@AA519ao@z3m_10 صدقني افهم اكثر منكم وكثير منكم مقتنع في داخله انه لا يوجد شي يثبت إلا مجرد كلام ..
عموما هذه الأنساب مثل غيرها وليس لها اي قدسيه او ميزه إلا عند الجهله والمذاهب الضاله ..
ال بيت الرسول هم ال بيته في زمنه وقد توفوا كلهم اما من يدعي انتسابه إلى احدهم فا لا يعد منهم ..
وليس لهم قدسيه الأ عند الشيعه والصوفيه والمذاهب الباطله ..
بسم الله الرحمن الرحيم
إن التجاوز على آل بيت رسول الله ﷺ، أو تحميلهم جميعًا تبعات أفعال بعض المنتسبين إليهم، لا ينسجم مع العدل والإنصاف؛ فالتاريخ لم يترك شاردة ولا واردة إلا سجّلها، وحفظ للأجيال أخبار من أحسن ومن أساء.
وقد أمرنا الله تعالى بالعدل، فقال سبحانه:
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164].
وهذه قاعدة عظيمة تقطع الطريق على التعميم والظلم، فلا يُحمَّل البريء ذنب المسيء، ولا يُؤاخذ الإنسان بجريرة غيره، مهما كان نسبه أو انتماؤه.
نعم، يوجد من انتسب إلى هذا البيت الشريف، ثم أساء بأفعاله، وقدّم مطامعه ومصالحه على مصالح الأمة، وخاض الصراعات طلبًا للزعامة والسلطة، كحال غيرهم من البشر و الأقوام . وقد كانت لهذه الممارسات آثار مؤلمة، أضرّت بآل البيت أنفسهم، وأساءت إلى صورتهم ومكانتهم كما اضرت افعال غيرهم بصورة أقوامهم و مكانتهم ،
لكن في المقابل، هناك من بني هاشم من لم يحمل وزر غيره كحال غيرهم من الأقوام ولم يكن طرفًا في تلك الصراعات، بل عاش متمسكًا بدينه، حافظًا لحدود الله، حريصًا على حرمة دماء المسلمين، بعيدًا عن أطماع الدنيا ومنازعات السلطة. والعدل يقتضي ألا يُحمَّل البريء جريرَة المسيء، وألا يُؤخذ الناس بذنوب غيرهم.
أما المذهب الزيدي، فليس كل بني هاشم على مذهب واحد، ولا يصح اختزال تاريخهم ومواقفهم في اتجاه مذهبي بعينه ، فقد عرفت صفحات التاريخ من بني هاشم من خالف هذا المذهب، ومن دخل في صراعات مع بعض أتباعه، وذاق من العداء والقتال ما دفعه إلى الدفاع عن نفسه وكيانه ومعتقده. ولذلك، فإن التعميم في هذه المسائل ظلمٌ للتاريخ وأهله، ومجانبةٌ للإنصاف الذي أمرنا الله به.
أما ميزان التفاضل عند الله، فليس النسب وحده، وإنما الإيمان والعمل الصالح والتقوى. وقد قال الله تعالى:
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: 101].
وقال سبحانه:
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13].
وفي السنة النبوية، قال رسول الله ﷺ:
«مَن بَطَّأَ به عملُه، لم يُسرِعْ به نسبُه». رواه مسلم.
كما خاطب النبي ﷺ أقرب الناس إليه، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت، لا أُغني عنك من الله شيئًا». رواه البخاري.
وهذا لا ينتقص من شرف النسب الهاشمي، ولا من مكانة آل بيت رسول الله ﷺ، وإنما يؤكد أن النسب الشريف فضلٌ ومكانة، لكنه ليس حصانةً من الحساب، ولا بديلًا عن الإيمان والعمل الصالح. فكل إنسان مسؤول عن عمله، ولا يحمل أحدٌ عن أحدٍ وزره.
وفي المقابل، فإن لآل بيت رسول الله ﷺ حقًّا في المحبة والتوقير والإنصاف، وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال في أهل بيته:
«أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي».
وهو توجيه نبوي عظيم يدعونا إلى حفظ حقهم، ومعرفة قدرهم، والابتعاد عن ظلمهم أو الانتقاص منهم، كما يمنعنا في الوقت نفسه من الغلو في الأشخاص أو تبرير أخطائهم لمجرد انتسابهم إلى هذا البيت الشريف.
فالواجب أن نجمع بين الأمرين: احترام آل البيت وصيانة مكانتهم، والعدل في الحكم على أفعال المنتسبين إليهم، دون غلوّ أو جفاء، ودون تعميم أو محاباة.
وفي وطننا المملكة العربية السعودية نصرها الله فإن بني هاشم عرف عنّهم أخلصهم لدينهم وقيادتهم ووطنهم، وهم جزء من نسيج هذا الوطن، وسواعد في بنائه، ودرع في الدفاع عن أمنه واستقراره. ولا تعارض بين الاعتزاز بالنسب الشريف والولاء للوطن، بل إن الوفاء للدين والوطن، وصيانة الدماء، واحترام النظام، والوقوف مع وحدة الصف، هي من أجلّ المواقف التي يُحمد عليها الإنسان ،
وقد سطر التاريخ مواقف لقبائل هاشمية قدمت
أرواحها و دمائها نصرة للدعوة و الدولة نصرها الله ،
وخلاصة القول: لا نقدّس الأشخاص لمجرد أنسابهم، ولا نظلم الأنساب بسبب أخطاء بعض أصحابها؛ بل نزن المواقف بالعدل، ونحفظ لأهل الفضل فضلهم، وننكر الإساءة من أيٍّ كان مصدرها.
فالحق لا يتجزأ، والعدل لا يعرف المحاباة، وشرف النسب مسؤولية وأمانة، وليس رخصةً للظلم أو سببًا للتعميم.
إن شرف النسب يُصان بحسن العمل، ومكانة آل البيت تُحفظ بالإنصاف، والنجاة يوم القيامة لا تكون بمجرد الانتساب، وإنما برحمة الله والإيمان به والعمل الصالح.
والله سبحانه هو الحكم العدل، وإليه المرجع والمآب. 🌹
الشريف محمد بن أحمد آل شعلان الجعفري
هل هذه مصادفة ؟!
اليهود : فذفوا مريم عليها السلام
الشيعة : قذفوا عائشة رضي الله عنها
اليهود : كفروا حواري وأنصار عيسى ﷺ
الشيعة : كفروا صحابة وأنصار محمد ﷺ
اليهود : حرفوا التوراة
الشيعة : حاولوا تحريف القران
اليهود : يؤمنون ب 12 سبط كشعب مختار
الشيعة: يؤمنون ب12إمام أسباط مختارين
اليهود : حصروا الحكم في سلالة داؤود
الشيعة : حصروا الحكم في سلالة علي
اليهود : يمارسون سحر القابالا
الشيعة : يمارسون سحر الجفر
اليهود : يمارسون التفسير الباطني
الشيعة : يمارسون التفسير الباطني
اليهود : يحترمون الامبراطورية الفارسية
الشيعة : يحترمون الامبراطورية الفارسية
اليهود : أقلية بين أكثرية
الشيعة : أقلية بين أكثرية
اليهود : الماشيح سيقيم مملكة داؤود
الشيعة : المهدي سيحكم بحكم آل داؤود
اليهود : لايؤمنون بالمسجد الأقصى
الشيعة : لا يؤمنون بالمسجد الأقصى
اليهود : يلبسون السواد
الشيعة : يلبسون السواد
اليهود : بعد السبي انطلقوا من بلاد فارس
الشيعة : انطلقوا من بلاد فارس
اليهود : يحرمون أكل الأرنب و الجمل
الشيعة : يحرمون الأرانب ويكرهون الجمل
اليهود : السمك حرام إلا الذي له قشور
الشيعة : السمك حرام إلا الذي له قشور
ونترك الحكم لكم