عاجل 🚨
قبل فترة كانوا يبيعون المتر في مخططات منح شرق الرياض إلى 1,000 ريال وأكثر، ويسوّقون للناس وكأن الفرصة لن تتكرر والأسعار لن تعرف طريق التصحيح !!
اليوم المعادلة انقلبت.
قرارات التوازن العقاري، ثم المخطط العام لشمال شرق الرياض، ثم إطلاق المرحلة الثانية من الأراضي السكنية المطورة…
والنتيجة؟
متر كان يُباع بـ1,000 ريال… أصبح أمام واقع سعري يقترب من 500 ريال في بعض المواقع.
وهنا الضربة ليست في تصحيح السعر فقط…
الضربة في سقوط نظرية:
• اشترِ اليوم، بكرة أغلى
• الارض لا تأكل ولا تشرب
• الشراء في الأطراف هو المستقبل
السوق تغيّر يا سادة.
ومن بنى أرباحه على احتكار المعروض، والمضاربة، وتخويف المشتري من فوات الفرصة…
اليوم الدولة نفسها وسّعت المعروض وغيّرت قواعد اللعبة.
والقادم أجمل للمواطن…
وأصعب بكثير على تجار الندرة.
#عين__العقار #منصة_تبين #شاي_عقار
#مثلث_العقار #الترياق_العقاري #المدرسة_العقارية_الحديثة
فؤاد الهاشم نسي الدبابات
فؤاد الهاشم من جيل صحافي عربي بدأ طليعيا في الستينيات والسبعينيات، ثم انتهى بعض رموزه يزايدون على من كانوا يسمونهم " رجعيين " . تغيرت اللافتات. بقيت المزايدة.
وهو من جيل كويتي عاش زمنا كانت فيه بعض النخب وبعض الصحافيين تبحث عن الخطر في الجنوب، عند السعودية. جاء #صدام_حسين بالدبابات من الشمال. يومها فتحت السعودية ارضها للكويتيين وقيادتهم، وصارت القاعدة الرئيسية لمعركة سياسية وعسكرية انتهت بتحرير #الكويت. الخطر لا يأتي دائما من الاتجاه الذي تشير اليه جلسات النخب والمقالات. والتحالفات لا تبقى حبرا على ورق حين تبدأ الحرب.
اليوم يسخر الهاشم من #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، ويسأل هل تأتي الطائرات التركية والباكستانية فعلا اذا تعرضت السعودية لهجوم. السؤال مشروع. لكن صاحبه هو المفارقة.
في عام 1990 كان يمكن لصحافي آخر ان يسأل بالطريقة نفسها، هل تأتي الطائرات السعودية والاميركية والبريطانية والفرنسية لتحرير الكويت. جاءت الطائرات والقوات، وكانت السعودية جبهة للتمويل والتحرير واستقبال الكويتيين. لا احد يضمن ان تركيا او باكستان ستفعلان غدا ما فعلته السعودية ودول التحالف للكويت. السياسة لا تعطي ضمانات. لكن هذا ليس موضوع السؤال.
المفارقة ان صحافيا عاش تجربة الكويت يسخر من فكرة ان يتحول تحالف دفاعي، عند الخطر، من اعلان سياسي الى قوة عسكرية. هذا بالضبط ما حدث لبلده. وهنا تبدو الذاكرة اقصر من المقال. الهاشم عاش زمنا كان فيه بعض الخطاب الكويتي شديد الارتياب بالسعودية، ثم عاش اللحظة التي صارت فيها السعودية ملجا وعمقا للكويت في اخطر ايامها. تجربة بهذا الحجم يفترض ان تجعل صاحبها اكثر حذرا في السخرية من حسابات الدول وتحالفاتها، فضلا عن ان التاريخ سبق ان فاجأه مرة. المشكلة ليست في تغيير الرأي. من حق الصحافي ان يغير رأيه ويراجع نفسه كلما تغيرت الوقائع. المشكلة حين يتغير الموقف وتبقى نبرة اليقين كما هي. يقين بالامس في جهة الخطر، ويقين اليوم في جدوى التحالف. الاول اخطأته الدبابات. والثاني لم تختبره الطائرات بعد.
والمفارقة الاخرى الانكى، ان بعض الاعلام السعودي استضاف الهاشم قبل أسابيع، وقدمه عبر البودكاست شاهدا على مرحلة، وصاحب تجربة وموقف. الصوت المرتفع ربما يصنع بودكاست، لكن الصحافي يصنعه الموقف والقيم المهنية.
الرئيس رجب طيب #أردوغان:
"تركيا اتخذت موقفاً من الدفاع إلى هجوم.."
وزير الخارجية هاكان #فيدان:
"استيقظ العالم الإسلامي. ونعتقد أننا بحاجة إلى التكاتف."
وسائل الإعلام #الباكستانية:
تجري تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية محادثات حول هيكل جديد للأمن المشترك والسلام الإقليمي، يشمل السودان أيضاً.