"ادعُ الله أن يؤنسك بما لديك، أن يجعلك تبصر النّعم التي وهبها لك وأن تستمتع بها كما يجب، ادعه أن يمنحك البصيرة لرؤية الأشخاص على صورتهم الحقيقية دون تزييف أو تعديل، وأن يمنحك الحكمة للعيش بالطريقة الصحيحة، ادعه أن يرزقك القبول،الرضا، والقناعة التي تجعل الحياة أكثر رحابة وخفة."
وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة
وامنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة
وارزقني نور البصيرة
ووفقني للخير
الخير الذي ترضاه لي وتحبه
وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ
وامْنُنْ علي براحةٍ تكفيني شر القلق، ودبِّر لي قادم الأيام،واشرح صدري لها، وآتِنِي من فضلك والكرم، وكُنْ معي .. اجعلني مطمئنًا يارب، أَسكِن قلبي وما حَوَى، أخرجني من ضيق التفكير لِسعة التدبير، ومن ظِلِّ الخوف إلى شُروق الرَّجاء
"أيام المبالغة انتهت، فكرة أن تبالغ في عطفك، حبّك، وصالك، في غضبك، وفي حزنك حتى.. فكرة قديمة لن تمنحك غير الظلام.
نحن في أيام العين بالعين، ضحكة مقابل ضحكة، حب مقابل حب، سؤال مقابل سؤال، تجاهل مقابل تجاهل.
انتهى زمن الـ "كُن أفضل"
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مُناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا ، فكل شيء بميعاد ، وعندما يأتي الوقت المُناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود ، ما قُدّر له الانتهاء سينتهي ، وما قُدّر له البدء سيبدأ ، وما قُدّر له النسيان سننساه ، وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح
منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله..
لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته
اللهم إنَّ في أفئدتنا غصّة تخفى عن الناس ولا تخفى عليك، اللهم انصر أهلنا في غزة واخمد النار التي تتأجج فينا مع كل ضربة تطال مقدّساتنا وأهلنا هناك، اللهم استودعناك غزة، سماءها وأرضها، رجالها ونساءها، أطفالها وشبابها، وكل شبر فيها يا قوي يا عزيز
"لم أُعامل أحدًا بما يليقُ بِي إلّا ووجدت من الله أطيبَ العوض، قد لا يكون العوض شيئًا مَلموسًا وإنما في راحةَ نفسٍ وهُدوء بالٍ وتفريج همّ، كلما استشعرت ذلك تذكرت "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"، وأن كرم الأخلاق يجازى بهِ الكريم ويقدَّم أجره في الدُنيا عظيم الخلق بأكبر المكاسب"