يا جماعة والله ما ابالغ خطبة الحرم المدني عظيمة بليغة مؤثرة تبارك الله لن تندم على سماعها بإذن الله.
قال فيها خطيب الحرم النبوي:
وأما السعي الضائع،
فهو الذي يكثر فيه التعب، وتغيب عنه النية، وتضيع الوجهة. يعمل صاحبه كثيرًا، ولكنه لا يعرف لماذا يعمل؛ يتحرك إلى غير بوصلة، فإذا وصل لم يجد شيئًا.
﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾
هو جهدٌ مبذول ونتيجةٌ مفقودة؛
لأن الوجهة انصرفت عن الله،
إلى سمعةٍ تُطلب، أو شهوةٍ تُتبع،
أو شهرةٍ تلهث خلفها الأنظار، أو إلى رضا الناس؛
فصار السعي كثيرًا في صورته، قليلًا في قيمته.
تمضي الأيام، وتتراكم الأعمال،
لكن المرء قد لا يسأل نفسه:
إلى أين أنا ذاهب؟
حتى يفاجأ بنهاية الطريق، وقد ضاع عمره في غير ما خُلق له. قال تعالى:
﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
♥️🕋
أتودّع عاماً لا يخصّك، وتنتظر رأس سنة لاتعنيك،ولنا في شهور ديننا القيّم ما نفرح به وننتظره وتهفو له القلوب وتشتاق لروحانيته
سَلوا الله أن يبلّغنا #رمضان
وأن يسلّمنا لَه وأن يَتقبّـلهُ مّنا ويُبارك لنَـا فيه. وقل الحمد لله الذي جعلنا أعِزّة مُتّبعين لا أذِلّة مُقلّدين. ㅤ
التصوير بابٌ مخيف لزوال النعم…
لحظة ترفع فيها كاميرتك متباهياً، قد تكون اللحظة نفسها التي تُسلب منك ما ظننت أنه ثابت.
النعم إذا خرجت للعيون بلا شكر… تذوب.
وما عُلِّق للناس كثيراً… يُنتزع.
اتركوا تصوير النعم، فكم من نعمةٍ لم يبقَ منها إلا صورة.
د/مُزن
أعظكم بو��حدة
"وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم"
الاعتراف بالذنب والتقصير أولى خطوات التوبة.
وفي الحديث: "فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه" [البخاري].
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا )
سبحان الله
- الحمد لله
لا إله إلا الله
- الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
أستغفر الله وأتوب إليه اللهم صل وسلم على نبينا ��حمد ﷺ
<<<<<<
تخيل تعمل السيئة تدخل بها الجنة
وتعمل الحسنة تدخل بها النار
كيف ..؟
قال بعض السلف :
"إن العبد ليعمل الذنب يَدْخُلُ به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار ،
قالوا : كيف ؟