وحينما رآه منظف المراحيض بعد خروجه من دورة المياه اشاد بمهندسي شبكة الصرف الصحي في مصر، وحينما رآه عامل البوفيه يشرب كأس الماء أشاد بأداء علماء المياه في مصر في ملف سد النهضة. تضحيات كبيرة يقدمها إعلاميينا في الغربة.
أعانهم الله وشفاهم ووفقهم لرفع صورة الوطن.
لا حول ولا قوة إلا بالله، إزاي منصة القضاء يدنسها حد لا يمكن تصدق إنه قاضي سواء من مظهره أو تطجينه في الكلام أو انتهاكه لأبسط قيم العدالة وقواعد اللعة العربية، لازم كل اللي سمح بالمهزلة دي يتحاسب عشان الناس ما تفقدش الثقة في القضاء وشموخه.
لا يحلو لهم رفع أسعار الكهرباء إلا في الصيف عندما يشغل المواطن مروحته أو تكييفه ليعكروا صفوه فيظل مكدرا لترقبه الفاتورة.ولا يفعلوا ذلك إلا وهم في المصيف يتنعمون على نفقة الشعب.أي سادية هذه وأي قلوب متحجرة يملكها هؤلاء الأوباش.
إللي بيقول لك طفي اللمبه مش هيسيبك تشغل التكييف.
الواحد كل ما بيشوف الالوان دي بيقعد يفكر في الناس الي كان عايشين فيها ياتري إيه حكايتهم ويتخيل حياة الناس فيها
و كم الذكريات الي الناس دي سابته وراها ما بين حزن وفرح ولعب وهيصة و لمه و عزومات و قعدات و حكاوي جيران