مش سهلة خالص فِكرة إن الشخص يعافر ويجاهد نفسه عشان يتعايش مع وضع هو مُجبر عليه، وضع لا يملُك فيه رفاهية الاختيار لإن الحقيقة هو ما كانش فيه خيارات عشان يقرر أو يختار ما بينهُم، هو لقى نفسه مرة واحدة بيتفرض عليه واقع مُعيّن ومطلوب منّه يعيش ويتعايش مع الوضع دا من غير أيّ اعتراض
الإمام كان بيبالغ مبالغة حقيقية في طول الركوع لدرجة أتعبت المصليين وأثارت تساؤلات المسجد،
لما وصِلّه ذلك عرفنا بعض الأذكار المأثورة -غير المشهورة- الوارد ذكرها في الركوع،
ولفت نظرنا لمعنى رهيب!
قالنا الركوع والسجود كلاهما متعب،
لكن العبد بيأنس بالسجود حتى يناجي الله وتقضى حوائجه،