كلمة الهدف
*21 أكتوبر أسلوب حياة ونضال متجدد*
▪️إذا كان لثورة 21 أكتوبر من مغزى باقٍ مدى الحياة، ومن مأثرة خالدة لأكثر من ستة عقود؛ فإن ذلك يتجسد في الكشف عن الجوهر الصلب للشعب السوداني وأصالته ومعين مخزون نضاله السلمي الثوري وعشقه للحرية، ورفضه، بالمقابل، الدكتاتورية والتسلط والطغيان والأحادية والحلول العسكرية، والمثابرة على النضال الحازم من أجل السلام والوحدة والعدالة والحياة الحرة الكريمة. والاستعداد الدائم، وبنفس طويل، للتضحية بأغلى ما يملك من أجل الوصول لتلك الأهداف النبيلة وترسيخها باستدامة النظام الديمقراطي التعددي.
▪️وإذا كانت أم الانتفاضات، قد أطاحت بأول حكم عسكري في أكتوبر/ تشرين 1964، تسلم السلطة في البلاد ليقطع مسيرة تطورها السلمي الديمقراطي وإكساب الاستقلال السياسي مضامينه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التحررية؛ فإنها قد صاغت، في ذات الوقت، مسار ومرتكزات التخلص الوطني الناجز من كل نظام يسعى بليل للإجهاز على مكاسب الشعب ومصادرة الحريات، وتسخير السلطة لمصلحة فئة ضيقة من الاستغلاليين، وأعداء الشعب وتطلعاته، من خلال التسلط وفرض الوصاية عليه سواء بالدكتاتوريات المدنية أو العسكرية، أو باسم الدين أو الاستقواء عليه بالخارج.
▪️ وهكذا، بهدى وأسلوب تجربة أكتوبر، التي فاجأت بها الحركة الجماهيرية والسياسية نفسها والدكتاتورية، ومحيط السودان العربي والأفريقي، في آن واحد، أمكن للشعب، بقيادة طلائعه الثورية والوطنية والديموقراطية، وسط القوى الحديثة، التي كشفت أكتوبر دورها وتنامي تأثيرها، أن يهزم الدكتاتورية العسكرية الثانية، بسلاح السلمية، والنضال المدني الديموقراطي، وصولاً للانتفاضة الشاملة والعصيان والإضراب السياسي، ويعبد الطريق لسلطة الشعب، بتجديد أكتوبر في انتفاضة مارس/ أبريل 1985، وإعطائها طابعًا ثوريًا في ديسمبر 2018.
▪️إن تقاليد وخبرات أكتوبر وتجارب الانتفاضة لم تعد شيئاً من الماضي، فبعد مرور واحد وستين عامًا، يمكننا القول بكل ثقة أن اكتوبر لم تزل حية فينا، وأننا نحيا في أكتوبر وبأكتوبر. فهي طريقنا وأسلوب في الحياة والنضال، منذ أن اغتصب حزب الجبهة الإسلامية القومية الحكم، وأقام دكتاتورية التمكين والفساد، وتوسع في الحلول العسكرية. فقد ظل النضال السلمي طوال ثلاثة عقود هو شكل الحياة التي اختارها الشعب السوداني وقوى نضاله، السياسية والاجتماعية، في ظل الطغيان الطفيلي المتدثر بالإسلام ، ولم يزل، يناضل بعزم وثبات، ويقدم غالي التضحيات، من أجل الوصول إلى تطلعاته وأهدافه في الحرية والعدالة والسلام والتعددية المستدامة.
▪️إن النضال الديموقراطي الظافر ضد دكتاتورية البشير المغطاة بالدين، وامتدادها ضد انقلاب قوي الردة والفلول بقيادة عبد الفتاح البرهان - حميدتي، ومن تعاون معهم جهرًا وسرًا، وفي مواجهة مخطط قوى الردة وحربها العبثية الجارية، كذروة سنام التآمر، على النضال الوطني والحراك السلمي الديمقراطي وقواه وتنظيماتها، منذ ما يقارب الثلاثة أعوام؛ هي الطريقة التي اختارها شعبنا للاحتفاء بأكتوبر، وتخليد دروسها، باستعادة نهجها في مواجهة سلطة القمع والكبت والفساد، وفي الانتصار لشهدائها، شهداء الوطن الأكرم منا جميعًا، بوقف الحرب كأولوية وطنية، واستئناف دورة الحلول السلمية، لقضايا التطور الوطني، وترسيخ السلطة المدنية والنظام الديمقراطي التعددي، وبما يحافظ على وحدة السودان شعبًا وأرضًا، ويقطع الطريق على استنساخ الحلول والبدائل الزائفة. فلا وصاية على الشعب ولا سلطة لغير الشعب.
-المجد والخلود لشهداء الوحدة والديموقراطية والحرية والعدالة والسلام .
-عاجل الشفاء للجرحى والمرضى، وعودة ظافرة للمعتقلين والمغيبين قسريًا.
-والنصر لجماهير شعبنا المناضلة والمجد لتقاليد نضالها السلمي.
حزب البعث العربي الاشتراكي
كلمة الهدف
2025/10/15
البعث يدين الع.دوان الأمريكي–الإس.رائي.لي على قطر ويؤكد دعمه الثابت للمق.اومة الفلس.طينية
الخرطوم: الهدف
أدان حزب البعث العربي الاشتراكي، في تصريح صحفي للناطق الرسمي باسمه المهندس عادل خلف الله، الع.دوان “الإسر.ائي.لي”–الأمريكي الذي نفذته طائرات الع.دو الصه.يوني نهار الثلاثاء على قطر، في محاولة فاشلة لتص.فية المقا.ومة الفلس.طينية وقياداتها.
وأكد الحزب أن هذا الاعتداء يكشف حجم التدهور والضعف الذي تعيشه الأمة العربية، وانكشاف أقطارها أمام المع.تدين وحلفائهم، كما يعكس في الوقت ذاته تدهور النظام الدولي الذي باتت تسوده البلطجة الإمبريالية الأمريكية عبر ذراعها الإس.رائي.لي التوسعي.
وشدد خلف الله على أن سماح الولايات المتحدة للع.دو الصه.يوني بارتكاب هذا الع.دوان الغادر على دولة مستقلة ذات سيادة، في الوقت الذي تدعو فيه لمفاوضات وقف إطلاق النار في فلس.طين، يبرهن على تخليها عن التزاماتها القانونية والأخلاقية كدولة عظمى، ويؤكد شراكتها الكاملة في الع.دوان.
وأضاف أن حزب البعث العربي الاشتراكي، إذ يشجب هذا العمل الإجرامي، يستحث الضمير العالمي لإدانة هذه البلطجة الدولية والوقوف إلى جانب قطر وسائر الأقطار العربية المستهدفة بالاعتداءات الصه.يونية مثل سوريا ولبنان والعراق، ويجدد التزامه الراسخ بدعم نضال الشعب الفلس.طيني من أجل استرداد كامل حقوقه المشروعة غير منقوصة.
كما جدد الحزب إدانته للتحالف الأمريكي– الصه.يوني وجرا.ئمه التي ترقى إلى جر.ائم إب.ادة جم.اعية وجر.ائم ضد الإنس.انية، مؤكدًا أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق بوجود الكي.ان الصه.يوني أو بمحاولات التعايش معه عبر مشاريع التط.بيع وما يُسمى بـ”السلام الإبراهيمي”.
ودعا حزب البعث العربي الاشتراكي جماهير الأمة العربية وقواها الحية إلى التصدي للتحدي الإمبريالي–الصهي.وني بمستوى مماثل من النهوض والنضال، عبر جبهة شعبية عربية عريضة تمتد من المحيط إلى الخليج.
*حزب البعث العربي الاشتراكي*
*قيادة تنظيمات وسط دارفور*
*تصريح صحفي*
أوقفت سلطة الأمر الواقع في حكومة بورتسودان، ممثلة في والي ولاية وسط دارفور مصطفى طمبور، مرتبات العاملين بالولاية وذلك وفق تصنيف قبلي وسياسي، وفق مصطلح حواضن الدع.م الس.ريع. وقد شمل القرار مختلف الوظائف بما فيها عاملات النظافة اللائي لا تتجاوز مرتباتهن الشهرية 30 ألف جنيه سوداني، في الوقت نفسه لم يتم إيقاف مرتبات قادة كبار في الدع.م الس.ريع، من ضمنهم رئيس السلطة المدنية بالولاية، ورئيس المجلس التشريعي السابق بالولاية في عهد نظام المخلوع البشير.
إن حكومة الأمر الواقع التي تأتمر بأمر مصطفى طمبور واحدة من أسباب معاناة مواطني الولاية وفي ظل حربهم العبثية المدمرة.
حزب البعث العربي الاشتراكي، قيادة تنظيمات وسط دارفور، يدين هذا القرار المنطلق من نعرات قبلية وجهوية تهدد النسيج الاجتماعي والأمن والاستقرار، ويحمّل حكومة بورتسودان مسؤلية إيقاف مرتبات العاملين بالولاية.
إن ظاهرة أمثال مصطفى طمبور، كواحدة من ضمن الظواهر التي أفرزتها حربهم، تشكل تجنّي سافر من حكومة بورتسودان على شعبنا، المتمثل في عدم استخراج الأوراق الرسمية، ومعاقبة المواطنين المدنيين بما عُرف بقانون الوجوه الغريبة المعيب، كواحدة من جرائم الفصل العنصري والجهوي والتمييز وفق الهوية، في حق شعبنا، الذي لا يخدم سوى مخطط التقسيم والتفتيت، الذي تتبارى في تنفيذه أطراف الحرب بعدة وسائل، وبذات الشعارات والنهج الذي أدى لفصل الشمال عن الجنوب.
إن عادوا عدنا لهتافات الشوارع والنشيد
*حزب البعث العربي الاشتراكي*
*قيادة تنظيمات وسط دارفور - زالنجي*
*2025/8/7*
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر السودان
▪️ما يحدث في كادوقلي من تجويع وقهر جريمة بحق الإنسانية
▪️ تدخل إنساني عاجل وإنهاء الحصار فورًا عن المدينة ومحيطها لإنقاذ ملايين الأرواح.
جماهير شعبنا الوفية:
نعيش مع بنات وأبناء شعبنا في مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، ومحيطها، المأساة الإنسانية المروعة منذ عدة أشهر، بسبب الحصار الذي تفرضه أطراف الحرب العبثية دونما اعتبار لمن يدفع الثمن، وبمعزل عن أي وازع قيمي وأخلاقي.
بلغت المأساة حدًا لا يمكن احتماله، بسبب هذا الحصار الخانق، الذي أدى لانعدام الغذاء والدواء والوقود والسيولة النقدية وكل مقومات الحياة، مصاحبًا بالإفرط في تكميم الأفواه بالعنف والاعتقالات، التي طالت النساء، بما وضع أكثر من مليوني مواطن، في خانة الموت البطئ.
إن أطراف الحرب في المنطقة، الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو، وقوات الدعم السريع وقيادة الجيش السوداني، يتحملون على حد سواء، مسؤولية هذه الجريمة النكراء بحق أبناء شعبنا في مدينة كادقلي، ومحيطها على وجه الخصوص، وفي المدن الأخرى المحاصرة، الدلنج والدبيبات والأبيض، ومن قبل ذلك الفاشر.
ففي الوقت الذي أغلق فيه الدعم السريع الطريق الوحيد شمال الدلنج، وهذا ما لا يسمح بالحركة الآمنة للمواطنين والبضائع والمواد الإغاثية ليكتمل طوق الحصار. وفي نفس الوقت لم تكتف حكومة الولاية، سلطة الأمر الواقع، بتجاهل الأوضاع المتردية والندرة، رغم تكدس المخازن بالمواد الغذائية، بل تمادت أكثر بملاحقة المتطوعين الإنسانيين والتضييق عليهم، بالاعتقالات والتهديد والمنع من القيام بأي عمل إنساني لصالح المواطنين المغلوبين على أمرهم.
إضافة لترك المواطنين تحت رحمة تجار الأزمات، من الفاسدين والمرابين، لدرجة تداول العملة عن طريق تحويل بنكك بفائدة تصل 30% و40% وحتى 50% من أصل مبلغ التحويل.
قيادة قطر السو دان لحزب البعث العربي الاشتراكي، بهذا البيان تعلن وبالصوت العالي، تضامنها مع أبناء وبنات شعبنا في مدينة كادوقلي وتدعو إلى:
1- فك الحصار فورًا عن مدينة كادوقلي، والمدن الأخرى المحاصرة، خاصة الدلنج والدبيبات والأبيض، وفتح الأسواق وتأمينها، والكف عن استخدام الحصار كسلاح ضد المواطنين المدنيين، الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاق والتشريعات الوطنية والدولية.
2- تسهيل عودة منظمات العون الإنساني، وعدم التضييق الأمني على الفاعلين الطوعيين، في غرف الطوارئ والمطابخ الجماعية.
3- التفاهم بين الأطراف المتحاربة، لتذليل وصول البضائع والمواد الغذائية، التي تأتي من جنوب السودان عن طريق ساق النعام والطرق الأخرى.
إن الحل الحاسم لهذه المأساة الإنسانية الكبيرة، وغيرها من مآسي شعب السودان منذ 15 أبريل 2023م وحتى الآن، هو الوقف الفوري غير المشروط، للعمليات القتالية في كل أرجاء البلاد، عبر التفاوض واعتماد الوسائل، والحلول السلمية، التي تحفظ حياة المواطنين وتحقق أمنهم واستقرارهم وكرامتهم وما تبقى من بنى تحتية ومنشآت، تجنب البلاد مزالق التقسيم والتدخلات الإقليمية والدولية وتحافظ على سيادتها واستقلالها وحدة. سلامة حدودها وأراضيها.
*المجد لشهداء شعبنا والنصر حليف نضاله السلمي الديمقراطي.
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر السودان
2025/7/23
قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي تهنئ المرأة في يومها وبمزيد من وحدة نضالاتها تتوقف الح-روب والانته-اكات وتنتزع حقوقها ويتحرر المجتمع
للعام الثاني على التوالي، بينما يحتفل العالم بالثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، ما تزال المرأة السودانية ترزح تحت وطأة نيران الح-رب المدمرة، التي اشتعلت منذ 15 أبريل 2023، وما زالت مستمرة، وتتعقد وتتشعب بمرور كل يوم جديد. ح-رب فقد خلالها السودانيون أرواحا عزيزة وغالية، كما فقدوا أمنهم وسلامهم، وممتلكاتهم وديارهم، وتدمرت البنية التحتية للبلاد، وانتشر خطاب القبلية والكراه-ية، واصطف أبناء الوطن ما بين مشجع لهذا الطرف أو ذاك، إلا من رحم ربي.
وفي خضم هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها في البلاد، تعاني المرأة الأمرين، حيث تتعرض للنصيب الأوفر من الانت-هاكات المبنية على النوع، وتقاسي الأمرين لتحمي، وتعول، نفسها وأسرتها، إذ أن كثير من النازحات واللاجئات فقدن المعيل واضطررن للعمل لسد احتياجات الأسرة، حيث أن كثير من أرباب الأسر، لم تتوفر لهم فرص عمل في مناطق النزوح واللجوء فيما فقدت الكثير من النساء وظائفهن أو توقفت مكاسب سبل العيش الكريم.
بينما يحتفي العالم بالمرأة، وحقوقها، تراجعت المكاسب التي نالها نضال المرأة السودانية، وتقلصت مطالبها، في ظل الح-رب، للمطالبة بالحق في الحياة، والأمن والسلام، والغذاء، والرعاية الصحية، كحد أدنى. بينما يبدو الحديث عن الحقوق المدنية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، نوع من الرفاهية!
في هذا اليوم، يظل المطلب الأساسي لغالبية نساء السودان، المتضررات من الح-رب وويلاتها، ومخيمات النزوح والإيواء، هو عودة طرفي الح-رب لطاولة المفاوضات، والوقف الفوري لإطلاق النار، ووقف الانت-هاكات، وحماية المدنيين، والسماح بالدعم الإنساني العاجل للمتضررين.
وهو ما يجعل واجب النساء الأول اليوم، هو توحيد صفوفهن، والسعي مع القوى السياسية والاجتماعية والجماهيرية الرافضة للح-رب للتوحد والتنسيق، للوقوف في وجه دعاتها، ومشعليها، ورافضي وضع حد لويلاتها، بالمطالبة بوقف الح-رب عبر التفاوض العاجل واستعادة التحول المدني الديمقراطي.
يطيب لقيادة قطر السودان أن تزجي التحايا لنضالات المرأة السودانية وصبرها وقدرتها على مزاولته في أقصى الظروف، ويثمن مجهودات تنظيماتها للتوحد والتنسيق، والدفاع عن الحقوق وتشديد النضال بألا يفلت الجناة من المساءلة والعقاب، كما تحيي نضالات المرأة وصمودها أمام أقسى المعاناة والصعاب في فلس-طين، في مواجهة وحشية العدوان الأمريكي الصuهيوني في غ-زة والضفة الغربية وكافة مدن وبلدات ومخيمات فلس-طين، وصمودها ونضالاتها في لبنان وليبيا واليمن وسوريا وأينما توجد نزاعات وح-رب.
إن صمود المراة وتوحيد نضالاتها هو طريقها لنيل حقوقها وتحقيق تطلعاتها ومهماز تحرير المجتمعات من التخلف والاضهاد والتمييز والاستغلال، مادياَ كان أو نوعياً.
وكل عام والمرأة السودانية وفي الوطن العربي وإفريقيا وبلدان العالم الثالث، وعموم نساء العالم، بعزة وكرامة، ومجتمعات أكثر سلماً وتعايشاً ومساواةً في الحقوق والواجبات، بلا أدنى تمييز ولأي اعتبار
وإلى الأمام.
تاور: حل الازمة يتطلب اصطفاف وطني حقيقي ينطلق من الإيمان بوعي الشعب السوداني
الراكوبة: رشا حسن
قال القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي والعضو السابق في مجلس السيادة صديق تاور، إن خطاب رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك يأتي في ظل تصاعد وتيرة الحرب، وجمود المواقف، وانسداد أفق الحلول السلمية للأزمة.
وأوضح تاور في تصريح لـ”الراكوبة” أن الخطاب يكتسب أهمية خاصة مع التطورات الجديدة في المشهد السياسي، ما بين معسكر نيروبي ومعسكر بورتسودان، مما يفتح الباب أمام احتمالات الانقسام والتفتيت.
وأشار تاور إلى أن الحديث عن دور سياسي جديد لحمدوك يتطلب النظر إلى أن الأزمة أكبر بكثير من الأفراد والأسماء، وأن أدوات الحل تكمن في اصطفاف وطني حقيقي ينطلق من الإيمان بوعي الشعب السوداني وقدرته على رسم مستقبله، بعيدًا عن فرض إرادة حامل البندقية في نيروبي أو بورتسودان – حسب تعبيره.
وكان رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، عبد الله حمدوك، قد أطلق الثلاثاء 4 مارس 2025، نداءً للسلام يهدف إلى وقف الحرب في السودان، ووضع أسس متينة تخاطب جذور الأزمات، بما يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان.
ودعا حمدوك من خلال النداء إلى عقد اجتماع مشترك عاجل بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي، بحضور قائدي القوات المسلحة والدعم السريع، وقائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو، وقائد حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والقوى المدنية الديمقراطية، للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.
السنهوري يعزي د. عبد الله حمدوك في مق-تل عدد من أفراد أسرته
بسم الله الرحمن الرحيم
تعازينا الحارة الدكتور حمدوك في مق-تل أفراد أعزاء من عائلتكم الكريمة، جراء هذه الح-رب المدمرة، باستخدام البراميل المتفجرة وهي أسلحة همجية محرمة طالت أبناء شعبنا العزل في العديد من المناطق .
ولا يزال أمراء الح-رب يؤججون أوارها دونما أي شعور بالمسؤولية الوطنية أو الأخلاقية أو اعتبار لمعاناة الشعب وشقائه أو لمخاطر وضع بلادنا على مائدة التفتيت بعد أن تصاعد خطاب الكراه-ية والجهوية والقبلية.
نساله تعالى أن يتقبلهم وكافة الضحايا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يشفي المصابين وأن يلهمكم حسن العزاء والصبر الجميل وأن يحفظ السودان وشعبه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
علي الريح السنهوري
غرد الاستاذ وجدي صالح على منصة X:-
-سنظل نرفض إطالة أمد الحرب واستدعاء التدخلات الخارجية أيا كان شكلها وتهديد وحدة بلادنا والتفريط في السيادة بمزاعم حكومة أخرى بأي مسمى.
-نعلن ونؤكد رفضنا القاطع لأي مسعى أو إعلان عن حكومة موازية تحت أي مسمى، وأي مسوغات تجمع أطرافها من القوى السياسية والاجتماعية والمسلحة، إضافة إلى الدع-م الس-ريع تحت مسمى الميثاق التأسيسي.
-نرى في هذا التوجه انصرافاً عن القضية الرئيسية الأكثر إلحاحاً، وهي قضية وقف الحرب كأولوية مطلقة، شعبياً ووطنياً.
-سلطة بورتسودان فاقدة للشرعية منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021م، فكيف نسحب الشرعية من سلطة بلا شرعية !!! .
-سنظل ندعوا إلى تأسيس وقيام دولة المواطنة التي يتساوى فيها كل المواطنين دون تمييز بينهم، لا على أساس الدين أو الانتماء الإثني أو الجهوي، أو القبلي، أو الأصل الاجتماعي، أو الانتماء السياسي.
المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات.
#لا-للحرب
#جبهة-شعبية - لإيقاف-الحرب
#نعم - لسودان-موحد
#لا-للتفتيت
https://t.co/eQ89Mb2b7X
بيان مشترك
بدعوة من الآلية الافريقية رفيعة المستوى ومنظمة الايقاد شاركنا في الاجتماعات التشاورية التي انعقدت بمقر الاتحاد الافريقي بأديس أبابا في الفترة من 19-21 فبراير 2025م، والتي هدفت للبحث عن سبل اطلاق حوار يسهم في انهاء الحرب في السودان، عليه وبعد نقاش معمق مع الآلية رفيعة المستوى والايقاد نود أن نلخص الآتي:
1. نتوجه بجزيل الشكر للاتحاد الأفريقي ومنظمة الايقاد على جهدهم المستمر في التواصل مع الأطراف المختلفة لبحث حل سلمي للنزاع في السودان. نؤكد دعمنا الكامل لهذه الجهود وثقتنا في المؤسستين الإقليميتين تأكيداً لمبدأ أولوية الحلول الافريقية لمشاكل القارة.
2. نجدد دعوتنا للقوات المسلحة والدعم السريع بتقديم مصلحة شعبنا على ما عداها، بالاتفاق على وقف فوري و غير مشروط لإطلاق النار، ييسر عودة النازحين واللاجئين لمدنهم وقراهم، و يضع حد ومعالجة للكارثة الانسانية المروعة التي تعد الأكبر على مستوى العالم، وتمهد الطريق لحل سلمي تفاوضي يقود لسلام شامل وعادل ومنصف ومستدام في السودان.
3. ندعو جميع أبناء وبنات الشعب السوداني للتصدي لخطابات الفتنة و الكراهية والعنصرية، فبلادنا تشهد محنة كبرى تهدد وحدة ترابها وتمزق نسيجها الاجتماعي وتفرط في سيادتها ووجودها.
4. نؤكد استمرارنا في بذل كافة الجهود من أجل التصدي للأزمة الانسانية وحماية المدنيين، والسعي للتوافق على تصميم عملية سياسية تشمل القوى السياسية والمجتمعية - عدا المؤتمر الوطني وواجهاته - تفضي لإنهاء النزاع في بلادنا عبر مشروع وطني ديمقراطي، ينهي كافة أشكال الاستبداد والهيمنة والتمييز، ويضع لبنات سودان حديث موحد مدني ديمقراطي مزدهر يسع كافة ابناءه وبناته.
ختاماً .. نؤكد أن هذه المشاورات تعد خطوة مهمة في طريق بلوغ السلام في بلادنا، واننا لن ندخر جهداً من أجل ذلك، لذا سنظل في تواصل مستمر مع الاتحاد الافريقي والايقاد وكافة الأشقاء في الأسرة الاقليمية والدولية، و قبله مع كل الحادبين من أبناء و بنات شعبنا، بما يعزز من فرص إنهاء الحرب في بلادنا بأعجل ما يكون.
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود"
حزب البعث العربي الاشتراكي - الأصل
حزب المؤتمر الشعبي
21 فبراير 2025م
حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
تصريح إعلامي
نرفض إطالة أمد الح-رب واستدعاء التدخلات الخارجية وتهديد الوحدة والتفريط في السيادة بمزاعم حكومة أخرى بأي مسمى
▪️ تعلن قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي، عن رفضها القاطع لمساعي الإعلان عن حكومة موازية تحت أي مسمى وبأي مسوغات، التي تجمعت أطرافها من القوى السياسية والاجتماعية والمسلحة، إضافة إلى الدع-م الس-ريع، في العاصمة الكينية من أجل إجازة ما أطلقت عليه الميثاق التأسيسي. ويرى حزب البعث العربي الاشتراكي في هذا التوجه انصرافاً عن القضية الرئيسية الأكثر إلحاحاً، وهي قضية وقف الح-رب كأولوية مطلقة، شعبياً ووطنياً، كما يرى في هذه الخطوة توجهاً صريحاً لإطالة أمد الح-رب ومزيداً من إضعاف البلاد بالمزيد من تعقيد أوضاعها، ووضع أساس لتقسيم البلاد بين حكومة الأمر الواقع في بورتسودان والحكومة المزمع إعلانها، يعيد للأذهان ما عرف بمقررات مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية، ودون اعتبار من نتائجه، بما فيها فصل الشمال عن الجنوب، التي ستنشأ في الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدع-م الس-ريع. إن هذا التطور، الذي يستعير نهج نماذج ضارة بالنضال السلمي الوحدوي الديموقراطي، الذي يدعي نزع الشرعية من حكومة بورتسودان، الفاقدة أصلاً للشرعية، يعطي تلقائياً شرعية لقيام دولة جرى التبشير بها بمسميات معلومة، كأمر واقع، التي لا يمكن عزلها عن المشروع الإم-بريالي الصuهيوني المسمى الشرق الأوسط الجديد.
▪️ وإن كانت الحركة المتأسلمة وبعض قيادات الجيش الخاضعة لتأثيرها، لعدة أسباب، يتحملان المآل الذي وصلت إليه أحوال البلاد، سواء بإعاقة الانتقال الديموقراطي تمهيداً للانقلاب عليه في أكتوبر 2021، وصولاً لاشتراكهما مع قوات الدع-م الس-ريع في تفجير وتأزيم أوضاع البلاد بالح-رب ذات الطابع العبثي التدميري تكالباً على السلطة، وإعاقة مساعي الحلول السلمية بالتفاوض، التي أدناها، إضافة إلى ممارسات حكومة بورتسودان غير الشرعية ومنها إشاعة قانون الوجوه الغريبة وقصف الحواضن ومرافق الخدمات، وإصدار عملة ضرار، وإجراء امتحانات الشهادة السودانية في بعض الولايات، وحرمان قطاع واسع من السودانيين من حقوقهم الدستورية ووصفهم بالأجانب، وخطاب الكراه-ية وإفرازاته في ارتكاب الج-رائم البشعة باتهامات سياسية وعنص-رية، فضلاً عن الممارسات الموروثة من نظام الإنقاذ مما وفر ذرائع إضافية لقوى التفتيت وبشكل خاص أطرافها المرتبطة بالمخططات الصهuيونية.
وهو ما حذر منه حزب البعث إبان دكتاتورية الإنقاذ، وجدده بشكل خاص بيانه في اليوم الأول لاندلاع هذه الح-رب المدمرة.
فإن الدعوة إلى إعلان حكومة "موازية"، التي لا ينطبق عليها وصف البديل الزائف المتأثر بالخصم فحسب؛ وإنما تتحمل أطرافها أيضاً مسؤولية إطالة أمد الح-رب، عوضاً عن الانحياز لجهود وقفها، من خلال الانحياز لأحد معسكراتها.
▪️إن التوجه نحو تقسيم البلاد، وتبادل أطراف الح-رب الأدوار في استدعاء التدخلات الخارجية وتحويل مجريات الح-رب إلى ح-رب استنزاف لتدمير ما تبقى من بنى تحتية وتهجير السكان ورفع معدلات الضحايا وسط المدنيين، الذي يبدو كنتيجة لعجز أي منهما من تحقيق نصر عسكري حاسم؛ سيؤدي لإطالة أمد الح-رب من جهة، وعرقلة مساعي السلام من الجهة الأخرى.
إن هذا المنزلق الخطير، لا يغني عن أولوية وقف الح-رب عبر المباحثات المباشرة، بالكف عن التصعيد والتصعيد المتبادل، عسكرياً كان أو سياسياً، وتوجيه كل الجهود في سبيله والتمسك برفض الح-رب واستمرارها من مسافة واحدة من أطرافها. ذلك هو طريق استعادة السلام والاستقرار، والحفاظ على السودان، موحداً مزدهراً، وطناً للسودانيين كافة، وتحقيق تطلعات شعبه سلميا وعبر إرادة شعبه الحرة.
الأربعاء 2025/2/19
وتبقى فلسطين عربية حرة ... من البحر الى النهر.. تلك حقيقة التاريخ والجغرافيا التى لا يعيها الاستعماريون العنصريون التوسعيون ، ومع نضال شعب الجبارين واحرار العالم الله والطبيعة فماذا هم فاعلون ..؟
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربى الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
تصريح إعلامي
نرفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية:
-لأنها تنتهك السيادة وتهدد الأمن الوطني والإقليمي وتدفع البلاد لأتون الصراعات الدولية.
- لأنها مرفوضة تاريخيًا وشعبيًا ولا تعبر عن المصالح العليا لشعب السودان.
- لأنها استقواء بالخارج للبقاء في السلطة وإطالة أمد الح-رب.
▪️تابعت قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي، المؤتمر الصحفي الذي أعلن من خلاله وزير خارجية سلطة الأمر الواقع - عديمة الشرعية وفاقدة السند الشعبي- عدم وجود أي عوائق لإقامة قاعدة عسكرية روسية على الأراضي السودانية، على شواطئ البحر الأحمر.
▪️تعلن قيادة قطر السودان، رفضها القاطع لإقامة أي قواعد أو تواجد عسكري أجنبي على أي شبر من حدود وأراضي ومياه السودان، وتعده عطاء من لا يملك ليستفرد بالسلطة وإطالة أمد الح-رب، فوق أنه تفريط صريح في سيادة واستقلال السودان، والدفع به لأتون الصراعات الإقليمية والدولية بالاستقواء بأحد مراكزه، وتهديد جدي لأمنه الوطني، وأمن وسلامة الإقليم والبحر الأحمر والدول المشاطئة، بتناقض فج وفاضح مع تقاليد نضاله الوطني وتجربة شعبه وقواه الحية السياسية والاجتماعية وحكوماته المنتخبة، منذ نضالها لنيل الاستقلال السياسي، ومساهمتها مع القوى الحية على نطاق العالم لإنشاء حركة عدم الانحياز، التي رفضت وقاومت انخراط بلدان العالم الثالث في أي من مشاريع الأحلاف المطروحة في حينها وإقامة القواعد العسكرية في أراضيها ومياهها الإقليمية.
وهو ذات الموقف الوطني الذي أجهض مساعي المخلوع البشير الذي عرض في 2017 على الروس إقامة هذه القاعدة مقابل حمايته وحماية نظامه المستبد الفاسد الآيل للسقوط، بتفجر انتفاضة ديسمبر الثورية.
▪️ومن ضمن تجاوزات الفريق البرهان إبان الفترة الانتقالية، محاولة تمرير هذا المسعى الذي تصدى له بعض أعضاء المكون المدني في مجلس السيادة الانتقالي وإجباره للعدول عنه، ليجدد مسعاه لاحقًا بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، بتحالفه مع الدع-م الس-ريع والفلول، وفشله مرة ثانية جراء الرفض الشعبي الواسع للانقلاب والعجز عن تشكيل حكومة تمرر ذلك التوجه المشبوه.
▪️إن الإقدام على خطوة مرفوضة تاريخيًا وشعبيًا في ظل الظروف الاستثنائية المعقدة التي تعيشها البلاد؛ فوق أنها تعبير عن مناطحة صخرة الإرادة الشعبية والراسخ من مواقفها النضالية، فهي تعبير عن حالة اليأس والعزلة والتخبط التي تكتنف الفريق البرهان ومن حوله.
▪️إن الإعلان عن الموافقة على القاعدة العسكرية الروسية لا يمكن عزله عن مجريات الصراع الدولي وتطوراته، وقطبيه، روسيا وأمريكا وحلفاؤها، كما يتجلى في أوكرانيا، وفي مفردات الح-رب الباردة التي انبعثت من جديد في ساحات أخرى في فلس-طين ولبنان وسوريا والعراق ومداخل البحر الأحمر، ولا عن الصراع والتنافس على النفوذ في إفريقيا والقرن الإفريقي، بين المعسكرين للاستحواذ على مواردها. وفي ذات الوقت لا يمكن عزله عن الأزمة الداخلية، وتداعياتها، والتوجه نحو تدويلها، باستقطاب أطراف خارجية لميدان الصراع، الأمر الذي يضيف تعقيدات جديدة تعرقل إمكانات وقف الح-رب والوصول لسلام دائم. لذلك يرفض حزب البعث العربي الاشتراكي هذا المنحى في الاستقطاب والتدويل، ويرى في ذلك انت-هاكا للسيادة الوطنية، بتواطؤ نظام يفتقر للشرعية، ويبحث عن حلفاء في الخارج كما في الداخل للاستقواء بهم للاستمرار في ح-رب عبثية ومدمرة، والبقاء في قمة السلطة على أشلاء السودانيين وتطلعاتهم ووحدة وسيادة واستقرار بلادهم.
▪️إن حزب البعث، الذي كان له قصب السبق في طرح شعار الحياد الإيجابي وعدم الانحياز لأي من المعسكرين المتنافسين في عالم ما بعد الح-رب الثانية، وقاوم مساعي ربط الوطن العربي والبلدان الإفريقية بالأحلاف وإقامة القواعد الأجنبية؛ يرفض بحزم انجرار السودان وراء الصراعات الدولية من جهة، ويرفض تدويل الصراع الذي يجري على أرضه، باستدعاء قوى خارجية لإسناد هذا الطرف أو ذاك.
وتجدر الأشارة إلى أن روسيا، التي لها مصالحها ومطامعها في السودان، خاصة في مجال التنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى وبيع السلاح، تحتفظ بعلاقات مع قوات الدع-م الس-ريع، ترتبط بالتعاون المشترك في الاستثمارات المشار إليها. ويبدو أن سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، في توجهها نحو روسيا ونحو إيران، يأتي تعبير عن عزلتها الشعبية، وكرد فعل على الموقف الأمريكي والغربي عموما من الح-رب، وبالتالي يخلو من أي التزام بالمصالح الوطنية لشعب السودان، واتجاه للتفرد بالسلطة وإدامة الح-رب.
حل تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) خطوة في الاتجاه الصحيح
العمل الجبهوي يتأسس على وحدة الهدف والمبادئ والوسائل .
_______________________
القرار الذي أصدرته الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) اليوم بفك الارتباط بين المجموعة التي تتبنى تشكيل حكومة في المناطق التي يسيطر عليها الدعم السريع والَمجموعة التي ترفض ذلك، وأن تعمل كل مجموعة تحت منصة منفصلة سياسيا وتنظيميا، وأن يكون لكل مجموعة اسما جديدا، وأن تعبر كل مجموعة عن رؤيتها بشكل مستقل، الذي يعني فعليا حل تنسيقية القوى الديمقراطية والمدنية (تقدم)، ونعتقد أنها خطوة في الاتجاه الصحيح .
إن موقف القوى السياسية والمدنية ومنذ اليوم الأول للحرب هو العمل على إيقاف الحرب وعدم الاصطفاف مع أي من طرفيها وعدم الاعتراف بنتائجها وتبني موقف ورؤية مستقلة تعمل على إيقافها بتجريد طرفيها من أي سند شعبي واستعادة مسار وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة .
طرفا الحرب على الدوام يمارسان ضغوطا على القوى السياسية والمدنية لإثنائها عن هذا الموقف المستقل الذي يميزها لتكون جزءا من الحرب بالاصطفاف مع أي من طرفيها.
إن تمسك القوى السياسية والمدنية بموقفها ورفض الاصطفاف لأي من طرفي الحرب يعزز مصداقية القوى السياسية والمدنية ويعكس مدى التزامها وتمسكها بمبادئ ثورة ديسمبر المجيدة .
القرار الذي أصدرته الهيئة القيادية لتقدم اليوم يزيل الغباش من أمام أعين المواطن السوداني الذي انهكته الحرب ويدعم جهود وقفها ويكشف القوى السياسية أمامه بما تتبناه .
فهل تستفيد القوى السياسية والمدنية التي كانت جزءا من (تقدم) من هذا الدرس .
إن العمل الجبهوي يتأسس على وحدة الهدف والمبادئ والوسائل ووضوحها والالتزام بها .
هل يعود الجيش السوداني والدعم السريع إلى المفاوضات من جديد؟
بوابة الفجر الاخبارية
التصعيد يمتد إلى مناطق جديدة
صرح الدكتور صديق تاور، عضو مجلس السيادة السوداني السابق لبوابة الفجر الاخبارية، إن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استمرار عمليات الكر والفر بين الجيش والدعم السريع، مع انتقال الصراع إلى مناطق جديدة لم تكن ساحة مواجهة في السابق.
أضاف تاور في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن انسحاب قوات الدعم السريع من ولاية الجزيرة وسنار، قابله تصعيد عسكري في الولاية الشمالية وولاية نهر النيل، إلى جانب استهداف البحر الأحمر، مما يشير إلى تحول استراتيجي في سير العمليات العسكرية.
معركة الفاشر.. نقطة تحول
وحول معركة مدينة الفاشر، أكد تاور أن الدعم السريع لم يعد مستعدًا للتفاوض على انسحاب مشترك، كما كان مطروحًا في وقت سابق، بل بات مصممًا على السيطرة على المدينة بالكامل.
كما أشار إلى إعادة تموضع قوات الدعم السريع في إقليم كردفان، ضمن ما وصفه قائد الدعم السريع بـ "الخطة ب"، التي لم يُكشف عن تفاصيلها حتى الآن.