وين الذي كل ما ارتخى الحبل شدّه
لو حزّز يدينه على شان ما اطيح
بعض الخلايق غيبته مستبدّه
ياخذ معه باب السعه والمفاتيح
بنيت له ��صرٍ من الشوق قدّه
فيه الوله يملا الغرف والمصابيح
حلفت مابه من يسد بمسدّه
الفرض يفرق عن صلاة التراويح
من وين ومنين ومتى بالله ذكرني جيتك
أنا فليلة شتا تهزني ريح الشمال
تهزني محتاج أنا لبسمة وشال
محتاج لك تركتني لبرد الطري��
وأنا على بابك أتذكر إنك قلت لي
بالله وش جابك ودعتني قبل السلام
وهذا ترى كل الكلام اللي بقى بينك وبيني
- تخيل !