"نسيان الأهداف خلال الرحلة غالبًا ما يُنسي الهدف. كل مهنة يختارها الإنسان لتحقيق هدف ما، ثم تصير هي الهدف في حد ذاته. إن نسياننا أهدافنا هو الأكثر تكرارًا بين جميع أفعالنا الغبية".
#فريدريك_نيشته
"خونخواهی": الثأر لدم المقتول في الخطاب الإيراني
==================================
لا يمكن قراءة مفردات "الدم" و"الثأر" و"الانتقام" ورفع الرايات الحمراء في تشييع آية الله علي خامنئي وفي الخطاب الإيراني ضمن لغة التهديد السياسي أو العسكري المباشر فقط؛ فذلك كله يستند إلى مخزون أسطوري وديني عميق يمنح الانتقام معنى يتجاوز الردَّ الآني. وفي هذا المخزون، يصبح الدم ذاكرة والذاكرة تكليفًا والتكليف قابلًا للانتقال بين الأجيال إلى أن يتحقق القصاص.
https://t.co/OzXnNVhExW via @AJStudies
يَا مُفَتِّحَ الأَبْوَابِ افْتَحْ لَنَا خَيْرَ بَابٍ،
يَا مَالِكَ المَمَالِكِ افْتَحْ لَنَا المَسَالِكَ،
أَنْتَ أَبَدًا البَاقِي وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ
تضرع من على جدار داخلي في سبيل عبد الرحمن كتخدا (١٧٤٤ م)، شارع المعز، القاهرة.
🔹 وجود بعض سوء الفهم في علاقات الدول أمر مفهوم، لكن يمكن حله دائما عبر الحوار ولا ينبغي تأجيجه باتباع نهج إلقاء اللوم على الآخرين
🔹 حان الوقت لتتخلى الدول عن «لعبة إلقاء اللوم» وتجلس إلى طاولة الحوار وتتعاون لإيجاد مخرج للأزمة الحالية بما يصب في مصلحة جميع دول المنطقة وشعوبها
صالحي قال خلال كلمته:
🔹الشرق الأوسط يمر بأزمة لا جذور لها في الواقع المشروع، بل نابعة -للأسف- من بعض الأفكار والتصورات الخاطئة في أذهان عدد من السياسيين
🔹 إيران جعلت العقلانية والحكمة والدبلوماسية دوما أساس لسياستها وعلاقاتها الخارجية، ولا رغبة لديها في تصعيد التوترات
📌الحرس الثوري الإيراني:
🔹نفذنا هجوما على مركز عمليات أمريكي في منطقة التنف في #سوريا
🔹قواتنا لا تزال تسيطر على مضيق هرمز
🔹لن يتم تصدير قطرة نفط أو غاز واحدة من المنطقة ما دامت الاعتداءات الأمريكية مستمرة
🔹استهدفنا تجهيزات عسكرية في قاعدة أمريكية بالكويت
📌أستاذ علم الاجتماع الإيراني محمد رضا جوادي يغانه:
🔹️نفس المسار الذي قاد المجتمع من التضامن الاجتماعي ونزعة الإيرانية بعد حرب الـ 12 يوم إلى الاقتتال المتبادل في (8 يناير الماضي)، يتكرر الآن بدقة وسرعة.
مصادر تؤكد رفض إيران للمسار الجنوبي بمضيق هرمز و تراه يتعارض مع مذكرة التفاهم، و أي تحرك أمريكي سيعقد الوضع بالمنطقة
مضيق هرمز سيكون منطلق حرب جديدة إذا لم يتم تدارك الوضع و احتوائه من قبل الوسطاء
يبدو أن إيران تخلصت من ثقل التشييع و تتحرك على قاعدة كل الاحتمالات
هناك احتمال لعقد لقاء إيراني-أمريكي، مكانه لم يحدد بعد( جنيف، اسلام آباد،الدوحة)
عقد هذا اللقاء مرتبط
-بنجاح الوسيطين القطري-الباكستاني في هذه المرحلة
-التوافق على تفعيل ما تبقى من بنود مذكرة التفاهم( الأموال المجمدة،إعادة الإعمار)
-ملف مضيق هرمز قد يرحل للقاء
أهم ما جاء في مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية ليس الملف النووي، بل البند الخامس الذي فتح باب التفاوض حول الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، مع التشاور مع بقية الدول المشاطئة، وهو تحول استراتيجي قد يعيد تشكيل معادلات الأمن الإقليمي.
What we’re witnessing between the U.S. and Iran is the manifestation of a conflict that was never resolved. At best, it was only weakly contained.
The memorandum of understanding became, in reality, a memorandum without a real understanding. It bought time. It aimed to deconflict, but it never created a credible path to ending the conflict. The core issues remained unresolved, without lasting solutions or a shared vision for what comes next.
What we’re seeing now is simply the reality that both sides, and the mediators, sought to postpone. The deconfliction held for a while, but it lacked the foundations for a durable settlement.
So what happened next was perhaps inevitable.
My take is that Israel and the U.S. saw strategic value in allowing Iran to proceed with the Supreme Leader’s funeral, hoping it would expose as many targets as possible, including the new leadership and senior IRGC commanders. Iran, meanwhile, wanted time to catch its breath and restock. Whether the war escalates again is almost beside the point. The war never truly stopped, but rather slowed down.
شاركتُ اليوم في مراسم تشييع جثمان السيد علي خامنئي، المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي أُقيمت في العاصمة #طهران.
وخلال المراسم، نقلتُ إلى فخامة الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، وأفراد من أسرة المرشد الأعلى السابق، تعازي دولة #قطر، في وفاة السيد علي خامنئي، وأعربت عن خالص المواساة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها.