خمس محطات يمر بها طلب الترخيص الاستثماري: تحديد النشاط والترخيص المطابق، تجهيز المستندات، تقديم الطلب، مراجعة وزارة الاستثمار، ثم صدور الترخيص وشهادة تسجيل الاستثمار.
اختيار نوع الترخيص غير المطابق للنشاط الفعلي هو السبب الأكثر شيوعًا لتأخر هذه الرحلة، لا تعقيد الإجراء نفسه.
@MoOmarUS@OmarExplains@CST_KSA وجودك في مصر لا يعفيك من العقوبة، أنتبه لأقوالك، واتهامك لي بإستغلال الضعفاء دون دليل، أرى بأنه اتهام باطل يقصد به تشويه سمعتي…
الإجراءات معقدة بالنسبة لك ومن هم على شاكلتك هذا كل ما في الأمر، لذلك أنصح بأنك ترخي ريالك وقم بتوكيل مختص، الكثير من الأشخاص وسعوا من مداركهم، واطلعوا على النظام وغيره للمطالبة بحقوقهم على أكمل وجه بقدر المستطاع، بينما أنت مسترخي وتريد من جهات كبرى تغيير النظام حتى يتناسب مع أهوائك…
عجيب أمرك!!
في اليوم العالمي للقانون ⚖️
أؤمن أن المحاماة ليست مجرد مهنة، بل مسؤولية تجاه الحق والعدالة، وأن أجمل ما في القانون، أن يكون لعلمك أثر على المجتمع...
المحامي/ عبداللطيف الجوهر
#اليوم_العالمي_للقانون#المحاماة#القانون
@nsii1i@kalthoybi@Askmuhami صحيح ولكن هذه وجهة نظرها، وهي ليست متخصصة، ولم تتضح الأسباب، بمعنى هل الطلاق جاء بسبب عيب أم لا وإلى آخره، حتى يتسنى للقانوني تقديم المشورة الصحيحة، هذا والله الموفق…
@Askmuhami وعليكم السلام، يحق لك رفع دعوى للمطالبة بالمبلغ محل النزاع، لقاء عدم تنفيذ العمل المطلوب، ولكن كيف استلمت حسابها هل تحويل أم ��اش، وما الاثبات هل رسائل أم حوالات بنكية…
@kalthoybi@Askmuhami المعلومة جاءت دون تفصيل، لذلك السكوت عنها أفضل من الإدلاء بها،
هي لم تذكر إذا كان سبب الفسخ الطلاق أم الخلع، وما السبب في ذلك، لذلك الحكم قد يختلف…
المادة السابعة والثلاثون:
لا يجوز توقيف أي إنسان أو سجنه إلا في السجون أو أماكن التوقيف المخصصة لذلك نظامًا. ولا يجوز لإدارة أي سجن أو توقيف قبول أي إنسان إلا بموجب أمر مسبب ومحدد المدة وموقع عليه من السلطة المختصة، ويجب ألا تبقيه بعد المدة المحددة في هذا الأمر.
نظام الإجراءات الجزائية
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استهدافات ميليشيا الحوثي الإرهابية أعيان مدنية واقتصادية في (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران) نتج عنها إصابة ثلاثة وسبعين مدنيًا من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
Companies seeking to enter the Saudi market should understand one fundamental principle:
Relationships may open the door, but proper classification is what proves that you deserve to stay.
One of the common mistakes made by newly established companies is relying on relationships to secure projects, while attempting to bypass or circumvent classification requirements, rather than building the organization properly and developing the institutional capabilities needed to compete for both government and private-sector contracts.
Classification is not merely a certificate to be displayed on a wall. It is a reflection of an organization’s ability to manage projects, its financial capacity, experience, and technical and administrative competence.
A relationship may help you secure an opportunity, but a strong organization is one that can consistently deliver and replicate success without relying on that same relationship.
Therefore, newly established companies should view classification as a strategic investment from the outset, rather than as an obstacle to be circumvented.
The Saudi market is increasingly moving toward greater professionalism, stronger governance, and more efficient public spending. Any company seeking to compete in this market over the long term must build a qualified and institutionally sound organization capable of saying:
“We do not seek projects by any means necessary; we build a company that deserves to win them.”
Lawyer Abdullatif Aljohar
For Legal Services & Consultancy
+966 58 227 7124
يجب أن يذكر للشركات الراغبة بالدخول في السوق السعودي أن العلاقات قد تفتح الباب، ولكن التصنيف هو ما يثبت أنك تستحق البقاء.
من الأخطاء التي تقع فيها بعض الشركات الناشئة حديثًا: السعي للحصول على المشاريع بالعلاقات، ومحاولة تجاوز متطلبات التصنيف أو التحايل عليها، بدل من بناء المنشأة وتأهيلها مؤسسيًا للدخول في المنافسة على العقود الحكومية والخاصة.
وأن التصنيف ليس مجرد شهادة تُعلّق على الحائط، بل هو انعكاس لقدرة المنشأة على إ��ارة المشاريع، وملاءتها المالية، وخبراتها، وكفاءتها الفنية والإدارية.
ومن الممكن أن تساعدك العلاقة في الحصول على فرصة، لكن المؤسسة القوية هي التي تستطيع تكرار النجاح دون الاعتماد على العلاقة ذاتها.
لذلك، على الشركات الناشئة أن تتعامل مع التصنيف باعتباره استثمارًا استراتيجيًا منذ البداية، لا عائقًا يجب الالتفاف عليه.
السوق السعودي اليوم يتجه نحو مزيد من الاحترافية والحوكمة ورفع كفاءة الإنفاق، ومن يريد المنافسة فيه على المدى الطويل، عليه أن يبني منشأة مؤهلة تستطيع أن تقول:
“نحن لا نبحث عن مشروع بأي طريقة، بل نبني شركة تستحق المشاريع.”
المحامي/ عبداللطيف الجوهر
للمحاماة والاستشارات القانونية: 0582277124