يقاوم البعض التعلم من حكم وأفكار المفكرين؛ خوفاً من نقلة جديدة في حياتهم قد لا يحسنوها، ولذا تجدهم يحافظون على ما اعتادوه بل وقد يدافعون عنه.
#طارق_الحبيب
✅علاج الخوف أن تواجه المشكلة بشجاعة، وتبحث عن الحل بدلاً من أن تستسلم وتنكسر.
✅وعلاج الحزن أن تطوي صفحات الماضي، وتنشغل بالحاضر، وتسعد بيومك الذي أنت فيه.
✅وعلاج القلق أن تتوكل على الله، وتأخذ بالأسباب، وتعمل وتجتهد بما تستطيع، ثم تترك النتائج لمن بيده الأمر كله.
✅وعلاج اليأس تتفاؤل، وتستحضر النعم، وتثق أن القادم فيه الخير الكثير والعوض عن كل ما مضى.
*مباريات آخر الليل أثبتت:*
أن الإنسان يجاهد لما يحب؛ فمن نظر إلى مجاهدة الناس للمباريات، علم أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم
فكم من إنسان جاهد النوم لأجل متعة ساعات، بينما تثقل عليه دقائق يقف فيها بين يدي ربه
#راقني جدا
#قاعدة
ماهكذا ياسعد تورد الأبل!
#رفاهية_الروح
من أسباب تعاسة الإنسان أن يقف طويلا أمام ما في أيدي الناس، بينما يمر مسرعا على ما في يده هو.
يرى صور الآخرين المضيئة، وأسفارهم، وضحكاتهم، ونجاحاتهم، فيظن أن الحياة فتحت لهم أبوابها كلها، وأنه وحده يحمل التعب والنقص والقلق.
وينسى أن الناس لا تعرض جراحها على الملأ، ولا تنشر لحظات الانكسار، ولا الليالي الثقيلة، بل تعرض أجمل ما لديها، ثم يأتي من يقارن يومه الكامل بتلك اللقطات المنتقاة بعناية.
وهكذا تتحول المقارنة إلى باب يسرق الرضا، ويحجب هناء القلب، ويجعل الإنسان أعمى عن نعمه القريبة.
ولهذا كان من الحكمة أن تنظر إلى ما عندك بعين الامتنان، لا بعين الاعتياد، وأن تتذكر أن لكل إنسان معاركه التي لا تراها.
خاتمة:
﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾
الاستهلاك الرقمي العشوائي يضع جهازك العصبي في وضع الهجوم المستمر.. جرّب فكرة الصيام الرقمي عن التوافه، تابع من يضيف لحياتك معنى، وابتعد عن البقية.. تذكّر أن الهدوء ليس غياب الضجيج حولك، بل هو تصفية ما تسمح له بالدخول إليك.
هذا واحد من أكثر المقالات تفاعلًا خلال الفترة الماضية،
تجاوز 50 مليون مشاهدة وتناقله صناع محتوى وباحثين في تطوير الذات حول العالم.
مو لأنه فيه حيل سريعة،
لكن لأنه لمس جذر المشكلة: ليش نحاول نتغير… ونرجع لنفس المكان؟
قرأت المقال كامل، واشتغلت عليه من زاوية مختلفة:
ربطت أفكاره بالقرآن والسنة،
واختصرته،
وترجمته للعربية بأسلوب واضح وبعيد عن التعقيد.
اللي جاي مو إعادة نشر،
ولا وعظ،
بل محاولة لفهم التغيير كما هو: من الداخل إلى الخارج.
«إصلاح الحياة يبدأ من الداخل»
موضوع 1 | ليه أغلب التغيير يفشل؟
أغلب الناس تحاول تغيّر أفعالها…
وقليل يفهم إن المشكلة أعمق.
التغيير السلوكي بدون تغيير داخلي = حماس مؤقت.
والقرآن يحسمها:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}
السؤال الحقيقي مو: وش بسوي؟
السؤال الأخطر: وش اللي داخلي اللي مخلي هذا سلوكي؟
⸻
موضوع 2 | السلوك دايم له نية
حتى أسوأ عاداتك… لها هدف.
التسويف؟ غالبًا حماية من الفشل.
الكسل؟ أحيانًا هروب من مواجهة الذات.
القرآن يقولها بوضوح:
{بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ}
والنبي ﷺ لخّص علم النفس كله:
«إنما الأعمال بالنيات»
راقب نيتك… تفهم سلوكك.
⸻
موضوع 3 | ليه نعرف الصح وما نسويه؟
لأن الهوية تدافع عن نفسها.
لو هويتك مبنية على:
– رضا الناس
– الأمان
– الصورة الاجتماعية
فأي تغيير حقيقي = تهديد نفسي.
{فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}
الخوف من الناس أقوى معطّل للتغيير.
⸻
موضوع 4 | أفعالك تطلع من “من أنت”
مو كل الناس تتعب على نفس الشي.
لأن كل واحد يعيش من داخله.
{كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ}
والنبي ﷺ قال:
«إذا صلحت صلح الجسد كله… ألا وهي القلب»
غيّر القلب، تتغير العادة بدون معركة.
⸻
موضوع 5 | الوعي مراحل… مو معلومات
مو كل اختلاف سببه قلة علم.
أحيانًا سببه مستوى وعي.
{أَفَمَن يَعْلَمُ… كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ}
المشكلة مو “وش تعرف”،
المشكلة “كيف تشوف”.
⸻
موضوع 6 | الذكاء اللي يغيّر حياتك فعلًا
مو درجات، ولا شهادات.
الذكاء: هل تعرف تعدّل مسارك؟
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}
وقال ﷺ:
«الكَيِّسُ من دان نفسه»
الذكي يحاسب… مو يبرر.
⸻
موضوع 7 | وقفة اليوم الواحد
التغيير ما يجي وأنت على الطيار الآلي.
القرآن يطلب وقفة واعية:
{وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}
اسأل نفسك:
– وش متحمله وأنا قادر أغيّره؟
– وش أسويه خوفًا مو رغبة؟
⸻
موضوع 8 | الرؤية قبل الخطة
لو ما عندك تصور واضح… بتضيع.
القرآن يعطيك أبسط خريطة:
{وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ}
يعني: بدون اتجاه، الخسارة افتراضية.
⸻
موضوع 9 | الهدف مو النهاية
القرآن ما يربطك بخط نهاية…
يربطك بمسار.
{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}
الراحة في التقدم، مو في الوصول.
⸻
10 | الخلاصة
التغيير الحقيقي:
– يبدأ من الداخل
– يُدار بالنية
– يُحمى من خوف الناس
– يُثبت بالمحاسبة
– ويُغذّى برؤية ومتابعة واضحة
قال ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز»
بساطة… لكنها حاسمة.
(إلى أهلِنا في اليمن)
استجابةً لطلب الشرعية اليمنية قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك.
لقد تعاملت المملكة مع القضية الجنوبية باعتبارها قضيةً سياسيةً عادلة لا يُمكن تجاهلها أو اختزالها في أشخاص أو توظيفها في صراعات لا تخدم جوهرها ولا مستقبلها، وقد جمعت المملكة كافة المكونات اليمنية في مؤتمر الرياض لوضع مسار واضح للحل السياسي الشامل في اليمن، بما في ذلك معالجة القضية الجنوبية، كما أن اتفاق الرياض كفِل مشاركة الجنوبيين في السلطة، وفتح الطريق نحو حل عادل لقضيتهم يتوافق عليه الجميع من خلال الحوار دون استخدام القوة.
باركت المملكة قرار نقل السُلطة الذي أتاح للجنوبيين حضوراً فاعلاً في مؤسسات الدولة، ورسخ مبدأ الشراكة بديلاً عن الإقصاء أو فرض الأمر الواقع بالقوة، وقدمت المملكة دعماً اقتصادياً ومشاريع ومبادرات تنموية وإنسانية أسهمت في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، مما ساعد في تعزيز الصمود ومواجهة مختلف الظروف الاقتصادية.
كما قدمت المملكة وأشقاؤها في التحالف تضحيات بأبنائهم وإمكاناتهم مع إخوتهم أبناء اليمن لتحرير عدن والمحافظات اليمنية الأخرى، وكان حرص المملكة الدائم أن تكون هذه التضحيات من أجل استعادة الأرض والدولة، لا مدخلاً لصراعات جديدة، وأن يُصان الأمن لليمنيين كافة، وألا تُستغل تلك التضحيات لتحقيق مكاسب ضيقة، حيث أدت الأحداث المؤسفة منذ بداية ديسمبر ٢٠٢٥م في محافظتي (حضرموت والمهرة) إلى شق الصف في مواجهة العدو، وإهدار ما ضحى من أجله أبناؤنا وأبناء اليمن، والإضرار بالقضية الجنوبية العادلة.
لقد أظهرت العديد من المكونات والقيادات والشخصيات الجنوبية دوراً واعياً وحكيماً في دعم جهود إنهاء التصعيد في محافظتي (حضرموت والمهرة)، والمساهمة في إعادة السِلم المجتمعي، وعدم جر المحافظات الجنوبية الآمنة إلى صراعات لا طائل منها، وإدراكهم للتحديات الكُبرى التي تواجه اليمن في الوقت الراهن، وعدم إعطاء فرصة للمتربصين لتحقيق أهدافهم في اليمن والمنطقة.
ومن هذا المُنطلق تؤكد المملكة أن القضية الجنوبية ستظل حاضرةً في أي حل سياسي شامل ولن تُنسى أو تُهمش، وينبغي أن يتم حلها من خلال التوافق والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة بين أبناء اليمن جميعاً، لا من خلال المغامرة التي لا تخدم إلا عدو الجميع.
حان الوقت للمجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة تغليب صوت العقل والحكمة والمصلحة العامة ووحدة الصف بالاستجابة لجهود الوساطة السعودية الإماراتية لإنهاء التصعيد وخروج قواتهم من المعسكرات في المحافظتين وتسليمها سلمياً لقوات درع الوطن والسلطة المحلية.
انتهى.
الانتقال من سنة ميلادية إلى سنة ميلادية جديدة
لا يعني للمسلم شيئًا
وإنما هي أيام من أيام الله تعالى كسائر الأيام
فلا دعاء خاص!
ولا صلاة خاصة!
ولا غيرها من العبادات
يعني باختصار .. الانتقال من تاريخ ١٢/٣١ إلى ١/١
هو حدثٌ عادي لا يعني لك شيئًا
فكُن طبيعيًا ..
تلاميذ العقار في مساحات تويتر: عندما يصبح “الثراء” في 280 حرفًا فقط!
في مساحات تويتر العقارية، حيث تلتقي عبقرية السوق العقاري مع فلسفة “الثراء السريع”، يظهر لنا نوع جديد من “تلاميذ العقار”. هؤلاء ليسوا مجرد مهتمين بالمجال، بل هم فلاسفة الصفقات، وأساتذة الاستثمار، وقادة التوجيه المالي، رغم أن رصيدهم العقاري لا يتجاوز شقة بالإيجار وقطعة أرض في “جوجل ماب”!
تجد أحدهم يفتح مساحة بعنوان “كيف تصبح مليونيرًا في العقار؟”، وبحماس يشرح للحاضرين كيف أن السوق فرصة ذهبية، والمستقبل مشرق، وأنه يمكن لأي شخص أن يحقق الملايين بـ”ذكاء العقاري” فقط! وعندما تسأله عن صفقته العقارية الأولى، يتلعثم قليلًا، ثم يرد بفخر: “أنا مستثمر فكري!”.
الخبراء الرقميون بلا سجل عقاري
المثير في الأمر أن هؤلاء التلاميذ لا يملكون مكتب عقار، ولا سجل وساطة، وربما لم يسبق لهم حتى دخول دائرة التسجيل العقاري، لكنهم يقدمون فتاوى استثمارية وكأنهم رؤساء كبرى الشركات العقارية. ينتقدون المطورين ويحللون السوق، ويتحدثون عن “الفروقات السعرية”، بينما لا تزال بطاقة أعمالهم عبارة عن “نبذة تعريفية” في البايو!
نقد حاد.. لكن لغيرهم!
أجمل ما في هؤلاء التلاميذ أنهم يعتبرون أنفسهم حراس العقار، فيصعدون إلى مساحات تويتر مسلحين بالميكروفون الافتراضي، يوزعون النقد والتحليل مجانًا، ولكن عندما يأتي دورهم للاستثمار الحقيقي، تجدهم يتحدثون عن “التريث” و”دراسة السوق”. أي أنهم بارعون في توجيه النصائح، لكنهم لا يطبقونها لأنفسهم أبدًا.
الجمهور المخدوع بالمصطلحات
يستخدمون مصطلحات عقارية معقدة مثل “ROI”، “التطوير العقاري العكسي”، “التسعير الديناميكي”، وعندما تسألهم عن تفاصيلها، يردون بكلمة واحدة: “حسب السوق!”. طبعًا، “السوق” بالنسبة لهم هو عدد الإعجابات وإعادة التغريد، وليس البيانات الفعلية!
الختام: المثل الشعبي المناسب لهم
كما يقول المثل العقاري المعدل:
“من كَثُرَ كلامُهُ في المساحات، قَلَّت صفقاتهُ في المخططات!”
أحيانًا #الاستئجار أفضل من #الشراء، بس متى؟
الحالات اللي يكون فيها #الإيجار هو الخيار الأذكى⬇️
1️⃣ إذا كنت تنتقل كثير :
العمل أو الدراسة في مدن مختلفة يحتاج مرونة،
والإيجار يوفر لك هالمرونة.
2️⃣ التكاليف الأولية مرتفعة :
شراء عقار يتطلب دفعة أولى،
بينما الإيجار يكون خيار أقل تكلفة للبداية.
3️⃣ سوق العقار متقلب :
إذا أسعار العقارات مرتفعة جدًا،
الإيجار يكون حل مناسب حتى تتحسن الأسعار.
4️⃣ عدم الاستقرار الوظيفي :
إذا ما عندك وضوح في مكان عملك المستقبلي،
الإيجار يعطيك خيار التنقل بسهولة.
5️⃣ رغبة في تجربة المنطقة :
لو كنت تفكر تسكن في حي جديد،
الإيجار يساعدك تختبر المنطقة قبل قرار الشراء.
💫الاختيار بين الإيجار والشراء ما هو قرار عشوائي،
بل هو قرار ذكي 👍يناسب احتياجاتك.
اقتباس ✍️ المصدر @iAQAR_sa