مرة واحد يقول كنت بقول لابراهيم حسن شيل عشان قلبي مش مطاوعني
ومرة حارس مرمى يقول كنت بحتفل والكورة داخل�� الجول بتاعي
ومرة نجم تاريخي يقول اتعب نفسي قدام الإسماعيلي ليه وابقى عايز أكسب ليه عشان المنافس هو اللي ياخد الدوري
ومرة مدرب يطلع يقول اللعيبة مكانتش بتاخد الماتشات قدام الفريق ده بنفس القوة عشان في لعيبة وناس في الجهاز بيشجعوا الفريق اللي بنلاعبه
طيب ما طبيعي كان ميهوب حارس سموحة يتهاجم عشان طلع من جوله وعايز يكسب !
والله أنا شايف من مكاني فضيحة الكالتشيوبولي في إيطاليا واقفة على جنب مكسوفة
اعتراف فضيحة صوت وصورة لمدرب بيراميدز بيكشف فيها بيراميدز بيخسر ليه قدام الزمالك
عشان وجود لاعيبة ومسؤولين سابقين في الزمالك موجودين في بيراميدز وده بيخلي الأمر صعب
شوف وش مهيب بعد تصريحاته 😂
بنكسب بشاقانا يا صبري
@SamarDJarrah الحياه وسط الرأسمالية الأمريكية كابوس لمن لا يملك المال الكافي.تم القضاء تماما علي ما يعرف بالحلم الأمريكي في حياة كريمة للطبقة الوسطى.هناك فجوة تتسع بوحشية بين ما يملكه كبار الرأسماليين وباقي الناس.
ما يعرف باليسار الأمريكي قبل هذا الجيل يتم تصنيفه كيمين وسط في اوروبا.
الدكتورة البريطانية ريهيانا علي عالمة الأعصاب:
في غزة، ترك الجيش الإسرائيلي طعامًا معلبًا مسمومًا،صنعوا فخاخًا متفجرة من الألعاب، استخدموا طائرات بدون طيا�� لإصدار أصوات أطفال يبكون لجذب الناس وقتلهم ،في كوكب الأرض بأكمله لا توجد مجتمع أكثر مرضًا نفسيًا من المجتمع الإسرائيلي
BREAKING:
Israel is dropping bombs on tents full of civilians in Khan Younis — in the middle of the night as families sleep.
There is no refuge left in Gaza.
كريس سيدوتي يخاطب المجتمع الإسرائيلي:
"لدي 3 أسئلة للشعب الإسرائيلي:
أي نوع من البشر جنودكم الذين يقتلون طفل ينزف 45 دقيقة؟
أي نوع من البشر قادة جيشكم الذين يسمحون بهذه الجريمة؟
أي نوع من البشر قادة حكومتكم الذين يسمحون ب��ل هذا؟
@mqasem@UAE_BARQ نقطة للتوضيح يا دكتور. درجة الحرارة المعلنه هي درجة الحرارة في الظل. بينما درجة الحرارة الناتجة عن اشعة الشمس المباشرة تكون اعلى. الاسطح المعدنيه الداكنة اللون تمتص الحرارة بشكل أعلي وقد تصل الحرارة بين ٦٠ و٨٠ درجة مئوية للسطح المعدني. وهي ما يصلح لتسوية البيض. مع خالص تقديري لك
ممرضة أمريكية شجاعة:
"تلقيت بلاغ يفيد بمنعي من مزاولة التمريض، وهذا دليل كافي على أن إسرائيل تخسر، يتهمونني بأنني هاجمت إسرائيليي�� بناء على هويتهم، لكنني لم أهاجمهم إلا بعدما تأكدت بأنهم جنود خدمة في ��يش الاحتلال، وسألتهم إن كانوا قتلوا أطفالًا أو اعْتصبوا نساءً وقالوا نعم".
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.