نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
HISTORY MADE
@MAKHACHEVMMA defeats Ian Machado Garry by unanimous decision to defend his welterweight title and set the record for the longest win streak in UFC history!
[ #UFC330 | B2YB: @DrinkMonaco ]
@History1060 أعتقد إنهم كانوا يسمون على البيئة المحيطة، مثل ظاهرة طبيعية أو حدث معين صار عند ولادة الطفل، أو حتى ممكن يتغير اسمه في شبابه بعد حدث معين يصير له.
ينضم إلينا مالك الروقي رئيسًا لإذاعة ثمانية، وقائدًا لمحتواها غير الرياضي.
يأتي اليوم ليقود المكان الذي تُصنع فيه القصة. وإذاعة ثمانية ليست الصوت وحده؛ هي البيت الذي تخرج منه برامجنا المرئية والمسموعة والمنوعة، ومقالاتنا وأفلامنا الوثائقية، وكل قصة تبدأ من فكرة ثم تتحول إلى عمل يصل إلى ملايين العرب. حيّاك الله مالك @alrougui!
🔗: https://t.co/1VxwIxw9lp
صدور بيان مشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية.
https://t.co/DVRVZ1uwFx
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك | #واس
في زمن تتدفق فيه المعلومات كالسيل الجارف، أصبح التمييز بين الحقيقة والادعاء أصعب من أي وقت مضى. الوعي البحثي هو المنقذ الوحيد الذي يمنحك القدرة على فرز الغث من السمين.
الخطوة العملية التي يمكنك تطبيقها اليوم هي قاعدة المصدر الواحد. قبل أن تصدق أي معلومة، اسأل نفسك: من أين جاءت هذه المعلومة؟ هل المصدر موثوق ومعروف؟ إذا كان المصدر مجرد حساب مجهول أو موقع غير معترف به، فتوقف فورا.
بعد تحديد المصدر، ابحث عن تأكيد المعلومة من مصدرين آخرين مستقلين. لا تكتف بمصدر واحد حتى لو كان موثوقا. العلم الحقيقي يتكرر في أكثر من مكان، بينما الضجيج يختفي عندما تبحث عنه.
هذه العادة البسيطة ستغير طريقة استهلاكك للمعلومات تماما. ستصبح أكثر وعيا وأقل عرضة للخداع. ابدأ اليوم بتطبيق قاعدة المصدر الواحد وسترى الفرق بنفسك.
الأوديسة بين هوميروس ونولان: من يملك حق رواية ذاكرة اليونان؟
ما أكثر ما أُريق من الحبر حول فيلم «الأوديسة» (The Odyssey) للمخرج كريستوفر نولان وما سيراق، وما أشد ما تباينت فيه الأنظار بين من نظر إليه بعين الإعجاب الفني، ومن تلقاه بوصفه فتحًا جديدًا في السينما، ومن وقف عنده وقفة المتأمل فيما يثيره من أسئلة تتجاوز حدود الشاشة إلى قضايا الحضارة والهوية والذاكرة. وقد كان أكثر ذلك الجدل سابقًا لعرض الفيلم، يوم كانت المواد الدعائية وحدها بين أيدي الناس، فأُنشئت عليها أحكام، واشتد بسببها الخصام. فلما خرج الفيلم إلى الجمهور، بدا أن القضية أوسع من أن تُختزل في اختيار ممثل، أو هيئة لباس، أو لون مشهد، إذ اتضح أن الأمر يتعلق برؤية كاملة لعالم الأوديسة، وبطريقة مخصوصة في استحضار اليونان القديمة وإعادة تقديمها للإنسان المعاصر.
وهذه المقالة لا تُعنى بالحكم على الفيلم من جهة الإخراج، ولا بالموازنة بين أداء ممثل وآخر، ولا بتقدير ما بلغته الصناعة السينمائية من إتقان؛ فإن ذلك موكول إلى أهل النقد الفني. وإنما غايتها أن تتخذ هذا الفيلم مدخلًا إلى سؤال أبعد غورًا وأطول أثرًا: من يملك حق رواية الماضي؟ ومن يملك أن يعيد تشكيل ذاكرة الأمم، ثم يقدمها إلى العالم في صورة يُراد لها أن تستقر في الأذهان عقودًا وربما قرونًا؟
ذلك أن الأعمال التي تستلهم النصوص المؤسسة للحضارات لا تقف عند حدود الفن الخالص، وإنما تغدو شريكًا في صناعة الوعي التاريخي. وكثيرًا ما غلبت الصورة السينمائية ما أثبته المؤرخون، ورسخت في أذهان الجماهير ما لم يرسخه الكتاب ولا الوثيقة. ولهذا كان النظر في هذه الأعمال ضربًا من النظر في التاريخ نفسه، وإن اتخذ الفن وسيلته.
منذ القرن التاسع عشر، أخذت تتبلور في الفكر الأوروبي سردية متخيلة تجعل اليونان القديمة المنبع الأول لما يُسمى "الحضارة الغربية". ثم ما لبثت هذه السردية أن وجدت سبيلها إلى الجامعات، والمتاحف، والأدب، والفنون، حتى أصبحت عند كثير من الناس حقيقة لا تحتاج إلى برهان. وغلب على تصوير اليونان أنها حضارة أوروبية خالصة، وأنها الأصل الذي تفرعت منه أوروبة الحديثة.
غير أن التاريخ يروي قصة أوسع من ذلك وأغنى.
فاليونان القديمة لم تنشأ في فراغ، ولم تكن جزيرة ثقافية منفصلة عن محيطها، وإنما كانت إحدى حضارات شرق البحر المتوسط؛ تأثرت بمصر، وأخذت عن بلاد الشام، واتصلت ببلاد الرافدين، وربطتها بآسية الصغرى وجزيرة العرب وبلاد فارس صلات التجارة والحرب والأسطورة والهجرة. وكانت البحار يومئذٍ جسورًا تصل بين الأمم، أكثر مما كانت حدودًا تفصل بينها.
ومن هنا فإن قراءة اليونان خارج هذا الفضاء المتوسطي الواسع تفضي إلى صورة ناقصة، كما تفضي قراءة بغداد العباسية بمعزل عن فارس والهند والشام إلى فهم مبتور لتاريخها.
وفي هذا العالم ولد هوميروس (Ὅμηρος، Hómēros)، أو على الأقل هذا هو العالم الذي حفظته ملاحمه.
فالإلياذة (Ἰλιάς، Iliás) والأوديسة (Ὀδύσσεια، Odýsseia) لا تصفان أوروبة التي عرفتها العصور الوسطى أو الأزمنة الحديثة، وإنما ترسمان عالم بحر إيجة في أواخر العصر البرونزي؛ عالمًا تتجاور فيه المدن الميسينية، وممالك الأناضول، وسواحل الشام، ومرافئ قبرص، وطرق التجارة الممتدة إلى مصر والرافدين.
وحين نقرأ هوميروس قراءة متأنية، نجد أنفسنا أقرب إلى عالم الملاحم الشرقية الكبرى مما نحن إلى أوروبة الحديثة. فالبناء الملحمي، وحضور الآلهة، وامتزاج التاريخ بالأسطورة، والرحلة بوصفها امتحانًا للإنسان، كلها عناصر نجد لها نظائر في ملحمة جلجامش، ثم في الشاهنامة، ثم في المهابهارتا، وإن اختلفت البيئات والأزمنة.
ولهذا لم تكن الأوديسة مجرد قصيدة طويلة تُروى للتسلية، وإنما كانت سجلًا للذاكرة، ومستودعًا للقيم، وصورة يتعرف بها اليونانيون إلى أنفسهم. وما تزال كذلك إلى يوم الناس هذا.
ومن هنا يبدأ موضع السؤال.
حين يتناول مخرج معاصر نصًا من هذا الوزن، فإنما يتعامل مع أثر أدبي تجاوز منذ زمن بعيد حدود الأدب. إنه يقارب إحدى الوثائق المؤسسة لوعي أمة، وإحدى اللبنات التي قامت عليها هوية شعب ظل ثلاثة آلاف عام يعود إلى هذه الملحمة ليقرأ فيها نفسه.
ولذلك يغدو من حق المشاهد أن يسأل: أين تقف حرية التأويل الفني؟ وأين يبدأ تغيير صورة التراث نفسه؟
ذلك سؤال لا يختص بنولان وحده، ولا بالأوديسة وحدها. فلو أعيد تقديم الشاهنامة أو المهابهارتا أو المعلقات في صورة تنزعها من بيئتها الحضارية، ثم تُلبسها روحًا أخرى، لثار السؤال نفسه، مهما بلغت براعة الصنعة، ومهما حاز العمل من الإعجاب.
ولهذا فإن القضية التي يثيرها فيلم الأوديسة أوسع من فيلم، وأبقى من موسم سينمائي، لأنها تمس العلاقة بين الفن والذاكرة، وبين الإبداع والهوية، وبين حرية الخيال وحقوق التاريخ.
فئامٌ من الناس لا تناقشهم أبداً؛ قل ما تريده ثم اتركهم في شأنهم:
أصحابُ نظرية الأرض المسطحة، ونشطاء حقوق الحيوان، والنباتيون، وعبيد الطاقة والجذب، ومؤيدو نظام الطيبات، ومشجعو كرة القدم الذين يظنون أن في أعناقهم بيعة للاعب بعينه.
250 years ago, a bold idea changed the course of history. Today we celebrate the people, principles, and enduring promise of the United States of America.
Happy 4th of July from the White House. 🇺🇸