أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
The Israeli army committed a terrible crime this morning in Jenin, executing unarmed Palestinian civilian Fathi Khazem inside his home by shooting him seven times.
Fathi Khazem was the father of two sons, Raad and Abdelrahman, both of whom were previously killed by the Israeli army.
الجندي الإسرائيلي طلب من أبو الرعد أن ينحني ويرفع يديه لاعتقاله بعدما اقتحموا منزله.
ليرد عليهم جبل جنين ألو الرعد: "من أنت لكي أنحني وأرفع يدي إليه؟".. ليبدأ بعدها عراك بالأيدي ويطلقوا النار عليه بنحو 8 رصاصات.
رغم كل محاولات تدجيه هذا الجبل، ورغم محاولة السلطة لإخماد بركانه وتدجينه معها، لكنها فشلت، وفشلت في حمايته رغم كل شيء
قال له جندي إسرائيلي: "انحني وارفع يديك"
رد أبو الرعد: "ومن أنت حتى أنحني لك؟"
فأفرغ الجنود رصاصهم في صدره..
فتحي خازم (أبو الرعد) شهيدًا كما يموت الرجال.
في وداع والده ..
ذهبوا إلى عملهم لأداء واجبهم في تأمين الجبهة الداخلية وحماية الناس، لكن الاحتلال كان له رأيٌ آخر؛ فاستهدفهم بالقصف، لتعمّ الفوضى ويُترك الناس في مواجهة الخوف والفوضى.
This is not Auschwitz. This is not Gaza. This is the West Bank, Palestine.
They are burning people's homes while families and children are asleep inside, violating the Geneva Convention and UNSCR 242.
The difference between Palestine and Auschwitz is that the world still has an opportunity to stop the Holocaust in Palestine.
Stop calling them "settlers"; they are terrorist invaders—state-sponsored terrorism.
مراسم تشييع جثامين 50 شهيدا فلسطينيا من داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازل دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على القطاع
#ألبوم
#عاجل | وزيرة الخارجية الأسترالية: سنستدعي سفير إسرائيل لعدم اتخاذ إجراءات جنائية في قضية وفاة عاملة إغاثة أسترالية
- نشعر باستياء إزاء عدم اتخاذ إسرائيل إجراءات جنائية ضد المتورطين في مقتل عاملة الإغاثة
#عاجل | وزارة الداخلية بغزة: ننعى 8 من ضباط شرطة اغتالهم الاحتلال الإسرائيلي بقصف غادر استهدف مقرا للشرطة بمدينة غزة
- نؤكد أن المجزرة تندرج ضمن مساعي الاحتلال لتغييب جهاز الشرطة ونشر الفوضى في قطاع غزة