاوزت 30 كجم.
لم يتغير شكلي فقط ..
بل تغيّرت مؤشراتي الصحية كلها تقريباً.
انخفض السكر التراكمي إلى المعدلات الطبيعية ، و أصبح معدل السكر اليومي مستقراً ، و تحسنت الحركة ، و التنفس ، و النشاط ، و جودة النوم ، و أصبحت أشعر بخفةٍ لم أعرفها منذ سنوات.
تعلمت أن خسارة الوزن ليست مشروعاً للجمال ..
بل مشروعٌ لاستعادة الحياة.
و تعلمت أيضاً أن الانضباط يهزم الحماس ، و أن القرار الصغير الذي تكرره كل يوم .. أقوى من ألف قرارٍ كبير لا يستمر.
الحمد لله على فضله ، و ما زالت الرحلة مستمرة .. لأن المحافظة على الإنجاز أصعب من الوصول إليه.
🙏🏻💜🙏🏻
أكبر معارك الإنسان ليس مع الآخرين، بل مع ما اعتاده حتى أصبح جزءا من هويته.
فالإنسان قد يقضي سنوات طويلة يدافع عن فكرة لم يختبرها، أو عن عادة لم يسأل نفسه يوما، هل ما زالت تنفعه أم أنها أصبحت عبئا يحمله؟
ليس لأن الأدلة تؤيدها دائما، بل لأن التخلي عنها يكون أصعب من الاستمرار فيها.
وهنا تتجلى قيمة قول الله تعالى، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب،.
فالآية لا تتحدث عن مهارة الاستماع بقدر ما تتحدث عن شجاعة المراجعة, فالذي يستمع حقا لا يخشى أن يكتشف خطأه، ولا يرى في تغيير موقفه هزيمة، بل يراه خطوة أخرى نحو الحقيقة.
لهذا يوجد فرق كبير بين من يدخل أي نقاش ليؤكد ما يؤمن به سلفا، وبين من يدخله وهو مستعد لأن يخرج بفهم جديد فيما لو تبين له الصواب.
الأول يبحث عن الانتصار لرأيه، أما الثاني فيبحث عن الانتصار للحق، حتى لو اضطر إلى مراجعة نفسه، وهذه هي الحرية التي يصنعها القرآن؛ حرية العقل من سلطان الهوى، ومن ضغط الجماعة، ومن سطوة العادة.
ومن هنا لا تتصبح الآية دعوة إلى حسن الإصغاء فقط، بل إلى إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والحقيقة.
فالحق لا يجد طريقه إلى عقل أغلق أبوابه قبل أن يسمع، ولا إلى نفس تخشى مراجعة المألوف أكثر مما تخشى البقاء في الخطأ.
ولهذا فإن التحولات الكبرى في حياة الإنسان لا تبدأ غالبا بإضافة معرفة جديدة، وإنما تبدأ بإزالة الحواجز التي كانت تمنع تلك المعرفة من الوصول إليه.
وحين يتحرر الإنسان من أثقال التعصب والتقليد والخوف من التغيير، يصبح أكثر قدرة على أن يرى، وأكثر استعدادا لأن يتبع ما تبين له أنه الأحسن.
ذلك هو الإنسان الذي يبنيه القرآن؛ إنسان لا يقوده الضجيج، ولا تقوده الأسماء، ولا تقوده العادة، بل يقوده الدليل، وحين يصل إلى هذه المرحلة، لا تكون الهداية حدثا عابرا في حياته، بل تصبح أسلوبا دائما في التفكير والاختيار.
محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، سبق أن قاد منتخب شباب المغرب في البطولة العربية الثانية التي أُقيمت في أبها، وهي البطولة التي حققها المنتخب السعودي بقيادة المدرب الوطني صالح المحمدي 🇸🇦🏆 بعد الفوز على مصر في النهائي.
وهبي مُنح الثقة والدعم من الاتحاد المغربي، وتم تمكينه من الإشراف على المنتخب الأول قبل كأس العالم بثلاثة أشهر، رغم أنه لم يسبق له تدريب أي فريق أول، وكانت أغلب تجاربه كمساعد.
في المقابل، صالح المحمدي ليس مدربًا اكتفى بتجارب المنتخبات السنية؛ بل عمل على تطوير أدواته الفنية، وخاض تجارب قوية في عدد من الأندية مثل الأهلي والحزم وغيرها، بما يعكس احترافيته وطموحه.
ماذا لو حصل صالح المحمدي على فرصة حقيقية لقيادة المنتخب الأول؟ 🇸🇦
بالفعل من الصعب أن يصدق الناس أصحاب التجربة خاصة أنها جاءت في وقت الناس قد أدمنت الذهاب الى المستشفيات وأصبحوا تحت رحمة الاطباء.
العودة الى الطبيعة في كل شي هو الخيار الصحيح ، لذلك المجتمع لا يرغب بذلك لأن العودة الى الوضع الطبيعي مكلف نفسياً عند أغلب العامه .
حقيقة نظام الطيبات جاء ليؤكد أن المعدة بيت الداء والدواء .
القدر لاراد له..
سعود فيصل الغامدي كان من المقرر له الالتحاق بزملاءه في المروحيه التي تحطمت وتوفي من فيها..
لكنه وفي آخر لحظه استأذن من رئيسه بأن ابنته مريضه ويريد أخذها للمستشفى..
الغريب في الأمر ان لحظة تحطم المروحيه وسقوطها ووفاة من فيها رحمهم الله توفت ابنة سعود فيصل الغامدي..
شاء الله أن يحيا سعود وتموت ابنته.