.. علي رفوف الأخرين مهمشة أحلامنا ، تبدو كدمىً بالية تركتها أصابع الأطفال مللً بعدما أهلكهوها لعبا ، تاركون عليها غبار السنين يخفي معالم الحياة بداخلها ، وكأنهم يتمتعون بالنظر إليها لأنها تذكرهم بسنوات من اللهو والشباب ...
يا ربّ؛
فيكَ الرجاء سبحانك
وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطرق
وانقطعت حبال الأسباب!
اللهم إنَّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل،
وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه
ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين،،