أنا موسيقى في معزوفة لباخ وموزارت وبيتهوڤن، خطوط مرسومة على لوحة لڤان غوخ، شخصية في رواية لدوستويفسكي، فيلم أخرجه بيرغمان وتاركوفسكي، أغنية لأم كلثوم لحنها بليغ
@_brdees عددي معاي: حالته النفسية بين الصلابة والهشاشة، ثقته بنفسه، شعوره بالأمان، قدرته على تحمّل المسؤولية إذا كان يُعتمَد عليه ولا لا، حياته إذا كان مسيّر فيها أو مخيّر، فهمه لذاته، طريقة تصرفه في علاقاته الاجتماعية والعاطفية، أخلاقياته، وضوح مشاعره ورغباته، وأشياء كثير ما يسعني حصرها.
لما يعارضك الجميع ما يعني إنهم يحاربونك بالضرورة، أكيد فيه احتمال إنك تكون على خطأ فعلاً، ومثل ما يقول برتراند راسل: "لن أموت أبداً دفاعاً عن قناعاتي، فقد أكون مخطئاً"..
أُكافئني بما أستحق وما لا أستحق، كل إنجاز مهم، لا للتوقف عن تحقيق المزيد، ولكن لدفع الذات إلى منافسة نفسها، إذا لم افعل ذلك فمن انتظر؟ لا اتخذ من أحد قدوة. لا أقارن نفسي إلا بما كنت عليه بالأمس. لا أسعى للتفوّق على أحد سواي، وأتعرّف كل يوم على أفضل نسخة مني، تلك التي أحددها أ��ا..
لديّ أجنحة ولكنني في أعماق المحيط. نعم إلى هذا الحد أكرهها، إلى درجة أنها تستفزّ فيّ كل كلمات الغضب والحقد والكره والبؤس لتتدفق كفيضان أغرق فيه أنا قبل كل شيء. لكن ليس هذه المرة، لن أبقى كثير��ا، لن أغرق، لقد تعلّمت السباحة، سأُنهي أموري العالقة فيها، وأطير، ثم لن أعود أبدًا..
عُدت إلى مدينة لا تزورها الفُرص ولا الأحلام. المدينة التي أكره بشدة. أكأب المدن على وجه الأرض كافّة. كان من الأجدر بها ألا توجد، أن تُمحى من خريطة العال��. تلك التي يكون الخروج منها بمثابة مغادرة الجحيم. لم أغادرها قط إلا لأعود؛ بتعويذة تصيب بها كل من سكن فيها حتى لا يستطيع الفكاك
كئيبة مُغلقة، الأجواء فيها مُختنقة؛ لأنها تحوم في سمائها، والضوء باهت، منذ أن تقتحم حدودها تُرافقك غمامة سوداء تحجب عنك كل نور قد يُضيء حياتك. مدينة بلا حياة وكأنها بمجرد دخولك مع أبوابها تسحب منك روحك لتدعك مجرّد جسد يتحرّك..