الى كل من يحب ويعز ويتولى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله
شاهد وشارك النشر
افضل عمل رائع اهدي لسيّد القائد
انصح الجميع بمشاهدة هذا الأبداع وبعد ما تشاهدون الفديو كل واحد يعطينا رايه في هذا العمل
اين المحبين لسيد القائد ابوجبريل حفظه الله ..!!؟
شاهد وشارك النشر
قصيدة عشرية جديدة فيها كلام وقعها على الأعداء
كا الصواريخ البالستية لشاعر الذي يحب ابناء الشعب اليمني العظيم كلماته النارية
المليئة بالمعنويات
شاهد وشارك النشر لتصل الجميع 👇🏻
#الحصار_بالحصار
@NAWAF_313_o50k ما يجري في اليمن ليس أزمة اقتصادية، بل نهب ممنهج للثروة الوطنية
العدو السعودي نهب وعطّل النفط والغاز بقيمة 56.4 مليار دولار، وهو مبلغ كان كافيًا لصرف مرتبات جميع موظفي الدولة شمالًا وجنوبًا لمدة 28 عامًا.
#الحصار_بالحصار
رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً.
الإمام الحسن بن علي "عليهما السلام"
#ذكرى_شهادة_الإمام_الحسن_عليه_السلام
سجلت وزارة الصحة 15.1 مليون حالة اشتباه بأمراض وبائية جديدة خلال عامي 2024-2026، مع تسجيل 1,861 وفاة مرتبطة بها في ضل استمرار حصار تحالف العدوان السعودي الأمريكي.. لن ننجوا من تلك الأوبئة إلا بكسر الحصار
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
111.13 مليار دولار خسائر تكبدها قطاع التجارة الخارجية خلال 11 عامًا من الحصار السعودي على حركة الاستيراد والتصدير.
أمام كل هذه الخسائر والمعاناة، ألا يحق لشعبنا أن يتحرك لرفع الظلم الجائر وإنهاء الحصار المفروض عليه؟
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
خرجت الملايين في جمعة التحذير والنفير لتعلن أن زمن الانتظار انتهى وأن الشعب اليمني يقف خلف كل خطوة مشروعة ترفع الحصار وتنتزع حقوقه من العدو السعودي المجرم.
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
بيان مجلس الوزراء السعودي لم يكن مجرد موقف سياسي، بل مثّل الضربة القاضية لما تبقى من أوهام مسار السلام، والمسمار الأخير في نعش الدبلوماسية.
فعندما يُعلن أن مطالب الشعب اليمني مجرد أهداف مشؤومة، و "ادعاءات لا أساس لها من الصحة"، فهذا لا يعني رفض المطالب فحسب، بل إنكار العدوان، وتكذيب الحصار، والتنصل من الاحتلال، ومحو معاناة شعب بأكمله شهد بها العالم.
ومن هنا، أدعوا كل السياسيين اليمنيين ألا يراهنوا بعد اليوم على مسار دبلوماسي مع نظام لا يعترف أصلاً بجريمته، ولا يقر بوجود القضية التي يُفترض أن يتفاوض حولها.
فإذا كان اثنا عشر عاماً من العدوان، والحصار المستمر، والاحتلال القائم، وآلاف الضحايا، كلها في نظره مجرد "أكاذيب"، فأي أرضية مشتركة يمكن أن يُبنى عليها حوار؟ وأي سلام يُرجى مع طرف يتعامل مع شعبنا بهذا القدر من الغطرسة والاستعلاء وإنكار الحقائق؟
إن هذا البيان لم ينسف فرص السلام فحسب، بل كشف بوضوح العقلية التي تحكم الطرف المعتدي، وأثبت أن المشكلة ليست في المطالب اليمنية العادلة، وإنما في إصراره على إنكار الجرائم والتنصل من المسؤولية.
وأعتقد أن إطّلاع شعبنا على مثل هذه البيانات سيزيده يقيناً بعدالة قضيته، التي تمثل اعتداءً سياسياً وأخلاقياً جديداً يمس كرامته وسيادته وحقه في الحرية والاستقلال، ويؤكد أن من ينكر المأساة لا يمكن أن يكون صادقاً في صناعة السلام.
انتقال الملف إلى يد القوات المسلحة اليمنية هو الخيار الأمثل والأفضل، والميدان اليوم هو الحكم. وهذا الخيار هو الباب الوحيد أمام شعبنا لاستعادة حقوقه وسيادته وثرواته.
إن من الأفضل أن نموت ألف مرة، ولا أن نبقى تحت سيطرة عبدٍ للأمريكي والإسرائيلي، يتحكم في مرضانا وطلابنا، وفي تجارنا الذين يسافرون إلى الخارج، ويتحكم فيما يدخل موانئنا، ويسيطر على ثرواتنا وينهبها.
ومن لم يمت بطائراته، يريد أن يقضي عليه بالجوع والمرض حتى يقضي عليه تماماً.
#الحصار_بالحصار