اهم الخطوات القادمة في خفض التصعيد والتهدئة ستكون خطوات عملية ومحكومة بآليات تنفيذية ومزمنة لضمان التنفيذ وعدم العرقلة وهي تتضمن تسليم الرواتب من عائدات النفط والغاز وفتح المطار حسب الوجهات المتفقة وفتح الطرقات الرئيسية وتنفيذ إتفاق الأسرى وتشكيل اللجنة الإقتصادية المشتركة لوضع الحلول الصحيحة.
كما سوف يصاحب ذلك إعادة إعمار واسعة وجبر الضرر وتعزيز قيم المصالحة.
والسير نحو بناء الثقة وتهيئة الأجواء الإيجابية لعملية سياسية شاملة بإرادة يمنية للوصول الى الحلول الضامنة.
حيا على السلام وبناء الثقة والحلول المستدامة
المفترض مناقشة الخطوات المقبلة وإثراءها بالنقاش لتشكل حلول ضامنة ومستدامة
وهذا هو الغرض من طرحها عليكم اما من يعتقدون أنهم سيرفضون او يعترضون فهم يغالطون أنفسهم في الحقيقة
فأن تكون جزء من الحوار أفضل من أن تجد نفسك امام حلولاً مفروضة ومنقوصة
الترتيبات القادمة وفق الوساطة والجهود القائمة
خفض التصعيد والعودة للتهدئة
حوارات حقيقية بآليات محكومة
صرف المرتبات من عائدات النفط والغاز
فتح مطار صنعاء الى الوجهات المحددة وفق آلية مرتبة ومنتظمة
تمفيذ تبادل الأسرى
فتح الطرقات الرئيسية
تشكيل اللجنة الإقتصادية المشتركة لوضع الحلول الإقتصادية الصحيحة
تفعيل المسار الوطني كمسدد ومقرب ومساند للحوار والسلام
بعد ذلك وتباعاً سيتم الآتي :
تنفيذ بدأ اعادة الإعمار
تشكيل اللجنة السياسية للتهيئة لاستكمال الحوار الوطني حول القضايا المختلفة
إدارة عملية سياسية بإرادة يمنية للوصول الى الحلول الضامنة والمستدامة والدخول في ترتيبات تطبيع الأوضاع والشراكة الحقيقية.
حيا على السلام والحلول الضامنة والمستدامة
الترتيبات القادمة لابد وان تقترن بخطوات عملية وملموسة يلمسها المواطن في معيشته ففشل الحوارات الماراثونية السابقة والهدن السابقة اوصل الشعب كافة الى فقدان الثقة بالحوارات والهدن والعملية السياسية وهو ما جعل تجار الصراع يستغلون ذلك في نشر اليأس والتشكيك في أي خطوات قادمة
خفض التصعيد والعودة للتهدئة وخارطة الطريق
وصرف المرتبات من عائدات النفط والغاز
وفتح المطار وفق الآلية المتفقة
وتنفيذ تبادل الأسرى
وفتح الطرقات المقطوعة
وتشكيل اللجنة الإقتصادية المشتركة لوضع الحلول الإقتصادية الصحيحة
وتشكيل اللجنة السياسية للتهيئة لاستكمال الحوار الوطني حول القضايا المختلفة.
وتفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية للقيام بدورها الوطني في التقريب والتسديد ودعم المصالحة.
هذه أبرز المرتكزات الأسياسية حول الجهود القائمة
وهي اقل كلفة وهي الطريقة الصحيحة
فالحلول الضامنة والمستدامة هي الضمانة الأكيدة لكل الأطراف المختلفة ولليمن والمنطقة
هناك من يريد استمرار الصراع لأجل الفساد والتربح والمتاجرة.
وهناك من يريد إطالة الصراع لإستهداف اليمن وتمزيقه
وهناك من يريد إطالة الصراع لإستهداف المملكة العربية السعودية وعرقلة خططها التنموية
وهناك من يريد استمرار الصراع لإستهداف السلطنة
وهناك من يريد استمرار الصراع لأجل أن تبقى المنطقة مشتعلة.
كل الأهداف با تت مكشوفة.
ولذلك يرعبهم الحديث عن السلام وعن الحلول الضامنة والمستدامة.
ولكننا نقول لهم السلام قادم وكونوا على ثقة.
حيا على السلام والحلول الضامنة والمستدامة.
حين تضيق الظروف وتستحيل الإمكانيات يبدأ الشعب اليمني بكتابة ملحمته الخاصة بالصخر والعرق!
في كل جبل وقرية يتحول الحجر الصلب إلى طريق للمستقبل بأيدي الرجال والشباب الذين قرروا ألا ينتظروا حلولاً من أحد بل يقطعون المستحيل بأذرعهم المجردة وإرادتهم الحديدية ومساندة الرجال الخيرة.
هذا ليس مجرد رصف طريق هذا دحر للعزلة وقهر للظروف ورسم لمعالم الحياة بأيدي أصحابها.
هنا يُقاس الإنجاز بحجم العزيمة لا بحجم الآلات.
فسلامٌ على الأيادي السمر التي تشق الجبال لتصل وتفتح آفاق الحياة.
شعبٌ يصنع الحياة من بين أنياب الصخر لا يمكن إلا أن ينتصر على كل التحديات وكونوا على ثقة.
حيا على السلام والحلول الضامنة والمستدامة
الوقوف مع الجزائر الشقيقة في مواجهة الكوارث لا يُقاس ببيانات التضامن بل بسواعد الإغاثة وطائرات الإطفاء وتسيير الجسور الجوية عاجلاً إلى الميدان.
المواقف الأخوية الصادقة تُكتب بالأفعال لا بالأقوال. اللهم احفظ الجزائر وشعبها العزيز
حقيقة لابد من فهمها قبل فوات الفرصة
حين تحضر إرادة السلام سوف تختصر المسافات وتطوى الخلافات ويتصافخ القادة ويمنحون ألقاباً جديدة ويدعون بقادات السلام وسوف يشاد بهم بكل مناسبة وحينها سيدرك المتعصبون ودعاة التحريض والكراهية كما كانوا أغبياء وجهلة
فدعوا التعصب والتحريض والكراهية وإعملوا لأجل السلام والوطن والشعب كافة
لأهلنا في الجزائر الشقيقة برداً وسلاماً يا رب
ونسأل الله تعالى أن يلطف بكم ويشملكم بعنايته.
وخالص التعازي والمواساة لعائلات الضحايا ولكل الشعب الجزائري الحبيب قلوبنا معكم ودعاؤنا لا يفارقكم.
هناك ترتيبات وخطوات تتبلور حول خفض التصعيد والعودة للحوار وتنفيذ خطوات بناء الثقة
وهذه الخطوات ستكون محكومة بآليات تنفيذية مزمنة وبآليات وطنية لضمان بناء الثقة وعدم تكرار الأخطاء السابقة التي رافقت الحوارات السابقة والهدن السابقة طوال السنوات الماضية
الجهود الكبيرة التي تبذل اليوم في إصلاح ذات البين وفي بناء جسور التواصل والتصدي للتحريض والكراهية واستنهاض الحكنة اليمانية سوف تكلل بالنجاح الكبير فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا كما أن الحكمة اليمانية تتجلى دائماً في اللحظات الفارقة ولذلك كونوا على ثقة بأن السلام قادم لا محالة
السلام يحتاج أن يقدم الجميع التنازل للوطن والشعب وأن يتخلوا عن المكابرة وأن يؤمنوا بأن السلام العادل هو ما يتوافق عليه الجميع وفق الحلول الضامنة والمستدامة وليس ما يخدم طرف ضد طرف وليس لحساب طرف على الطرف الآخر فلابد من القبول بالآخر والإيمان بالشراكة الحقيقية والوطن يتسع للجميع
لا يمكن تحقيق النتائج المرجوة بآليات خاطئة فالنتيجة دائماً هي محصلة للفعل والخطوات المتخذة.
وهذا ما حصل تجاه اليمن قراءات مغلوطة ومضللة وخطوات خاطئة.
تراكم الأخطاء لا يصنع حلاً وبناء السياسات على الوهم يطيل أمد المعاناة فقط.
اليمن بحاجة إلى إرادة حقيقية تعيد الاعتبار للسلام
وتضع مصلحة اليمن والمنطقة فوق كل الحسابات الضيقة.
يجب إصلاح الأخطاء وقراءة المشهد بعيون اليمنيين لا بعيون الرهانات الخسارة.
ويجب إصلاح الأعطال والأخطاء في آليات الحوار الماراثونية الماضية والإنتقال الى آليات فاعلة وحوارات حقيقية تقود الى حل الأزمة وليس إدارة الأزمة وإطالة الحوار والصراع لأهداف متعددة ومصالح خاصة وضيقة
لو ان جزء يسير مما صرف في الصراع في اليمن وإطالة الصراع صرف في دعم السلام وفي إقامة حوارات حقيقية ودعم الحلول المستدامة لكان قد تحقق السلام ووصلنا الى الحلول الصحيحة والضامنة والمستدامة
ولكن مما يؤسف له أن هناك دعم كبير للصراع والفتنة ولا يوجد إهتمام حقيقي بصناعة السلام الحقيقية
عبر التاريخ، وعندما تتحول الحرب إلى موجاتٍ عمياء من الانتقام وردات الفعل ينبري الحكماء والعقلاء كحائط صدٍ أخلاقي صلب دفاعاً عن الأبرياء وكبحاً لجموح الأحقاد بسلطان العقل ومقتضى الشرع وأصالة القيم.
حافظوا على الشخصيات المرجعية والتوافقية الوازنة فهم طوق النجاة للجميع وصمام الأمان الذي يحمي المجتمع من السقوط في الهاوية
نجاح خفض التصعيد في المنطقة وحل الخلاف حول آليات العبور في مضيق هرمز وفق الجهود القائمة سوف ينعكس إيجاباً على المنطقة كافة وعلى جهود السلام في اليمن والعودة الى الحوار وخارطة الطريق وتنفيذ الخطوات المتفقة في بناء الثقة ولكن وفق آليات فاعلة وخطوات محكومة وليس كما حصل في الحوارات والهدن السابقة
التاريخ اليمني علمنا حقيقة ثابتة وهي أن أعقد الأزمات وأشرس الحروب تتلاشى أحياناً بـ لحظة إرادة صادقة.
للخصوصية اليمنية طابع فريد فمهما بلغت الضغوط والقطيعة تتقارب المسافات فور حضور النية الجادة للسلام وتذوب أعتى الخلافات بتواصل مباشر وتنسيق رفيع بين القيادات العليا تماماً كما حدث في محطات وتفاهمات تاريخية سابقة طوت صفحات الصراع خلال العقود الماضية.
حين تتوفر الوساطة الجادة والقيادة الشجاعة لكسر الجمود والتواصل الفوقي المباشر تُختصر السنوات في أيام ويتحول المشهد من الانسداد إلى الحلول المرضية للجميع.
السلام في اليمن لم يكن يوماً مستحيلاً
بل يحتاج فقط لمن يستثمر هذه الخصوصية التي تجعل التوافق ممكناً رغم ما كان يبدو من صعوبات .