لم يكن الأقـصى يومًا مجرد مكان عابر أو بقعة كسائر بقاع الأرض، بل هو مسرى أفضل خلق الله، الذي أُسري به إليه من المسجد الحرام، وعُرج به منه إلى السماء ليرى عجائب قدرة الله وخلقه في ذلك العالم العل��ي.وقد ذكره الله في القرآن، وبارك حوله وعلّمنا النبي ﷺ مكانته العظيمة #القدس_تنادينا
تعاقب على وزارة التعليم في تشاد عشرات الوزراء وكان منهم دارسين باللغة العربية حتى قيّض الله رجلاً درس بالفرنسية حياته كلها وأصدر قراراً جريئاً ساوى فيه العربية بالفرنسية في المدارس الحكومية والخاصة.
من الان فصاعداً سيكون الفرنكفوني مجبراً
على تعلم الآجرومية ومباديء قواعد اللغة العربية.
من النفاق أن أتعاطف مع شعب لا يحبني من الأساس و هم السبب في حروب و تغيير أنظمة بلادي على مدار سبعين سنة ، و وسائل التواصل الاجتماعي تشهد كرههم و حقدهم لنا كتشاديين ، حركة مسلحة واحدة كانت كفيلة بإظهار هذا الكره ، و كانت من صنع يدهم و وجود أشخاص من تشاد فيها لا تعني أنها تمثلنا
@Hamad1482435063@seid22Abkar وعشان تكون عارف على طول سبعين سنة كانت السودان سببا في كل الحروب التي وقعت في تشاد و ان شعب تشاد لم يتحدث عن السودان أبدا بسوء و لكن حركة مسلحة واحدة اخرجت ما في قلوب السودانيين من بل ، لم أتعاطف كسعيد و لكن كما تدين تدان و دي واحدة فقط
يحيط بنا الذل من كل جانب، ديون و أمراض و تخلف .
بالمقابل من نعتقد أنهم أعداء أو بالأحرى هم كذلك ، ينعمون بشكل خرافي بكل شيء و على حسابنا .
ليت كلمة ليت تشفي غليلي أو على الأقل تداويني
فقط أقولها ( ليت )
أن نكون أمة واحدة
على الأقل حتى نخرج من هذه الأزمة المتكالبة علينا
أن نتفادى الاصطدامات فيما بيننا ، أن نتعدى التراشقات و نبني وحدتنا على كل ما نتفق عليه من مفاهيم كثيرة
يرهقني جدا هذا التشتت و حين أفكر في الأمر تنهمر دموعي ،
عندما تقرأ للغربيين الذين كتبوا عن تشاد هناك مسائل مهمة لا بدّ أن تقرّ بها وتعلمها جيداً ، لا تصدق كلما تقرأه فالغربي لديه تحيزات تاريخيّة؛ لا يمكن أن تجدَ كاتباً غربياً يعترف بجرائم بلاده أثناء فترة الاستعمار مهما ادعى الحياد والمصداقية والأمانة العلمية.
مثلاً وجدتُ المؤرخَة الفرنسية ماريلي ديبوس تتحدث عن جرائم الاستعمار الفرنسي أثناء الفترة بين ١٩٢٠-١٩٤٨ تقول: بأنّ الفرنسيين لم يجرموا بحق التشاديين إنما كان هناك شخص يُدعى ( فكي نعيم ) وصفته بأنه جاسوسٌ تشاديٌ من شاري باقرمي هو الذي حرّض الفرنسيين على الاعتداءات ضد المدنيين والمزارعين في إقليمي ودّاي وكانم.
تعلمتُ أيضاً أن الفرنسيين ينقلون عن الإنجليز في كتاباتهم، يعني معظم المصادر الحديثة للكتّاب الفرنسيين مبنية على كتاب ( جذور العنف في تشاد للكاتب الاميركي ماريو أزيفيدو) وكتاب ( التاريخ السياسي المعاصر التشادي للأميركي صامويل ديكالو) .
تيقنتُ أنّ الكاتب الغربي لديه عداوة أبدية مع الإسلام والعروبة، ذلك أنّ أي مسألة سيئة تلصق بالإسلام يطير بها فرحاً، استغل الكتّاب الغربيون مسألة الصراع بين سلطنة دار وداي ضد سلطنة باقرمي التي استمرت قرابة ٨٠ سنة ( وكما تعلم فإن سلطنةَ باقرمي أقدم من وداي بقرابة ١٠٠ سنة ) وآثروا أن يجعلوا ذلك الصراع سبب جميع الأزمات والحروب في تشاد بدل أن يؤرخوا للعنف مع دخول الاستعمار الفرنسي الذي قتّل التشاديين وأشعل الحروب الأهلية ودعم الديكتاتوريات .
هناك محاسنُ كثيرة عندما تقرأ للغربيين الذين كتبوا عن تشاد سأسردها في منشور آخر بإذن الله تعالى .
صورة لكتاب الحروب الفرنسية في تشاد - التدخلات العسكرية وإنهاء الاستعمار في أفريقيا .