السيف أصدق أنباء من الكتب..
في حده الحد بين الجد والعب
**
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهب..
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..هل ترى؟
هي أشياء لا تشترى..
التعافي الشكلي لا يصنع اقتصاداً
حان وقت العمل
قدّمت خلال الفترة الماضية مقترحات كثيرة، ومن ضمنها أن تتحول لجنة تهيئة عودة مواطني الخرطوم إلى مفوضية للإعمار والتعافي، تعمل بصورة مكثفة، أوسع وأسرع من الإيقاع الحالي، وتتعامل مباشرة مع القضايا التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة.
نحن أمام مرحلة تحتاج جسماً تنفيذياً يمتلك صلاحيات واضحة، وغرفة عمليات دائمة، ولجاناً فنية متخصصة، وبرامج محددة بجدول زمني ومؤشرات قياس، جسم ينسق بصورة مباشرة مع الدول الصديقة، والمؤسسات التمويلية والتنموية، والقطاع الخاص في الداخل والخارج، ورأس المال السوداني، من أجل استعادة الأوضاع داخل البلاد وتحريك عملية التعافي بصورة عملية.
البلاد بدأت شكلياً في التعافي مع رجوع الناس، وعودة الحركة إلى الشوارع والأسواق، واستئناف بعض المؤسسات لنشاطها، هذه العودة البشرية مهمة جداً، وهي في ذاتها تعيد الطلب والاستهلاك والحركة الاقتصادية، لكن انعكاس التعافي في شكل خدمات حقيقية للمواطن يسير ببطء شديد مقارنة بحجم العودة وحجم الاحتياجات المتراكمة.
الكهرباء، المياه، الصحة، النقل، إزالة الأنقاض، تأهيل الطرق، إعادة تشغيل الأسواق، دعم عودة المصانع والورش، استعادة شبكات الاتصالات والخدمات المصرفية؛ كلها ملفات تحتاج إلى تدخل أسرع وإدارة أكثر تركيزاً.
عودة المواطن وحدها تمثل بداية التعافي، بينما استقرار هذه العودة يحتاج اقتصاداً يعمل وخدمات تستجيب، المواطن الذي رجع إلى الخرطوم يحتاج كهرباء ومياه ونقلاً وعلاجاً وفرصة دخل، وصاحب المصنع يحتاج طاقة وتمويلاً وسلاسل إمداد، والتاجر يحتاج سوقاً مستقراً، والموظف يحتاج أجراً يسمح له بالوصول إلى مقر عمله والاستمرار فيه.
لهذا أرى أن المرحلة الحالية تحتاج الانتقال من إدارة العودة إلى إدارة التعافي والإعمار،نحتاج إلى مفوضية تعمل بعقلية التنفيذ السريع، تحدد الأولويات العاجلة، تحصر المشروعات، تفتح مسارات واضحة للشراكات، وتوزع الملفات بين الحكومة والقطاع الخاص والدول الصديقة ورأس المال السوداني، مع شفافية كاملة في التمويل والتنفيذ.
حان وقت العمل، لأن الناس بدأت تعود، والاقتصاد ينتظر الكهرباء والخدمات، والدولة تحتاج أن تحول هذه العودة البشرية إلى عودة إنتاج وإيرادات وحياة.
احمد بن عمر
9/7/2026
صحيفة ايلاف
المقال كامل علي سبستك
https://t.co/Hlpo4B4RL9
تواصلت اللقاءات في اليوم الأول من منتدي #WSIS . التقيت بمدير قطاع التنمية في الاتحاد الدولي للاتصالات #ITU ، وأكد التزامه بدعم قطاع الاتصالات بالسودان . واستعداده لتنظيم دائرة مستديرة لحشد الشركاء للدعم الفني والتمويلي ، تنفيذا للقرار (93) الصادر عن #WTDC25 في باكو.
🔴 جانب من فعاليات نادي #دغيم_جنوب (المجراب) ضمن برامج المهرجان #النوبي احتفالا باليوم #النوبي العالمي، بمشاركة فرقة الخليل للثقافة والتراث #النوبي.
🔷 تضمنت فعاليات اليوم الأول للمهرجان:
- المعرض التراثي الثقافي النوبي بمنتزه محلية #وادي_حلفا
- الليلة النوبية الغنائية والعرض المسرحي #النوبي على مسرح منتزه محلية #وادي_حلفا بمشاركة العديد من الفرق النوبية الغنائية والمسرحية.
- الليلة #النوبية الغنائية الساهرة على خشبة مسرح نادي دغيم #جنوب (المجراب).
حلفا اليوم - 𝑯𝑨𝑳𝑭𝑨 𝑻𝑶𝑫𝑨𝒀
يعلن نادينا عن إطلاق تطبيق "مجتمع الهلال"، الذي يمثل نقلة نوعية في المجال الرقمي والتقني بالنادي، بما يحتوي على مميزات عديدة، خاصة الجانب التفاعلي الجماهيري 🙌
للاستمتاع بمميزات التطبيق، والذي يحتوي على منصة الفيديو ومنصة الذكاء الاصطناعي، ومنافسات "فانتازي الهلال"، يجب أن يكون لديك عضوية إلكترونية، والتي يمكن أن تحصل عليها باتباع الخطوات داخل التطبيق، وإذا كانت لديك عضوية مسبقاً ولا تملك كلمة مرور، يمكنك عمل اعادة تعيين بالبريد الإلكتروني المرتبط بالعضوية، أو مراسلة الدعم الفني من خلال التطبيق 📱
يحتوي التطبيق على ملف جماهيري خاص بكل عضو، يعرض معلوماته وانجازاته والأوسمة الخاصة به، مع نظام الترقيات داخل التطبيق 🤩
رابط تحميل التطبيق على أجهزة Android ⬇️
https://t.co/V4BoZfHgcA
#The_most_decorated_club_in_Sudan
#النادي_الأكثر_تتويجاً_بالبطولات_في_السودان
🟥 #جيرتى أو (الجرتق) من درع العقيدة إلى بهجة التراث #النوبي الممتد
تعود الجذور اللغوية لكلمة (الجرْتِق) إلى المفردة #النوبية الأصيلة #جرتى والتي خضعت لتحوير لغوي مع انتشارها عبر الزمن بإضافة أداة التعريف العربية (أ ل ق).
وترمز هذه الكلمة في معناها وطياتها إلى #التتويج وتتجسد تحديدا في تلك الأزياء والطقوس الاحتفالية التي ترافق أهم مراحل العبور في حياة الإنسان كتنصيب الملوك قديما في #النوبة وفي العصر الحديث كالمراسم الاجتماعية مثل الختان والزواج.
▪️المرجعية العقائدية والأبعاد الروحية في وجدان الأسلاف
لطالما شكل المعتقد الروحي والديني جوهر الوعي لدى #النوبيين القدماء متغلغلا في أدق تفاصيل حياتهم، وانطلاقا من هذا الوعي لم يكن (جرتى) قديما مجرد زينة مظهرية بل طقسا ذا مرجعية عقائدية إذ ترسخ في الوجدان النوبيين آنذاك أن (جرتى) بوصفه غطاءً للظهر يمثل درعا روحيا واقيا يحرس النسل ويحفظ الخصوبة من قوى الشر والشياطين.
▪️ تحولات الطقوس من عمق العقيدة إلى رحابة الفلكلور
على الرغم من تعاقب الحقب لم تندثر طقوس الـ (جرتى) بل ظلت إرثا حيا متوارثا جيلا بعد جيل لدى #النوبيين حتى أنها تجاوزت حدود التراث وجغرافيتها الأولى لتتغلغل في نسيج ثقافات أخرى وتنتشر على نطاق واسع حتى لدى غير النوبيين، غير أن هذا الامتداد الزماني والمكاني رافقه تحول جوهري في دلالات هذا الطقس؛ فبعد أن كان يستند إلى أبعاد عقائدية راسخة تجرد اليوم من تلك الخلفية الروحية القديمة ليتحول إلى مجرد طقس احتفالي وموروث فلكلوري محض. لقد غدا اليوم رمزا اجتماعيا يُعنى بإضفاء البهجة والجمال والاحتفاء بالمناسبات السعيدة دون الارتباط بمعتقدات النوبيين القدماء عن الحماية الميتافيزيقية ودرء الأرواح.
▪️المكانة المركزية للمرأة #النوبية:
في هذا المسرح الطقوسي الممتد تتصدر المرأة المشهد حيث تضطلع الأم بالدور المحوري في إحياء مراسم ال (جرتى) وهو دور يتقاطع تاريخيا مع مكانتها السياسية والاجتماعية العظيمة في الحضارة #النوبية إذ كانت الأم قديما هي من تتولى مهام الإشراف على تتويج ابنها ملكا، وفي حال غيابها تنتقل هذه المكانة الطقوسية الرفيعة إلى الجدة أو لكبيرات الأسرة من الشقيقات، مما يؤكد على أصالة الدور الأنثوي في حفظ الإرث.
▪️ امتداد التراث في أحضان النيل:
ختاما، لا يزال طقس الـ (جرتى) ينبض بالحياة متناغما مع التقاليد الممتدة في الموطن النيلي الأصيل، فمراسم الزواج لا تنفك عن ارتباطها الوجداني والمادي بنهر النيل مما يعكس تلك العلاقة الأزلية والوثيقة التي تربط الإنسان بنيله، ارتباطا يرافقه من صرخة المهد وحتى سكون اللحد.
-النص الأصلي: أ. إسماعيل يعقوب
-مشاركة وإعداد: Ondy Soliman
#اليوم_النوبي_العالمي_7_7
حلفا اليوم - 𝑯𝑨𝑳𝑭𝑨 𝑻𝑶𝑫𝑨𝒀
خطوة ممتازة من إدارة مستشفى الدويم لكشف اي تجاوز من الموظفين عن طريق إرشادات بعنوان "أعرف حقوقك كمواطن داخل مستشفى الدويم" و فتح باب الشكاوي المالية و الطبية و باب تقديم المقترحات لتطوير المستشفى..
الغراب الذي أحبني" تحصد جائزة أفضل رواية مترجمة إلى الفرنسية لعام 2026
نال الروائي السوداني عبدالعزيز بركة ساكن ومترجمه البلجيكي كزافييه لوفان جائزة "لور باتايون" 2026، التي تُمنح سنويًا لأفضل رواية مترجمة إلى اللغة الفرنسية خلال العام، وذلك عن الترجمة الفرنسية لرواية "الغراب الذي أحبني" (Le corbeau qui m’aimait).