A new @euronews report reveals an investigation conducted by former OPCW experts, reinforcing the growing body of evidence regarding the SAF’s use of chemical weapons in #Sudan’s civil war. What is missing now is not information, but ACTION: an independent investigation and real accountability.
https://t.co/x6XKAhcZBo
Sudan deserves a future without al-Burhan’s military rule. Years of war have killed civilians and displaced millions. The violence must end, alleged atrocities must be investigated, and Sudanese people must be free to choose civilian rule and their own future.
Under al-Burhan, thousands of Sudanese civilians have been killed and millions displaced. Now his forces face chemical-weapons accusations. Reports say Saudi Arabia is financing a major SAF arms package. MBS and al-Burhan are turning Sudan into hell.
🚨 استورد الكلور من الهند عبر موانئ السعودية الغرض الظاهري تنقية مياه الشرب لاحقًا اتضح أنه لاغراض الإبادة الجماعية.
هناك ما أتى به المنظمات الدولية والحجة هي الحاجة العاجلة في محطات التنقية والا نقصه سوف يؤدي إلى كارثة ليتحول لاحقًا إلى كارثة كيماوية من المسؤول عن ذلك...#السودان #SaveSudan
https://t.co/UOvBHnZoMt
*حصري: تحقيق جديد يكشف عن أدلة على استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية في السودان*
*يقول مسؤولون سابقون في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنهم عثروا على أدلة تشير إلى أن الحكومة السودانية ربما تكون قد استخدمت مواد كيميائية وسط الحرب الأهلية المستمرة في البلاد*.
*تُعد ضيق التنفس الحاد، والروائح غير المعتادة، والانفجارات الملونة، والمشاكل الصحية طويلة الأمد، والتدهور البيئي من بين المؤشرات التي حددتها مجموعة من الخبراء كأدلة موثوقة لدع�� روايات الشهود عن التعرض للمواد الكيميائية السامة المرتبطة بالنشاط العسكري في السودان بين عامي 2024 و2025.*
*تم وصف النتائج في تحقيق من 32 صفحة، اطلعت عليه يورونيوز، حول استخدام الأسلحة الكيميائية في المناطق المدنية في السودان وسط الحرب المستمرة التي بدأت في عام 2023.*
*قاد التحقيق مسؤولون كبار سابقون في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اثنان منهم عملا مع المنظمة عندم�� مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2013 لعملها في تنفيذ الحظر العالمي على الأسلحة الكيميائية*.
*تحدث المسؤولان السابقان الكبيران في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اللذان يقودان الفريق إلى يورونيوز، لكنهما طلبا عدم الكشف عن اسميهما نظراً لحساسية المحتوى*.
*"بالنظر إلى أن دولة طرف واحدة على الأقل قد فرضت عقوبات على أفراد فيما يتعلق بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية، وأن هناك مزاعم جديدة ومتزايدة بوجود برنامج سري، وأن هناك شهادات قوية تشير إلى وقوع حادث في سبتمبر 2024 ربما يكون قد تضمن الكلور، فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ودولها الأطراف بحاجة إلى بدء تحقيق"، هذا ما قاله المسؤولان الكبيران السابقان ليورونيوز.*
*ويستشهد التقرير بشهادة ثمانية شهود سودانيين، مدعومة بمقاطع فيديو وصور ومواد رقمية أخرى قدمها الضحايا المزعومون، مما يشير إلى احتمال استخدام أسلحة كيميائية في النزاع*.
*قامت يورونيوز بمراجعة الصور الواردة في التقرير، لكنها لم ��تمكن من التحدث إلى الشهود أو فحص لقطات الفيديو الخاصة بهم أو غيرها من الأدلة الرقمية*.
*ليست هذه المرة الأولى التي تُقدَّم فيها أدلة تشير إلى احتمال استخدام أسلحة كيميائية في السودان. فقد نشرت كلٌّ من صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست تحقيقات في أوائل سبتمبر/أيلول، استنادًا إلى أدلة قدمتها أجهزة استخبارات الشرق الأوسط، بما في ذلك صور لمخزونات الأسلحة ومراسلات بين مسؤولين سودانيين. وكان استخدام الأسلحة الكيميائية المزعوم هو ما دفع الحكومة الأمريكية إلى فرض عقوبات على السودان في أبريل/نيسان 2025.*
*لكن التحقيق الذي استعرضته يورونيوز يضيف بعداً إنسانياً وأسساً جوهرية للادعاءات الخطيرة، ومن المتوقع أن يجذب المزيد من الاهتمام*.
*وقد نفت الحكومة السودانية ارتكاب أي مخالفات في مناسبات عديدة*.
التقرير
*بحسب التقرير، أجرى فريق الخبراء مقابلات مع ثمانية شهود في العاصمة الكينية نيروبي. وتوصلوا معاً إلى تحديد "عدد من الحوادث الموثوقة التي تنطوي على أمراض غير مفسرة في أعقاب نشاط عسكري".*
*وجاء في التقرير أن المجموعة تتألف من "أفراد أبلغوا عن تعرضهم المباشر للحوادث المزعومة، وأشخاص شاركوا في أنشطة الاستجابة للطوارئ، وأخصائي رعاية صحية قام بعلاج المرضى المتضررين، وأفراد قادرين على تقديم مواد وثائقية ورقمية داعمة ذات صلة بالتحقيق"*.
*تم تقديم أقوى الأدلة من قبل شاهدين تمت مقابلتهما بشكل منفصل، وكان كلاهما حاضراً أثناء حادثة وقعت في مصفاة الجيلي للنفط بالقرب من الخرطوم في سبتمبر 2024.*
*في ذلك الوقت، كانت المنطقة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وهي المجموعة الرئيسية التي تقاتل ضد الجيش السوداني والتي ��رضت عليها عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.*
*وجاء في التقرير: "وصف كلا الشاهدين طائرة عسكرية تحلق فوق المنطقة مباشرة قبل وقوع الحادث"، وسرد التقرير "أجسامًا على شكل برميل مرتبطة بالتحليق؛ وارتطامات لا تشبه الهجمات المتفجرة التقليدية؛ وانبعاثات جوية غير عادية؛ وروائح غير مألوفة؛ وأعراض تنفسية حادة تصيب حوالي عشرين عاملاً؛ والعلاج المقدم في العيادة الطبية بالمصفاة؛ والتغير اللاحق في الغطاء النباتي بالقرب من منطقة الارتطام"*.
*أوضح التقرير أن الأعراض التنفسية والبصرية الحادة التي وصفها الشاهدان تتوافق مع التعرض لمادة مهيجة محمولة جواً أو مادة كيميائية خطرة. ومع ذلك، لم يتمكن فريق الخبراء من تحديد المادة*.
*وتشير الشهادات الأخرى إلى حوادث أخرى في أماكن مختلفة ذات أنماط متكررة*.
يتبع..
#برهان_كيماوي
بريطانيا وألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج تتحرك لتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان 3 سنوات إضافية، في خطوة تُبقي ملف جرائم الحرب والانتهاكات تحت التحقيق الدولي.
الهدف: جمع الأدلة وحفظها ومواصلة التحقيقات تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال الحرب.
الاتحاد الأوروبي أعلن دعمه للتمديد، محذراً من انتهاكات خطيرة ارتكبها طرفا النزاع، ومن أفعال قال إنها تحمل مؤشرات مرتبطة بالإبادة الجماعية.
ولا يتوقف التحرك عند التحقيقات؛ إذ يدعم الاتحاد الأوروبي توسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل كامل السودان، ووقف الدعم المباشر وغير المباشر لطرفي الحرب، إلى جانب توسيع اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ليشمل جرائم ارتُكبت خارج دارفور.
في المقابل، تتحرك سلطات بورتسودان لمنع تمديد ولاية الب��ثة، وتسعى لحشد دعم أفريقي ودولي، بحجة أن البعثة أُنشئت من دون موافقتها وأن القضاء السوداني قادر على التحقيق في الانتهاكات.
وترفض السلطات التابعة للجيش التعاون مع البعثة أو السماح لأعضائها بدخول السودان، بينما يدفع الاتحاد الأوروبي نحو مسار سياسي ينهي الحرب ويفتح الطريق أمام انتقال مدني ديمقراطي.
د��رة غامضة في القاهرة.. هل تكشف مرحلة جديدة في ملف السلاح الكيميائي.... ؟
متابعات_إدراك
قالت المحامية السودانية "رحاب المبارك" إن مصر تستضيف حاليا دورة تدريبية لضباط سودانيين يعملون في قطاع الصناعات الدفاعية، تتناول التعامل مع وإزالة آثار استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأضافت "المبارك" في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الدورة تُعقد في القاهرة بالقرب من فندق "جيوان هوتيل كايرو" في مدينة نصر، وأن المشاركين من ضباط يعملون في منظومة الصناعات الدفاعية السودانية.
وبحسب "المبارك" تنظم الدورة بالتعاون مع جهة مصرية مختصة بالتعامل مع الأسلحة الكيميائية، مشير�� إلى أن أحد المشاركين ضابط سوداني قالت إنه يقيم في منطقة كافوري بالخرطوم.
ويأتي ذلك في أعقاب تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن استخدام غاز الكلور كسلاح في الحرب الدائرة في السودان، وعن حصول الجيش السوداني على مواد يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية.
وكانت تقارير صحفية أمريكية قد تناولت في وقت سابق مزاعم بشأن استخدام الجيش السوداني لغاز الكلور خلال القت��ل، وهي اتهامات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.
ويثير عقد دورة تدريبية متخصصة في التعامل مع آثار الأسلحة الكيميائية، تساؤلات بشأن طبيعة التعاون بين المؤسسات المصرية والسودانية، في ظل الاتهامات المتزايدة باستخدام مواد كيميائية في النزاع السوداني.
ويحظر استخدام الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، التي تحظر تطوير هذه الأسلحة وإنتاجها وتخزينها واستخدامها.
هل يقترب السودان من حظر شامل للسلاح؟.. مخاوف تتصاعد لدى سلطة بورتسودان مع تحركات أمريكية لتوسيع القيود
وخبراء لـ«العين الإخبارية»: أدلة استخدام الجيش السوداني أسلحة محرمة دوليًا واستهداف قافلة مساعدات أممية قد تغيّر مسار القرارات الدولية بشأن الحرب
السودان على أعتاب كارثة جديدة.. «الأسلحة الكيميائية» تهدد شريان النفط في البحر الأحمر
أفاد تحليل نشرته «Oilprice Intelligence» بأن الاتهامات ا��موجهة إلى الجيش السوداني بتطوير واستخدام أسلحة تحتوي على غاز الكلور قد تدفع الحرب في السودان نحو أزمة إقليمية أوسع، من خلال زيادة الضغوط على مدينة بورتسودان وممر الطاقة الحيوي في البحر الأحمر.
ويرى التحليل أن أهمية الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية تتجاوز حدود ساحة المعارك في السودان.
وقد يترتب علي استخدام وتطوير الجيش السوداني أسلحة تحتوي على غاز الكلور عقوبات أكثر تشددًا، وعمليات تفتيش دولية، إلى جانب زيادة التدقيق في المنشآت العسكرية والصناعية المرتبطة بال��رنامج.
ومن شأن ذلك أن يزيد مخاطر استهداف البنية التحتية الاستراتيجية في شرق السودان، بما فيها مستودعات الوقود والقواعد الجوية ومنشآت خطوط الأنابيب، فضلًا عن بورتسودان، البوابة التجارية الرئيسية للبلاد والمنفذ الأبرز لصادرات النفط من السودان وجنوب السودان.
كما قد تتسبب الاتهامات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية في تداعيات اقتصادية، عبر تشديد العقوبات وتفتيش الشحنات وفرض قيود على المواد ذات الاستخدام المزدوج، ما قد يعقّد واردات الوقود والمواد الصناعية.
وقد يدفع ذلك البنوك وشركات التأمين والشحن إلى تقليص تعاملاتها مع السودان، بما يفاقم نقص الوقود والسلع الأساسية ويزيد الضغوط على الاقتصاد السوداني.
https://t.co/cbFOclaxEC
جيش البرهان جفف الاسواق السودانية من الدولار ليشتري ذخائر لأنظمة الدفاع الجوي!!
على قوات الدعم السريع إغراق سماء وسط و شمال السودان بالمسيرات الإنتحارية الرخيصة، فالتصدي لها يزيد الضغط الإقتصادي على دويلة بورسودان!
قريباً 1 دولار 💵 يساوي 10,000 جنيه سوداني 🙏🏼
⭕ مسؤولون سابقون كبار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية : عثرنا هلى أدلة تشير إلى أن الحكومة السودانية ربما تكون قد استخدمت مواد كيميائية وسط الحرب الأهلية المستمرة في البلاد.
https://t.co/Z8WoAMdGha
Former Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons officials say they have found evidence that the Sudanese government may have deployed chemicals amid the country's ongoing civil war.
➡️ https://t.co/beayXPXJ56
Chemical weapons use by Sudan’s military against civilians is a disgrace and Al-Burhan must answer for it. A leader who claims to defend the country owes its people protection, transparency and accountability. No uniform or title should place anyone beyond scrutiny.
يجب فتح تحقيق مستقل في استخدام الأسلحة الكيميائية تحت قيادة البرهان، مع السماح لمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالوصول، وحماية الأدلة والشهود، ومحاسبة المسؤولين على جميع المستويات.
SAF and Burhan have used chemical weapons on Sudanese people, New York Times reveals! The international community needs to destroy this general immediately! Of course people are running away from Sudan and coming as immigrants! Of course Europe is flooded!
https://t.co/04kpl6EIrL
NYT: Sudan’s alleged chemical weapons program included chlorine munitions and efforts to hide their use.
Burhan allegedly ordered officials to “remove all traces.”
An independent international investigation is needed.
https://t.co/n3Rg87oZWg
NYT: SAF allegedly produced ~300 chlorine munitions, tested/used them in combat, and Burhan knew of the program before ordering officials to “remove all traces.”
These claims need an independent international probe and full OPCW access.
https://t.co/m6kyl5ycL7