🚨🚨 الكبد الدهني صار يصيب واحد من كل ثلاثة بالغين..!
يخرب عملية (الحرق) في جسمك ، وقد يتطور إلى سكري ويرفع خطر الإصابة بـ أمراض القلب.
لكن الخبر الزين؟ تقدر تبدأ تعالجه وتخفف تأثيره ( أحفظ الطريقة بتحتاجها ) :
1. كُل بطاطا حلوة على راحتك و السبب...
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
يسرني الإعلان عن صدور كتابي:
📘 «تنازع القوانين في مجال عقد النقل الجوي»
دراسة تحليلية تأصيلية مقارنة
يتناول الكتاب إشكاليات تنازع القوانين في عقود النقل الجوي الدولي، ومعايير تحديد القانون الواجب التطبيق، وما يرتبط بذلك من مسائل التكييف والإسناد والإحالة والاختصاص القضائي، في إطار دراسة تأصيلية مقارنة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
أسأل الله أن ينفع به الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالقانون الجوي والقانون الدولي الخاص.
#تنازع_القوانين
#النقل_الجوي
#القانون_الدولي_الخاص
#القانون
من الخطوات المهمة التي تسهم في رفع جودة المياه ونظافتها داخل المنزل تركيب فلتر التصفية عند عداد شركة المياه الوطنية، حيث يعمل على حجز الشوائب والرواسب القادمة عبر الشبكة، مما يساعد على حماية الأدوات الصحية والأجهزة المنزلية، ويمنح المياه نقاءً أفضل للاستخدام اليومي .
السؤال أين يوجد هذا الفلتر بـ #بريدة
📌أديل والتحول الكبير
🔸شهر مايو وبموسم الحج وصل انضباط مواعيد طيران أديل 93% كأفضل شركة بالشرق الأوسط
🔹قيادة سعودية تولت زمام الأمور يمثلها كابتن عبدالعزيز بحري الرئيس التنفيذي للعمليات وكابتن نايف المطرفي مدير العمليات الجوية
ابناء الوطن عندما يتولون القيادة يتغير كل شي
🇸🇦
عالم أعصاب من ستانفورد يحذّر: الكورتيزول إذا ارتفع يخبّص الذاكرة، ويكبّر مركز الخوف عندك، ويخلي مخّك يحس كأنه متعطّل.
لو أبي أصلحه بطريقة طبيعية، بسوي هالثمان أشياء كل يوم:
1) أمشي حافي على العشب 5–7 دقايق.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)
صباح الخير للخليج العربي.
كسبنا إيران القادمة، ولم نخسر أمريكا، ولم نستجب لإسرائيل..
ومنعنا انزلاق الخليج إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء.
...
لا أحد ينكر أن ثورة الخميني، منذ قيامها، معادية للسعودية عقائدياً وسياسياً وعسكرياً، أكثر من عدائها لنظام الشاه ومنظمة مجاهدي خلق.. ولا أحد يجهل، قبل ذلك، أن الثورة الناصرية والثورة البعثية وتوابعهما كانتا معاديتين سياسياً وعسكرياً للسعودية أكثر من عدائهما لإسرائيل. وكل تلك الثورات الثلاث شنت حروباً عسكرية مباشرة على المملكة العربية السعودية.
فالناصرية قصفت أبها وخميس مشيط بالطيران، وشنت حملات إعلامية شرسة كان هدفها تفتيت وحدة المملكة وتحويلها إلى عدة جمهوريات "متخلفة".
والثورة البعثية قصفت الرياض والدمام وحفر الباطن بصواريخ سكود، والخفجي بالدبابات. أما الثورة الخمينية، فمنذ عام 1984 وهي تستهدف مدن المملكة بعمليات إرهابية وأخرى حربية صاروخية وبالطيران الحربي، وحاولت سابقاً تفجير المسجد الحرام بعمليات إرهابية، وفجّرت أبراج الخبر عام 1996.
حسناً.. ماذا كان الرد؟..
الرياض وبطريقتها الخاصة، وبدون حروب، تمكنت من جعل الثورات الثلاث تتحطم بسياسات ثوارها. بلا عودة رحلت الناصرية، والبعثية بجناحيها، والخمينية تصارع الموت ببطء بفعلها هي، وليس بيد غيرها، على منوال الناصرية والبعثية. وبدون أي شك أصبح عمر الخمينية قصيراً، وإن بقيت لعدة سنوات عرجاء وبعين واحدة.. والسؤال الأهم هو: كيف وضع المملكة هذا اليوم مقارنة بأوضاع تلك الدول المنهارة أو الضعيفة.
حاولت أمريكا مراراً، وكذلك إسرائيل وبعض العرب بالأمس واليوم، جرّ المملكة إلى حروب مباشرة مع إيران، لتوريطها وإشعال حروب عسكرية دينية وعقائدية وفكرية لا تنتهي، وكانت آخر المحاولات في هذا العام 2026، وعبثاً حاولوا.
شاركت السعودية عسكرياً واقتصادياً وسياسياً في كل الحروب العربية ضد إسرائيل، على الجبهات المصرية والأردنية والسورية، وقدمت آلاف الشهداء والمفقودين، خاصة في حرب 1948م، وفي المقابل لم تشن إسرائيل أي هجوم منفرد ضد السعودية!.
كُثرٌ في المنطقة، منذ مائة عام، وصدورهم تفور وتحشرج غيرةً وحسداً وحقداً ضد المملكة، وهذا يفهمه أي طفل سعودي. وفي المقابل، منذ الخمسينيات الميلادية، ومع بداية عهد الثورات الانقلابية العربية والإيرانية، كانت الرياض تتقدم استراتيجياً على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتبني قدرات شعباً قوياً متوحداً يؤمن بمملكته، ونسجت حكومتها علاقات دولية متشعبة، يعجز حتى صانع السجاد الإيراني أن ينسج سجادته بنفس براعة الرياض في بناء علاقاتها بالعالم، بدليل حال مدينة طهران وخدماتها اليوم، مقارنة بمدينتي أبها أو بريدة.
الرياض بوعيها تركت النعيق ورفع الشعارات والخطابات المنبرية لأصحاب الثورات، حتى ماتوا بكمدهم، تلعنهم شعوبهم والعالم.
اليوم يتساءل بعض الجهلة، ومنهم سياسيون وصحفيون، وأكثرهم مرتزقة من شبكات التواصل الإعلامي، عن اسباب عدم مشاركة السعودية في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية، القائمة ضد إيران الخمينية المتطرفة. وفات هؤلاء السطحيين أن المملكة، بهدوء، تصدت لكل من عاداها بطريقتها الخاصة، والدليل أن أغلب أعداءها انهاروا وانتهى وجودهم، والباقون في طريق الانهيار..
وفات هؤلاء أيضاً أن مستوى تفكيرهم وقدراتهم السياسية النمطية لا يشكل شيئاً يُذكر مقارنة بالفكر السياسي السعودي وأبعاده الاستراتيجية.
وغداً سيعالجون مواقفهم بتبريرات معروفة.. سيقبلها المجتمع السعودي لعدم أهميتها، وانشغاله بتنمية وطنه..
2026م ، تموضعت الرياض بمسؤولية عالمية، ومنعت انزلاق المنطقة إلى حرب عقائدية عسكرية ستتمحور بينها وبين إيران فقط، وتنسحب أمريكا وإسرائيل من الحرب وتقولان: هذا شأنكم. وحينها ستكون خسائرنا في الخليج أكثر من خسائر إيران التي قصفتها جيوش أمريكا وإسرائيل، وبعد ذلك سيتهم الحاقدين، المملكة بالتهور وإحراق المنطقة!.
صحيح أن هناك من لديهم عنتريات مصطنعة، وسوء نوايا لتوريط المملكة، لكن - على مين!؟ - السياسة والحكمة والمصلحة الاستراتيجية السعودية تقول اليوم حتى قبل نهاية الحرب: لم نخسر إيران الجديدة القادمة - وإن تأخر مجيئها قليلًا- ولم نخسر الشركاء الإستراتيجيين في أمريكا، ولم تورطنا إسرائيل لنستجدي بها، ولم نخسر الجيران العرب الذين سيكتشفون غداً أبعاد الدور السعودي بعد الحرب. ولم نسمح بانزلاق الخليج والمنطقة إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء. والأجمل اليوم أن علاقاتنا الخليجية سياسياً واجتماعياً وأمنياً أصبحت أكثر قوةً وتماسكاً مما يتوقعه الجهلة ويتمناه الحاقدون.
أخيراً، كمواطن سعودي أقل من كاتب، أُذكّر المتفيقهون عبر الشبكات الإعلامية وغيرهم، بقراءة مصير جميع أعداء المملكة عبر التاريخ، لعلهم يدركون أن الوعي الحقيقي هو ذلك البون الشاسع والعميق بين نضج الفكر السياسي السعودي المتقدم، وبين سطحية تفكير من لا يفهمون أن السعودية تفهمهم أكثر مما يفهمون أنفسهم.
🔴 عاجل | وزارة الرياضة تعلن برنامج ابتعاث مبتدئ بالتوظيف في القانون الرياضي ضمن مسار واعد.
• بلد الابتعاث: إسبانيا – الجامعة الأوروبية
• مدة البرنامج: 9 أشهر
• التخصصات المطلوبة: القانون، الشريعة، الدراسات الإسلامية
• جهة التوظيف: شركة نعيما الرياضية
للتقديم:
https://t.co/ZjB6Z4ui1y
+ لمن يجرؤ .. افتحوا صندوق الجماهيرية الأسود +
🔹لم يشكل حضور نحو 55 ألف مشجع هلالي خارج أرض الزعيم حيث استاد الإنماء في نهائي كأس الملك صدمة، بل تأكيد جديد على طغيان المدرج الأزرق على كامل مساحة الوطن، وحتى في معقل عملاقي جدة (الأهلي والاتحاد) حيث زاحمهم في العدد والعدة والتأثير، وما (التيفو) الذي شهده العالم وتفاعل معه كمشهد غير مسبوق إلا دليل على ذلك.
🔹هذا المشهد الصاخب يعيد لنا الذاكرة إلى 18 عامًا على إحصائية (شركة زوغبي) العالمية، وهي الإحصائية المستقلة، التي جاءت بمبادرة من الأميرين عبدالله بن مساعد وفيصل بن تركي، والتي أفضت إلى التأكيد على استحواذ الهلال على حصة الأسد من الجماهيرية في المملكة، وهي الإحصائية التي قلبت الساحة يومذاك رأسًا على عقب.
🔹تلك الإحصائية التي نفذتها شركة عالمية مختصة بطلب من عضوي شرف؛ أحدهما هلالي، والآخر نصراوي أفضت إلى النتائج التالية:
🔵 نادي الهلال: المركز الأول بنسبة (42٪).
⚫️ نادي الاتحاد: المركز الثاني بنسبة (15٪).
🟢 النادي الأهلي: المركز الثالث بنسبة (15٪).
🟡 نادي النصر: المركز الرابع بنسبة (11٪).
🔹الإحصائية التي أعلنت رسميًا في أبريل عام 2008 جرت في ظروف كان حال النصر والاتحاد أفضل على الأقل من ناحية استثمار (بروباغندا) ما كان يسمى (عالمية) الفريقين، والتي كان يستهدف فيها الهلال رغم أفضليته في كل الإنجازات المحلية والخارجية، إذ يعتبر خصومه عدم لعبه في كأس العالم مثلبة يعايرونه بها؛ على الرغم من كونه زعيم الكرة السعودية، وكبير القارة الآسيوية في ذلك الوقت، ولم يكن بعيدًا عن اللعب لمونديال الأندية الثاني في 2001 قبل أن يلغيها (الفيفا) لأسباب تتعلق بإفلاس الشركة الراعية.
🔹حينذاك كان الهلال في 2008 -وقبل نتائج مشروع توثيق البطولات الأخير- يقف في قمة البطولات برصيد (44 بطولة)، فيما كان بحوزة الاتحاد (30 بطولة)، والاهلي (25 بطولة)، فيما يرزح النصر في سفح جبل البطولات بـ (20 بطولة)، حيث كان لا يزال ينام على وسادة كأس العالم للأندية عام 2000؛ إذ اختار لنفسه لقب (العالمي) والذي لا زال يتلحف به حتى اليوم، فيما لعب الاتحاد في البطولة العالمية في العام 2005، واختير له يومها بدهاء لقب (المونديالي) حتى يزاح عن لقب (العالمي) وقد بلع الطعم يومها.
🔹وسط تلك (البروباغاندا) كان الهلال يراكم البطولات، في وقت كان الاتحاد منافسًا شرسًا، بينما كان النصر يعالج صدماته الموسمية بمرهم (العالمية)، أما الأهلي فكان يتأرجح بين الحضور والغياب، ولم يكن سرًا أن جمهور الهلال كان يعيش ترقبًا سنويًا لتحقيق لقب (دوري الأبطال) تحسبًا للمشاركة العالمية، لكنه لم ينثنِ عن مبتغاه وهو زيادة غلته من البطولات، وهو ما حدث.
🔹وبعد ما حقق الهلال ما حقق من بطولات وإنجازات، بينها (نخبة آسيوية) مرتين، لتضاف لست بطولات آسيوية سبقتهما، وأتبعهما بوصافة العالم، ثم سابع العالم في أكبر نسخة وأقواها، وبينهم جملة بطولات محلية، بات من الضروري إعادة إحصائية زوغبي (2008) والتي أكدتها إحصائية شركة إحصاء عالمية أخرى هي إيبسوس (2010) والتي خلصت فيها النتائج إلى أن 41٪ من سكان المملكة يشجعون الهلال من جملة مشجعي الأندية السعودية، وأظهرت نتائج مقاربة لزوغبي، ثم شركة موبايلي (2012) والتي وصلت إحصائيتها إلى ما نسبته 55٪ من سكان السعودية يشجعون الهلال.
🔹اليوم بات محتمًا بعد نحو 14 عامًا من آخر إحصائية من إجراء إحصاء جديد أسوة بتوثيق البطولات في ظل المتغيرات الجديدة، والنحو باتجاه خصخصة الأندية؛ لاسيما (الكبيرة) منها .. فمن يجرؤ على ذلك ويتحمل صدمة النتائج وصخب ردود الأفعال !