ليس الأهم :
ما كنت عليه بالأمس..
ولا ما أنت عليه حتى الآن..
ولا المدة التي أمضيتها على وضعك..
كل ذلك يمكن أن يتغير في لحظة .
الأهم هو ما الذي ستفعله الآن ؟
"أمَّا بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قَولُكَ ذِكراً، وصَمتُكَ فِكراً، ونَظَرُكَ عِبرةً، واعلم أن أعجزَ الناسِ من أتبَعَ نَفسَه هواها وتمنى على الله، وأن أكيسهم من أتعب نفسه.
كن باباً.. يدخل منه الخير .
فإن لم تستطع ..
فنافذة ينفذ منها الضوء .
فإن لم تستطع ..
فجداراً يسند رؤوس المتعبين .
لا تنسى دائما أن تحمل معك " بعض الخير " تنثره أينما ذهبت .. ولا تلتفت له ..فعبق عبيره سيتبعك أينما ذهبت ....
« وَلَا تَنْسَو الفَضْلَ بَينكُم »
مهما كانت قوةّ الخلاف سواءً مع صديق، زميل عمل، قريب لك، درس عظيم في الحياه هو أحترام العلاقه حتى لو اردت انقطاعها احفظ سرها و أسكت عن مكارهها و أحسن ختامها، منهج قرآني عظيم حتى في أدق التفاصيل و يُقال أن من أعلى مراتب إحسان العلاقة هي حين تنتهي.
و أفتح علي فتحًا يُذهلني اتساعه و أنر بصيرتي بالأسباب والحكمة ما يملؤني قناعه وارضَ عني رِضًا لا أشقى بعده أبدًا و امنن عليّ بِـ قُرة عين غير مُنقطعة و بقلبٍ سليم و فكرٍ رحيم و كامل التسليم لكل أقدارك يارب العالمين 🤍
"يتعافى المرء إذا تقرب من الله قرب اليقين،اليقين الذي لا يشوبه شك ولا اعتراض. إذا آمن حق الإيمان والتوكل بأن التوفيق والنيل من الله،التسخير والمحبّة من الله،القبول في القلوب من الله،اتساع الطرق وسرعة الوصول من الله،سعة الصدر والقوة والروح الحلوة السمحة من الله،فقط"