لا مجال للحزن والخسارة في ليلة تكريم أعظم شخصية إنتصارية في تاريخ النادي.
الأسطورة والرمز دل بييرو الذي صنع فرحة يوفنتوس لسنوات طويلة يستمتع اليوم بفرحة جديدة في مسيرة الفريق.
- وجه السعد 👑
انا عايز اعترف اني اتاخرت ١٥ سنة كاملة.. لسة مخلص جيم اوف ثرونز لاول مرة ومكونتش شوفت منه ولا حلقة وكنت بستغرب الضجة اللي كانت عليه
بس لما شوفته عرفت ان الضجة دي اقل مما يستحق بصراحة
أنا مش متخيل العقل اللي كتب كم الشخصيات اللي بالتعقيد والعمق ده
الحوارات اللي بين الأبطال.. الجمل اللي اتقالت والمواقف اللي اتقالت فيها
أنا عاجز عن وصف جمال التحفة دي والله
من أكتر الأفلام المصرية المظلومة واللي عانت من نفس الظروف اللي ظلمت فيلم الحاسة السابعة سنة ٢٠٠٧ لما اتعرض في فترة زمنية مش مشهور فيها النوع ده من الكوميديا، كذلك كونه اتعرض بعد أحداث يناير ٢٠١١ ما ساعدتش الفيلم إنه ينجح تجاريًا بسبب حالة الكساد اللي صاحبت دور السينما وقتها
صور شوارع و اعلانات مصر اول الالفية كل مرة بتاخد قلبي و روحي يمكن عشان كانت طفولتنا اول حاجة شوفناها حبيناها اتعلقنا بيها تحس ب ونس امان مكانك اللي كنت لاقي نفسك فيه برغم كل عيوبها وقتها من 2000 - 2010 كل سنة ايقونك و علامة بتفاصيلها اللي مستحيل تزهق من الرجوع ليها و الكلام عنها
ولما اشتغلت في القاهرة في فترة كانت الصدمة متبادلة بيننا أنا وزمايلي في الشغل لما عرفت إنهم بياكلوه حادق وهما عرفوا إني باكله حلو .. كانت لحظات لذيذة والله 😅
تويتة هتكتشف من خلالها اختلاف التعامل معاه ما بين المحافظات المختلفة وما بين الأرياف والمدن 😃
أنا مع تيم الرز المعمر الحلو وعمري ما دوقته حادق أبدًا لحد دلوقتي 😄