The Iranian Islamic dictatorship government is shutting down the internet since protests are taking place.
Spread the word and show your support for our struggle.
Be our voice!
#مهسا_امینی#MahsaAmini
@almmfdi @MIREILLEKORAB هي المشكلة يا خيي انو فيه جزء من اخوتنا عينن لجوا، وجزء آخر عينن لبرا. فيه عقيدة الوطن النهائي، وفيه عقيدة الامّة الاكبر من الوطن. وفيه انتماءات خارجية، وفيه تحالفات خارجية. وفي فعل، وفيه ردّة فعل. طالما ما توحدنا حول العقيدة الوطنية الواحدة والمصالح المشتركة، رح يبقى فيه مشاكل.
@bernardaoun@neematfrem Va dire ca à la bande de criminels qui gouvernent cher @bernardaoun. C’est un language qu’ils ne comprennent pas. Il n’y aura pas de retour possible à nos valeurs tant que le Liban est pris en otage. D’ailleurs, il n’y aura pas de retour du tout. Il n’y aura que des départs...
@neematfrem بعد مرور ١٠٠ عام على ولادة دولة لبنان الكبير، وفي ظل الاجماع الثابت حول عقيدة لبنان الوطن النهائي، وبالرغم من المخاطر المصيرية التي يواجهها لبنان، والصعوبات الاقتصادية الحادة، ما زالت تسمع بعض الاصوات الشاذة التي تنادي بسوريا الكبرى. هذه قمة الوقاحة، والخيانة لمبدئ العيش المشترك.
@neematfrem امل الخلاص الوحيد في لبنان هو وجود بعض السياسيين القلائل مثل @neematfrem الذين لديهم الحس بالمسؤولية المجتمعية والقناعة بضرورة الصمود. للأسف المركب يغرق منذ سنين عديدة والقادة مشغولون بسرقة ما تبقى من الأثاث. اتمنى ان لا يكون قد فات الأوان.
مع محبتي المخلصة واحترامي.
@neematfrem هل تغيير الطبقة السياسية ممكن في ظل القانون الحالي للانتخابات؟ وفي حال كان هذا التغيير ممكن في بعض الدوائر الانتخابية القليلة، التي يتمتع ناخبوها بحد أدنى من الثقافة الديموقراطية، فهل هذا يكفي لقلب التوازنات السياسية على مستوى الوطن؟ مذا تقول الحسابات الانتخابية على الارض؟
@neematfrem@neematfrem مش واضح على مين بيوقع اللوم. على المهاجر؟ او على المؤتمنين على بقاء الوطن والمواطن؟
الايمان بمين؟ بالرب؟ او بالارض؟ او بالقضية؟ وأي قضية؟
والامل بشو؟ وايمتى؟ بعد سنة او عشرة او مية؟
والثقة بمين؟ مين بعد بيستحق الثقة؟
@G_ROUILLARD@EmmanuelMacron@JY_LeDrian@Amelia_LKF@LoicKervran18 Activez le Chapitre 7 de la Charte des Nations Unies. Les dirigeants libanais, d’hier et d’aujourd’hui, sont corrompus et incompétents. Le peuple libanais est en danger de mort. Seul un mandat international peut le protéger...