لا شفت اللي تدرهم به ركابه للعلا و يهاب
عقرت بعيري و رحت أخذ أحلامي و أنا حافي
طموحي يوم أسج البال و أعدّي على المرقاب
أفوز بــ ليلةٍ يحضر قمرهـا مولد أنصافي
طرقت من الشعر ما يدفع الناقد على الاعجاب
و جنيت من الهوى ما يجني المجفي من الجافي
من دروبٍ فتك فيها الزمن ما قلت قافي شاب
عساني لا استمالت خطوتي ما اضيّع أهدافي
وقفت وما وقفت إلا عشان أدخل مع أكبر باب
معي طاروقٍ أسمع له صدى في راس مشرافي
أعرف مهيَّب الصامل وأعرف مجري الهيَّاب
وأعرف أفرق مثل ما يفرق الطيب عن الهافي
أشوفك سحابٍ في مجيّه حيا و أمطار
وأشوفك مجي القوم و الحرب والسلّه
و أشوفك نهارٍ ماتوارى عن الأنظار
ياعنّك إني أفضّل شموسه على ظِلّه
تعال إن بدأ لك في دروبي ضحى وديار
هذا الصدر مرتع و أنت خابره و تدله
معي وجه علم وليلٍ أدلم و ضيقة ثار
و أنا لا لمحتك يسري القلب عن غلّه
مالي ورا ذيك المرابي و الضعون
الّا الجناب الدمث و الظبي العفر
عامين أشد القاف و أجر اللحون
و أجرّي الغيمه على القاع القفر
عسى الهقاوي ماتطيح من العيون
و عسى الزمان يعود و الربّ يغفر
محتاج احجّم من طموحاتي وتبقى الذات ذات
و على بسـاط الريح محتاج البسـاط الاحمدي
يا نخلة الوادي مكانك بين دجله و الفرات
و انتي رحلتي في لهيب القيظ تبغين بردي
على ايش نتغرّب ويتشرد وطن من تضحيات
و نرسم نهايات الغلا الجامح قبل لا يبتدي
للوساع السود جيت أعلن ولائي
الحكم حكم المظاليل الوسيعة
يالجمال المستحيل اللا نهائي
الغزل في حضرتك تجديد بيعة
سلهمة رمشك تحطم كبريائي
لك تداعى قلب ٍ أسواره منيعه
يا احتياجي بعد ما كنت إكتفائي
خايف يصير القسى عندك طبيعة
اغتنم ضوّي قبل وقت انطفائي
الوصل يبهت بعد طول القطيعة
يعيش القصيد النخبوي والركيك يموت
وأنا أحرص على الأبداع حرّصي على ديني
على اللي عليه من الطواريق صمخ بيوت
وعذوبة بحور الشعر مسحوب وهجيني
عيونه قصايد من مويضي ومن بخوت
وصوته حمام ينوح فـ المسجد الطيني
غرقت بـ بحر حبه غريق البحر والحوت
ولا ادري متى الله مثل ذا النون ينجيني
وش تصير الروح لك أمر و عقيدة
و المنية و المهالك و المها لك
شاعرك قدت مساريه البديدة
لين شاف إنك قمر والليل شالك
جاء يبايع ضحكة الثغر الفقيده
وين ما زخت مطرك وطاب فالك
إن جفاك يذوب دمعه في وريده
و إن نصاك يصب روحه في دلالك
- شاهر اللغبة
الطروق جزال و الطرقة بعيدة
والليالي حداد وجد و ليل حالك
و الكلام اللي أقوله ما أعيده
مستعد أرجع و أعيده لك لحالك
بدويٍ تعرف البيداء قصيده
ساق روحه لين فيت في ظلالك
في معالم عينك النجلاء شديده
أرمشي و استسقي الماء من خلالك
بدوي ٍ على نجمك يسوق النجيبة
مرخصٍ لأجل ضحكة ليلتك كل غالي
شايفٍ فيك دوحته القديمة و صيبه
وعبرةٍ وش طلبها غير سود الليالي
جعل دارك مرِيف وجعل ربعك قريبة
يا أول ما لقيت لـ ضيق مسراه تالي
في رجاك الحقايق كل خطب ٍ تجيبه
كيف ما جابت عيون ٍهدبها ظلالي ؟
للوساع السود جيت أعلن ولائي
الحكم حكم المظاليل الوسيعة
يالجمال المستحيل اللا نهائي
الغزل في حضرتك تجديد بيعة
سلهمة رمشك تحطم كبريائي
لك تداعى قلب ٍ أسواره منيعه
يا احتياجي بعد ما كنت إكتفائي
خايف يصير القسى عندك طبيعة
اغتنم ضوّي قبل وقت انطفائي
الوصل يبهت بعد طول القطيعة
تمر الناس ويشيب القصيد وعاشقك ما شاب
أنا لـو تزعل عيون القصايد فيك أبى أرضيها
أشوفك ديرة ٍ ميَّل شجرها غيمك السكّاب
و أردد خطوة النفس العزيزة في ضواحيها
يلبسك الهوى عذر ويغطيك الرضا جلباب
و أداري رِقتك لكن حياتي من يداريها ؟
من يدلك ما عاد يعرف عقبك ضاع و الا دل
ومن يشوفك يشوف الغيد ما فيهم ولا غادة
وصوفك بعضها يغّني قصيدي عن وصوف الكل
و غـيـرك لـو يزيـد يقـل و أنت اقـلك زيـادة
من طهـارة قلبها تنبلج شمس النهار
ويمسك ابليس العور هامته من كيدها
علمتني كيف يضحك على الحلم الزرار
وكيف تغفى مفردات القصيد بـ جيدها
و علمتني كيف اغني مع الاسماء الكبار
قبل اعرف اركّب المفرده على ايدها