تعتقد أنك فقدت كل حقّ في النجاة تُخطئ ، وتضعف، وتبتعد، ثم تكتشف أن الله لم يتركك بقدر ما تركت نفسك فالله لا يرافقنا لأننا كاملون، بل لأنه رحيم، يعلم هشاشتنا، ويرى فينا ما لا نراه نحن فى أنفسنا.
رضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا، أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط، ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه.