إذا أردت معرفة العالم فانظر إليه عند الخصومة، فإن أنصف فهو عالم، وإن فجر فهو صاحب جهالة خالف قول الله الذي يبلغ كلامه ويدعي طاعته، فقد قال الله "{وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ}
مقطع سعودي يُبكي القلوب
رجل أعمال سعودي يشتري ناقه بقيمة مليون ريال في مزاد علني
وبمجرد ما عرف إن صاحبة الناقه هي نفسها رشا المشهوره
رجع لها الناقه فوراً بدون مقابل
ما أخذ ولا ريال ورفض حتى الشكر
مما ادى هذا الموقف الى استغراب الكثيرين ☠️💀
قبل بناء المجالس والتباهي ببنيانها..
علموا الناشئة سمت المجالس وصفوة آدابها...
وسنعوهم على التواضع وتوقير الكبير.. وعلموهم أن الترزز والمزاحمة على صدر المجلس وأنت ابن البارحة لا يرفع قدرك..
ولو كنت ابن فلان من آل البيت الفلاني...
(وإنما دليل على قلة سنعك وتأدبك..)
فمن السنع والأدب أن نقدم كبارنا..
ونعرف لهم مقامهم..
ولو كانوا من فقراءنا...
فالمجالس في النهج العُماني لم تكن يومًا أحجارا تزخرف..
بل أصلابًا تهذب..
ولم تبنا للتباهي بالفخامة والسعة..
بل لتكون مدارس للشيم والقيم والسنع..
فادخل بهيبتك وتواضعك..
وسلم وصافح الجميع..
واجلس حيث ينتهي بك المجلس..
إلا إذا أُجُلست وقُرِبت إكْرامًا ...
وقدم الشيخ والكبير...
وأصغِ السمع إذا تحدث الكبار..
وتبقى المجالس مدارس الرجال..
ومن لم يتعلم فيها الصمت والسمت والتواضع.. لن ترفعه الفخامة ورفع الخشم وعلو القامة
حب الوطن عقيدة تُترجمها الأصالة،..
ولا تمثلها المظاهر...
وهذا الرجل الأصيل..
يختصر الهوية العُمانية وفخر الانتماء للأرض والجبل والتاريخ..
بعيدًا عن المادة والتمدن..
أنا عُماني ولي في الريف مسكن
وهذه صبيغتي عزي وفخري
وذيه هبان في كتفي مُمكن
وذي سِدحة بها يزداد قدري
وحب عُمان من روحي تمكّن
شربته في اللبن أيام صغري
وذا غيري سعى خلف التمدّن
أنا براس الجبل لا زال خدري
سل التاريخ عني لي مُدوّن
وسل من شئت تلقى صدق خَبَري
الحوقلة كنز من كنوز الجنة، لا تخطىء سهامها، ولا تقصر أجورها، ولا تخيب مفاتيحها، فمن ضاقت عليه الأسباب وأغلقت دونه الأبواب فليلازمها ويتقرب إلى الله بحقيقتها فإنها بركة عظيمة ومنحة ثمينة.
#خريف_ظفار_٢٠٢٦#القرآن_أقدس_المقدسات
الدقايق القليلة التي تجعلها لله في صلاة الجماعة وقراءة القرآن والذكر تعود بالبركة عليك سائر يومك، فإذا التزمت ذلك دائما عادت تلك الدقائق بالبركة عليك سائر حياتك، فلا تبخل على نفسك ثم تشكو قلة البركة؟!
تلك الدقائق هي رأس مالك الحقيقي فأنفقه فيما يعود عليك بخير الدنيا والآخرة.