@fahadalahmdi وجاك الدور جاك الدور
الله يسلط على المجرمين ويشف صدور قوم مؤمنين
مجرد اخبار الانتهاكات تضيق الصدر فكيف بمن عاشها واقعا ،، اللهم انتقم لهم يا ذا العزة والجلال
لا تجاوز قدرك.
منذ طفولتي كان لدي هاجس مفرط ورغبة عارمة أن تسير الأمور دائمًا على ما يرام. كنا صغارًا، والوالدة تنام، وأريد أن يلتزم إخوتي بالصمت حتى لا يوقظوها. وبالطبع لم يكن في وسعي إجبارهم على ذلك، فأتميز غيظًا منهم، وأتحرق من القهر، ولم أكن أكبرهم ولا أرشدهم.
وفي الشباب كبرت، ورافقني هذا الشعور المأزوم، ففي المسجد أشعر بالمسؤولية، ولم أكن إمامًا مكلفًا ولا أكبر الحاضرين، لكن أحب أن يكون المسجد على أتم الأحوال. أشعر بالقلق حين يصرخ الأطفال، أو يعبث الصغار، أو يشتجر اثنان من الجماعة كأنني وكلت بهم.
بل حين أشارك في مجامع الناس، أحب ألا يقع ما يسوء حتى ولو كانت الضيافة عند غيري، وأتوتر عندما يتسافه أحدهم، أو يسخر، أو يحرج آخر. وكبرت ومعي ظاهرة القلق على "الما يرام"، فأريد أن تكون أسرتنا -الوالدان والإخوة والأخوات- في صحة وهناء وسعادة.
وأحشر نفسي في كل أزمة تحل، وينشل تفكيري مع الإصرار على الطموح المستحيل: أن تكون الأمور على ما يرام. ثم كانت لي أسرة وأولاد، والشعور ذاته يلاحقني، فنفسي متشعبة في مدارسهم وجامعاتهم ورفاقهم وتفاصيل آلامهم.
ثم تأملت، فإذا الذي أفعله ليس مجرد خلل عاطفي، ولا مبالغة، ولا رحمة معتدلة، بل هو إخلال بالأدب مع رب العالمين، وتطفل من عبد عاجز بائس ليس له من الأمر شيء، وتطاول لمقام لا يليق بالعبودية والافتقار والضعف.
فكل هؤلاء الذين تلاحقهم بالقلق، لا يمكنك فعل شيء لهم، ولا مقاديرهم بيدك، ولا تدبير أمورهم إليك. يمكنك تقديم الدعاء والنصيحة والمساعدة، لكن أن تتشوف لأن تضبط شؤونهم، أو تستحوذ على مصائرهم، أو أن تشعر بأنك لو غبت عنهم انخرم عقدهم وضاعت حياتهم؛ فكل ذلك من الوهم وترك أدب العبودية.
هؤلاء كلهم، الله وحده ربهم، وحده من يدبرهم، ومن يقضي لهم وبينهم، ويسألهم ويحاسبهم. أنت لم تُبعث وكيلًا، ولا رقيبًا، ولا مسيطرًا على أحد؛ ليس لك من الأمر شيء ولا مثقال ذرة. التوكل هو مقام العبودية والأدب، وأن تعرف معنى الرب ومعنى العبد.
(وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ)
د. عبدالله بن بلقاسم
#يوم_الجمعه
"مقطع ثمين جدًا" أنصح نفسي ، وكل من يمر من هنا بسماعه كاملاً..
لفقيد المنبر الشيخ سلطان بن حمد العويد رحمه الله، خطيب جامع فيصل بن تركي بمدينة الدمام المتوفى يوم الأحد ١٧ صفر ١٤٣٤هـ اثر حادث مروري.
" يذكر فيه عشر نقاط " لمن أراد أن يبكي من #خشيه_الله عز وجل.
أسأل الله 🤲 في هذا اليوم المبارك أن يجعل ما قدمه لدينه وسنة نبيه محمد ﷺ شفيعًا لدخوله الجنة بغير حساب.
#ساعه_استجابه
المجاهرة بالمحرَّمات في وسائل التَّواصل لجذب عددٍ أكبرَ من المتابعين، مشروعٌ ضخمٌ لجمع السَّيئات وحمل الآثام، فما أخسر صفقة من اختار هذا لنفسه: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القیـٰمَة ومن أوزار الذين یُضلُّونهم بغير علمٍ ألا ساۤء ما يزِرون﴾.
الشهيد البطل / عبدالرحمن دغريري(رحمه الله).
أصغر شهيد في الحد الجنوبي من أسود اللواء الثامن عشر.
شاب لا يتجاوز عمره 20 سنة، رفض قائده الذهاب إلى المعركة لصغره، لكنه أصر على الذهاب بكل شجاعة للقتال بجانب زملائه، ليلقى ربه شهيدًا بإذن الله. نسأل الله أن يرحمه ويتقبله شهيدًا
@2lolo2002@kh_awla123735 تفقهي في دينك
وابحثي
هل المسلسلات بما فيها من اختلاط النساء بالرجال عمل يرضاه الله ؟
والمرأة افضت الى ماقدمت
تجاوز الله عنا وعنها وكل مسلم
@yser117711 حفل التخرج
اشوف البنات هم اللي يتحمسون ويشغلون اهلهم بالقطة
والا التعميم يقول حفل بسيط
بس هم يبون ديكور
وضيافة
وهدايا
وطبعا المدرسة مو ملزومة توفر لهم
وكثير من الكادر يساعدونهم بمبلغ ( كلن وقدرته )
والا لو بتقط حسب الهياط
ما راح يقل المبلغ عن ٣٠٠
@Sugudos@kuv38 حتى لو من جيبي ،، عاده عندنا وجايزتن لنا ،، ندخل على الحمولة من اول يوم رافعين روسنا واهلنا عازيننا ،، ونعزم اللي نبي ،، مب يجي ابوي متلطم😂
قسم قد قالت لي وحده من احد المناطق انهم اذا تملكت البنت خلاص زوجها يرسل لها مصروف وهي لسى ببيت اهله
خييير لهالدرجة مضيقين على اهلكم
(حال العبد في القبر، كحال القلب في الصدر)
"حال العبد في القبر، كحال القلب في الصدر، نعيماً وعذاباً، وسجناً وانطلاقاً.
فالنعيم والسرور [القلبي] يصير في القبر رياضاً وجنة، والضيق والحصر [القلبي] ينقلب في القبر عذاباً وسجناً.
ولا عبرة بانشراح صدر هذا لعارض، ولا بضيق صدر هذا لعارض، فإن العوارض تزول بزوال أسبابها".
#ابن_القيم
"ومن أحب أن ينظر حالته بعد الموت في القبر والبرزخ والمحشر،
فلينظر إلى عمله: أقبلَ أو أدبر".
#المعلمي
• في مشهد الجنازات ينتابني الفزع من لحظة إغلاق القبر وتسارع الناس لترك ميتهم ..
• خارج القبر أحدهم يبكي.. والآخر حزين .. وآخر هناك لا يُبالي..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد - ﷺ - ، وآخر يقول: هاه هاه لا أدري..
• في الخارج يُحكمون إغلاق القبر من هنا ومن هناك وكأنهم يخشون خروجه ..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : رب أقم الساعة ، وأحدهم يُنادي : رب ارجعونِ لعلي أعمل صالحاً فيما تركت .
• في الخارج يتأفف أحدهم من التراب ، وترهقه حرارة الشمس أو برودة الجو ، ويمل من طول الدعاء..
• وفي داخل القبر لا يملك أحدهم إلا مترين في متر من كون فسيح ، وقطعة قماش ، وعَمَلِه ، ودعوات صالحات .
• في الخارج لا تكاد تمضي ربع ساعة إلا وقد فرغ المكان وساد السكون ، وخيم الصمت ورحل الزوار..
• وفي الداخل ضجيج .. أحدهم يُنعّم ويرى مقعده من الجنة.. وآخر يصرخ من ضيق المكان وظلمته ومن الهول والفزع.
• في الخارج أناس قد انتقلوا من بيت مكيف ، لمسجد مكيف، بسيارة مكيفة، ويتعجلون الرحيل من الحرّ أو البرد ..
• وفي داخل القبر يسمعون قرع نعال أحبتهم وهم يغادرون، احدهم في سعة ولطف ورحمة، وآخر في ضيق وحر ونكد.
• أفي النعيم المقيم نحيا، أم في العذاب نشقى!
{لمثل هذا فليعمل العاملون} (لا نجاة من الموت)
• اللهم إنا مقصرون فاعفُ عنا يارب .
• اللهم عاملنا بعفوك ورحمتك وجودك وكرمك .
• اللهم نسألك حسن الخاتمـة 💔🌱