El saludo de Trump al Chiqui Tapia. En foto oficial con Infantino y representantes de otras federaciones, Donald se acercó a saludar al Presidente de la AFA. Además, en simultáneo informan desde Washington que la Casa Blanca respaldó el derecho de los jugadores de la Selección argentina de reclamar por las Islas Malvinas.
"قضية غبية خاسرة"
انا سعود مشجع لمانشستر يونايتد،ميسي اخرج فريقي من بطولتين دوري ابطال اوروبا وبطبيعة الحال سوف يصبح في داخلي غضينه وحقد كبير جدًا تجاه ميسي.
كرهًا في ميسي كنت مشجع للاعب كريستيانو رونالدو احتفي به في كل منافسة واصرخ واحتفل بكل تمريرة او هدف، والاحتفال والصراخ لم يكن نابع من حب بل نابع من كُره وحقد على الفتى الارجنتيني.
توالت السنين وانا خاسر ولم اكن اعلم ذلك، ميسي يسجل من هنا ميسي يحسم من هنا ميسي يحمل فريقة على اكتافه ميسي يحقق البطولات ويكتسح الجوائز الفردية وظل رونالدو مكتوف الايدي وكنت لا ازال أُكابر في قرارة نفسي لدرجة انني اصبحت اتخيل امور لم تحدث كنت اتفوه بكلام ساذج ،ميسي محظوظ ،المدافع اخطاء، تمركز الحارس سيء، المباراة مبيوعة، وما الى ذلك من كلام لاوجود له، ميسي ينطلق من منتصف الملعب متجاوزًا عشرة لاعبين يسكن الكورة في الشباك..اووه حسنًا لابد انها مصادفة،كنت لا استطيع التفكير ومغيب عن الواقع كنت ارى سحرًا ولم اكن اعلم.
بدأت افقد الأمل وبدأت اسقط شيئًا فشيئًا اقتنعت انني في الطرف الاضعف في هذه القضية لكن بداخلي كبرياء لا اريده ان يسقط حرب السنين والتصيد والاصطياد بالماء العكر لايمكن ان يذهب هباء منثورا.
بعد سنين عجاف وسنين ضياع وخذلان مستمر انكسر كبريائي وعاد عقلي على ماكان عليه واصحبت اشاهد ميسي وانا مكتوف الايدي لا اريد التصيد ولا اريد شيء فقط كنت اريد ان اشاهد.
بعد المشاهدة مرارًا وتكرارًا قلبي يُعاتبني على سنين الضياع وعقلي لازال متمسك في كبرياءة المسكين وماكان لدي سوى ان اسمع لقلبي.
بدأت في ان أُزيل عبء الماضي اصبحت مشجع لميسي للمرة الاولى في حياتي في كاس العالم 2026،
مباراة واحدة فقط تسقط بها كل معتقداتي السابقة نعم ليونيل ميسي اعظم لاعب بالتاريخ.
ميسي يكافئني بنهائي كاس العالم وانا مشجع للمرة الاولى، يالهذا العظيم كم انا ادين لك
في حياتي لم اتوقع ان اعيش نفس هذا الشعور
شكرًا ميسي أسف لنفسي.
Hay partidos que trascienden el fútbol.
Como Veterano de Malvinas, hoy solo quiero agradecerles a estos chicos por la enorme alegría y la inmensa caricia al alma que nos regalaron.
El deporte nunca cambia la historia, pero a veces ayuda a sanar emociones que siguen muy vivas.
Ver el festejo del gol de Lautaro me hizo acordar al Diego cuando dijo que nosotros festejamos con y para la gente, en cambio Cristiano festeja como si estuviese vendiendo un Champú
Marcelo Bielsa aceptó que los jugadores le pidieron acortar las charlas técnicas. Y es entendible. Los tiempos cambiaron: hoy el mensaje tiene que ser directo, claro y sin vueltas.
Escucharlo una vez es un placer, dos también. Pero todos los días, con tantas vueltas para decir lo mismo, termina desgastando. Las nuevas generaciones consumen todo de forma más rápida. TikTok, Instagram, mensajes cortos. Ahí es donde Bielsa nunca terminó de adaptarse.