"قد يمنع الله عنك سوء الأقدار على هيئة: عطل في سيارتك، تأخر في استيقاظك من نومك، مرض في جسمك، ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج، رفض زواج، عدم القبول في وظيفة، تأخر في الإنجاب، وغيرها الكثير،تذكر فقط؛ لو فتح الله لنا الغيب لسجدنا شكرا على أمور حجبها الله عنا، فالحمد لله دائمًا وأبدا."
اللهم لا تجعلني ثقلاً على قلب أحد
ولا تجعلني سبب في ضيق أو بكاء أحد
اللهم جنّبني القوة التي أؤذي بها الناس
كي أحمي نفسي
وقني شر الهشاشة التي أؤذي بها نفسي
كي أحمي الآخرين من الأذى
اللهم اجعلني عابرا خفيفا لا أشقى بأحد
ولا يشقى بي أحد
اللهم اجعلني كغيمة مرَّت روت ولا ضرَّت
الحياة تحتاج إلى جرعات مكثفة
من التجاهل
فإذا أردتَ العيشَ سعيداً:
كُن أعمى لكل شيء لا يعجبك
وكُن أصمّاً لكل شيء يجرحك
وكُن متبلداً لكل شيء يؤلمك
عليك أن تغضّ الطرفَ أحياناً
ولا تحلّل كل شيء
ولا تفسّر كل شيء
ولا تدقّق في كل شيء
فمن قاموا بتحليلِ الألماس
وجدوه فحماً..
لكي تعيش صح
يجب أن تكون قويًا والقوة هنا
ليست قوة الجسد بل قوة التحمل لكل أمرٍ سيء
وقوة التخلي عمن لا يستحق وقوة
الاكتفاء بالذات
وقوة الصبر عن المصائب،
وقوة الإيمان بالله فهي أعظم قوة يمتلكها
الشخص فكلما كان إيمانك بالله قوي كلماكانت حياتك سعيدة
لذا غير كلماتك تغير حياتك
لم يكن الأمر عادياً كما تظن ،
إنه أصبح عادياً بعد ألف معركة في عقلي
وألف كسرٍ في قلبي
وألف دمعةٍ من عيني ،
هكذا استنزفتُ كل مشاعري دفعة واحدة
حتى أبدو لك بهذه الصورة
التي تطلق عليها ، بأنها " عادية " !
هناك مواقف
تحتاج أن نصمت وكأنّنا لم نفهم
أو نتجاهل كأنّنا لم نرَ
ليس خوفاً ولا ضعفا
إنّما ارتقاءً بالنّفسِ،
لأنك ستدرك في وقت متأخر من الحياة
أن معظم المعارك التي خضتها
لم تكن سوى أحداثا هامشية
أشغلتك عن حياتك الحقيقية
فاجعل هذا الادراك مبكرا ...
"- تغيرتَ؟
- لا..بل نضجت كثيرًا
تعلّمت أن الصمت أفضل
من ردّ بارد يقتل
وأن العزلة رغم مرارتها
أحن ممن لايشعر بك
وأن الوعود كثيرة والأعذار كاذبة
وأن الكلمات لم تعد تؤثر بي أو تبهرني
وحدها المواقف والأفعال
هي من تقوم بذلك
وألّا طاقة بي لخيبة أخرى
وأن نفسي أولى بي منهم"!
”أتعجّب من قدرتي على التجاوز، أنا شخص لا يحب البكاء على الأطلال، وأميل للحقيقة حتى لو كانت مُرة، لا أسارع بالتخلّي، ولست الطرف الذي ينسحب أولاً، لكن بمجرد ما ألمح وميض الحقيقة وأعرف أنه لا فائدة، فأنا أذهب فوراً وأتجاوز الأمر في لحظته ولا أتأخر عن فعل ذلك أبداً.”
"عندما تسأل الله محبّة عبادهِ
اسألهُ أن يرزقك "الحُبَّ الصادق"
أن تستشعر الحبَّ في أفعالهِ قبل أقواله،
من لا يهون عليهِ دمعك وحزنك
من يعتبرك جوهراً في حياته
وتكن أوّل أولويّاته
من يُراعي قلبك
ويرفع قدْرك
ويقدّر حبّك
من يراك خيرَ الدنيا وما فيها 🌺

لا تجعل فهمك للرزق يتوقف عند حدود المال فقط
بل إن أجمل الأرزاق:
سكينة الروح ونور العقل وصحة الجسد
وصفاء القلب وسلامة الفكر
وإن من أجمل الأرزاق هي دعوة أمك ورضى أبيك
ووجود أخوة وضحكة ابن
واهتمام صديق ودعوة محب لك
والأجمل من هذا رضى الله عنك 🌺
"لا يلزم أن تكون وسيمًا لتكون جميلاً
ولا مداحًا لتكون محبوباً
ولا غنيًا لتكون سعيداً
يكفي أن ترضي ربك
وهو سيجعلك عند الناس
جميلًا ومحبوباً وسعيداً
كن سبباً في جعل شخص آخر
يؤمن بوجود الخير في الناس
كن أنت الشخص الذي عندما يراه الناس
يقولون : لا زالت الدنيا بخير 🌺

"واهجرهُم هجرا جميلاً"
القرآن يعلمك أن لا تأخذ الصراخ بالصراخ
ولا الشتم بالشتم
جمال الحياة في الإعراض
عن هذه الفئة من البشر
جرّب أن تنظر إلى الإساءة على أنها
سلوك يمثل صاحبه
و ليست تقليلاً من شخصك
عندها سوف تلاحظ أن جزءاً كبيراً
من ردة فعلك سيختلف إلى الأفضل !
بسبب سوء الظن كرِهنا بعضنا
وقلّ لقاؤنا وقطعنا رحمنا وظلمنا من حولِنا
فلا تحرص على اكتشاف الآخرين أكثر من اللازم
الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائما
وأترك الخفايا التي لا يعلمها إلا الله
حاول ان تحسن الظن
وترسم لوحة مبهجة لحياتك وحياة الأخرين ..
لستُ كاملاً للحدِّ المَرَضي ،
ولا ناقصاً لحدِّ أن يُستهَان بي ،
فـخُذْني بلا ظنونٍ
لا ترفعني لدرجةِ الملائكة فـتخيب
ولا تُسقِطني لدرجة الشياطين فـتندم .!
اتركْهم لله
كل الذين لا يعرفون من أنت
كل الذين يظنونك سيئاً
كل الذين أحببتهم بصدق فخذلوك
كل الذين لم يفهموا أن تصرفاتك تعني حبا بهم
كل الذين ينتظرون زلة ليرحلوا
كل الذين استرخصوا قيمتك واستكثروا عليك سعادتك
كل الذين تركوك وقتَ عثرتك
فحتماً الزمن سيُخبِرهم مَن أنت !
قد يسيء بعض الناس بك الظن،
وقد يظنك آخرون أطهر من ماء الغمام
ولن ينفعك هؤلاء،
ولن يضرك أولئك
المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك
فلا يهمك أيّ شيء يفكر به الآخرون عنك
ستدرك يومًا أنك اهدرت أثمن لحظات عمرك
في تحسين صورتك أمام أعين
لا تُبصر إلا ما تُريد أن ترَاه