جزر الامارات تم بيعها من ايران مقابل الاعتراف بهم في عام 72ولذالك لايستطيعو المطالبه بها لانها توجد فيها وثائق تثبت صحة هذا الكلام لذالك هم يبحثون عن تعويضها في اماكن اخرى
@Almatrafi لست أنت باكثر حرصا على استعادة جزر الإمارات المحتلة من أصحابها. هذه المزايدة دليل جهل فهناك قضايا جزر لم تحسم من اليابان شرقا إلى الارجنتين غربا ومرورا بخلافات عالقة بين تركيا واليونان في بحر إيجة. قاتل الله الجهل. كنت اعتقد انك إنساناً عاقلا لا ياتي منه هذا التعليق الهابط
يدعمون حكومة سودانية مختطفة من تيار إرهابي
يرسلون اسلحة لجيش سوداني استخدم الكيماوي ضد شعبه
سلموا الجنوب العربي لتيار عبثي ظلامي
يعبثون باستقرار القرن الأفريقي
يبثون خطاب الكراهية والتحريض
ينشرون مقالات مفخمة بالتطرف في صحف رسمية
فقدوا الاعتدال وعادوا لعاداتهم القديمة
يستطيع الشيخ العرادة ومن معه في مأرب أن يعلنوا البيان رقم 1
يقضي بالتفاهم مع حكومة صنعاء، وحينها سيصبح وجود التحالف مجرد ذكرى، وستتبدّد أحلام وأوهام السعودية والإمارات في اليمن.
وإن لم يفعلوا ذلك، فعليهم أن يدركوا أن الدور قادم عليهم، وأنهم قد يجدون أنفسهم جزءًا من مشروع تقسيم اليمن وتفتيته، والتاريخ لا يرحم .
لماذا كل ماقرب القضاء على مليشيات الحوثي سارع الانتقالي لانقاذهم بافتعال مشكلة في المناطق المحررة فهل بقاء مليشيات الحوثي يخدم الانتقالي او تاثير الضاحية مازال هو المحتكم بقرارالانتقالي اسألة عدة تحتاج الى اجابه
لاتجعلو من خروج الزايدي قضية مهمة فنهاك من هواخطرمن الزايدي وغيرة والله ان الحريزي هو اساس المشكلة ومهرب الاسلحة والطيران المسير للميشيات الحوثية ولابد من التركيز عليه ومراقبة تحركاته والقبض عليه وهو متلبس بجريمة من جرائم التهريب فهل الاخوة في المهرة يدركون هذه الحقيقة المهمة.
@ERYANIM وانتم ياسيادة الوزير والحكومة لاتستطيعو إيقاف تشغيل المطار لانه يعمل في صالح مليشيات الحوثي ولايخدم المواطنين ومن الذي يستطيع ايقافه اذا كان الحكومة لاتستطيع ذالك لابدان تقول الحقيقة ولوكانت صعبه
لوكان مليشيات الحوثي صادقين في نصرة غزة لضربو عشرة اوخمسة صواريخ دفعة واحدة ليصعب اعتراضها اما ضرب صاروخ واحد فهذا فضيحة تخدموبها النتن ياهو في اصلاح وضعه الداخلي فهل تفهمو هذه المعادلة.
ونحن نطالب الاخوة في الممللكة العربية السعودية برفع العقوبات المفروضة على اليمن من قبلهم وهيا مجلس الثمانية لان الاقتصاد منهار والوضع لم يعد قابل لاستمرار هذه العقوبات