Fans of Dr. Adnan Ibrahim, University Professor, President of the Civilizations Meeting Association, Fiqh,Theology, Philosophy, Medicine, Grammar, Biology
وجود أكثر من طرف في سلسلة التشغيل شيء طبيعي في كثير من المشاريع، والعبرة بالنهاية مو بعدد طبقات الإيجار ولا بقيمة الإيجار بروحها، العبرة شلون تدار الأصول وكم تحقق من عوائد.
أما سالفة “بعيد كل البعد عن نجمتين”، فهذا رأي شخصي، لأن نجاح أو فشل أي مشروع ينقاس بالأرقام، مثل نسب الإشغال والإيرادات والتدفقات النقدية، مو بالانطباعات.
ويوباك مو شركة يديدة ولا أول مشروع لها، بالعكس تعتبر من الشركات المميزة في إدارة المشاريع، وعندها مشروع ضخم مثل ريم مول في أبوظبي، وهو من أكبر المولات بالإمارة. لذلك الحكم على الشركة أو على مشروع كامل من مجرد رقم الإيجار أشوفه حكم ناقص، لأن الصورة الكاملة تبينها النتائج والأرقام مع الوقت
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانه لاجنس لها
خيانة الرجل مساوية لخيانة المرأة.
الخيانة في النهاية اختيار شخصي،هناك أشخاص مستحيل أن يخونوا مهما كانت العلاقة سيئة، وفي المقابل هناك من يخونون مهما كانت العلاقة جيدة. لأن بعض الناس لا يرضون بخيانة أنفسهم، ولا بخيانة عهدهم مع الله، ولا بخيانة صدقهم مع أنفسهم. فالخيانة لا تبدأ بخيانة الشريك، بل تبدأ عندما يخون الإنسان مبادئه وقيمه. والخيانة واحدة في الألم وفي الإثم، لكن المؤسف أن الأغلبية تنحاز للرجل، وتوجه النصائح للزوجة بالصبر، وكأن مشاعرها وكرامتها ليست مهمة، ويتم تجاهلها بسهولة.
كما قال فريدريك إنغلز:
“عندما تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي اضطرت النساء إلى قبول خيانة الرجل، وعندما تساهم المرأة في الحياة الاجتماعية وتنتهي بذلك قلقها بشأن كسب عيشها ومستقبل أطفالها، عندئذٍ ستصبح المرأة مساوية حقًا للرجل.”
وللأسف، بعض العادات والتقاليد جعلت المرأة تتحمل ما لا يُطلب من الرجل أن يتحمله. هو يخون، وهي تسامح، أو تخاف أن تصبح وحيدة، أو تضحي من أجل الأطفال، وتنسى نفسها، وتضيع سنوات عمرها مع شخص يخون نفسه قبل أن يخونها. فكيف سيعيش معكِ المودة والرحمة وهو أول من هدمها؟ وإذا كنتِ تحبين نفسك وتحترمين كرامتك، فلن ترضي بأن تكوني خيارًا بعد الخيانة. وربما يرزقكِ الله بشخص يعرف قيمة الوفاء، وربما يعيش أطفالكِ بكرامة وحب وتفاهم حتى لو كان الوالدان منفصلين، فوجود بيت بلا احترام ليس دائمًا أفضل من انفصال يحفظ الكرامة.
وعندما تخون المرأة، لا يقبل كثير من الرجال ذلك، بينما يبرر بعضهم خيانته لنفسه. وكأن الشرف يقتصر على المرأة وحدها، وكأنها الوحيدة التي يجب أن تصون نفسها. لا يدرك هؤلاء أن الشرف يشمل الرجل أيضًا، فكما لا يرضى الرجل الخيانة على أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته، فلا يحق له أن يرضاها على بنات الناس.
والأعجب من ذلك أن بعض الرجال يقول: “أنا رجل، وهذا طبيعي.” فإذا كان طبيعيًا كما يدّعي، فلماذا يغضب إذا خانه رجل آخر مع ابنته أو أخته أو زوجته؟ الحقيقة أنه يعلم في داخله أن الخيانة ظلم، لكنه يريد استثناء نفسه من المبدأ. وهذا ليس رجولة، بل ازدواجية في المعايير.
تخيل تاجرًا يبيع للناس منتجًا يعلم أنه معيب، ثم يرفض أن يشتريه لأبنائه. هل سيصدقه أحد إذا قال إنه منتج ممتاز؟ بالطبع لا، لأنه يعرف الحقيقة. وكذلك من يبرر الخيانة لنفسه ثم يرفضها على أهله؛ هو يعلم أنها خطأ، لكنه يريد أن يستفيد منها عندما توافق شهوته.
البعض اعتادوا على ظلم النفس، حتى أصبحوا يرون الخطأ أمرًا عاديًا. “عادي” أن يخون الأب، و”عادي” أن يتحدث الأخ مع النساء بعلاقات محرمة، و”عادي” أن يرتكب الرجل الزنا، لكن عندما يتعلق الأمر بأهل بيته، يتحول فجأة إلى مدافع عن الشرف. هذا ليس فهمًا للعدل، بل تناقض مع النفس. فالعدل الحقيقي أن تطبق المبدأ نفسه على نفسك قبل أن تطبقه على غيرك.
قال الله تعالى:
﴿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ﴾ [المؤمنون: 6].
أي أن العلاقة الجنسية لا تكون إلا في إطار الزواج. فتحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة، ولا يوجد في القرآن ما يبيح للرجل ما يحرمه على المرأة. والزواج بأربع نساء لا يعني أبدًا إباحة الخيانة، لأن الزواج شيء، والخيانة شيء آخر تمامًا.
وعندما يخون الرجل، فإنه يتمرد على حدود الله، ويهدر ما وهبه الله له من طاقة روحية ونفسية كان ينبغي أن تُصرف في الحلال، ويبتعد عن الفطرة التي شرعها الله لتناسب الإنسان ونضجه واستقراره.
قد لا يشعر بعض الرجال بحجم الألم الذي تعيشه المرأة عندما تُخان، لذلك قد يصغرون من خيانتهم ويضخمون من خيانة المرأة. لكن الروح واحدة، سواء كانت تسكن جسد رجل أو جسد امرأة، والألم واحد، والخذلان واحد، وانكسار الثقة واحد. ولو كانت روحك أيها الرجل في جسد امرأة، لشعرت أن الخيانة مؤلمة ومتساوية للطرفين، ولما قبلت لنفسك ما تبرره اليوم لغيرك.
نعم، قد تكون نسبة الخيانة لدى الرجال أكبر في بعض المجتمعات، لكن كثرة الخطأ لا تجعله حقًا، كما أن انتشار الظلم لا يحوله إلى عدل. فالخيانة لا تصبح أقل قبحًا لأنها صدرت من رجل، ولا تصبح أعظم لأنها صدرت من امرأة.
تحريم العلاقة المحرمة خارج الزواج يشمل الرجل والمرأة على حد سواء، ولا يوجد أي مبرر شرعي يجعل خيانة أحدهما أخف من الآخر.
فالإنسان الذي يطالب بالوفاء من الآخرين، ثم يمنح نفسه استثناءً، لا يؤمن بالعدل، بل يؤمن بمصلحته. والمبدأ الذي لا تقبله على أهلك، لا يحق لك أن تفعله بأهل الناس.
لكن البعض يحبون تحريف الحقائق لتبرير رغباتهم وتحقيق غاياتهم، لأن المشكلة ليست في أنهم لا يعرفون الحق، بل في أنهم يريدون أن يكون الحق تابعًا لشهواتهم.
#الخيانه
الخيانة في النهاية اختيار شخصي، وليست نتيجة لنقص الحب أو لوجود مشاكل في العلاقة. هناك أشخاص يعيشون أسوأ العلاقات، ومع ذلك يستحيل أن يخونوا، لأنهم لا يرضون بخيانة أنفسهم أو مبادئهم أو صدقهم مع الله. وفي المقابل، هناك من يعيشون أفضل العلاقات ويخونون، لأن المشكلة ليست في العلاقة، بل في القرار.
ولو كانت زوجة خلوقة، محبة لزوجها وبيتها وأطفالها، وانمسكت تكلم رجلًا، هل سيقال: “لا تطلقها، هذه أول مرة”؟ أم ستُعتبر خيانة لا تُقبل؟
إذن المبدأ واحد. خيانة الرجل لا تختلف عن خيانة المرأة، فهي واحدة في الألم، وواحدة في الجزاء، ولا تصبح أخف لأن الخائن رجل.
والحب الحقيقي لا يحتاج إلى قوة إرادة تمنع صاحبه من الخيانة، لأن من أحب بصدق، لم يرَ في الخيانة خيارًا أصلًا.
احترامك لنفسك ليس غباء، بل الغباء أن تعتاد على ما يهين كرامتك، وتبرر الخيانة لأنها حدثت مرة واحدة. فكم مرة تحتاج الخيانة حتى تصبح خيانة؟
الخيانة في النهاية اختيار شخصي، وليست نتيجة لنقص الحب أو لوجود مشاكل في العلاقة. هناك أشخاص يعيشون أسوأ العلاقات، ومع ذلك يستحيل أن يخونوا، لأنهم لا يرضون بخيانة أنفسهم أو مبادئهم أو صدقهم مع الله. وفي المقابل، هناك من يعيشون أفضل العلاقات ويخونون، لأن المشكلة ليست في العلاقة، بل في القرار.
ولو كانت زوجة خلوقة، محبة لزوجها وبيتها وأطفالها، وانمسكت تكلم رجلًا، هل سيقال: “لا تطلقها، هذه أول مرة”؟ أم ستُعتبر خيانة لا تُقبل؟
إذن المبدأ واحد. خيانة الرجل لا تختلف عن خيانة المرأة، فهي واحدة في الألم، وواحدة في الجزاء، ولا تصبح أخف لأن الخائن رجل.
والحب الحقيقي لا يحتاج إلى قوة إرادة تمنع صاحبه من الخيانة، لأن من أحب بصدق، لم يرَ في الخيانة خيارًا أصلًا.
احترامك لنفسك ليس غباء، بل الغباء أن تعتاد على ما يهين كرامتك، وتبرر الخيانة لأنها حدثت مرة واحدة. فكم مرة تحتاج الخيانة حتى تصبح خيانة؟