في الموت لا يُرثى منصب، ولا مال، ولا لقب،
ولا يُذكر موقف سياسي متقلّب،
بل يُرثى الإنسان،
يُرثى صدقك، وإخلاصك، ووفاؤك، وأمانتك،
يُرثى نقاءك، ومروءتك
يُرثى جوهرك وأثرك لا شكلك ومظهرك
يرثى الحقيقي، ويُنسى الزائل
إذا لم يُصلح خبر الموت علاقة واحدة – على الأقل – في حياتك، فاعلم أن في القلب مرضًا، أو أن الشيطان هو السبب الأول والرئيسي في تلك الخصومة.
فإن كانت الأولى، فداوِ قلبك،
وإن كانت الثانية، فاستيقظ،
وكلاهما… قبل فوات الأوان!