جزءٌ كبير من الراحة النفسية تجدها في المصالحة مع نفسك، أن تتقبل وضعك أيًا كان، وأن تتعامل مع ظروفك بواقعية، وأن تؤمن أن الدنيا ليست جنة، فلا تقسو على ذاتك.
عارفين المود اللي تقعد عالسرير وإنت ماسك تلفونك والشاحن جنبك وتفكر وإنت خايف من المستقبل وماتكلم أحد وبس كل اللي تسويه إنك تطلع من أبلكيشن للثاني، تشوف نفس الأشياء وزهقان ومالك خلق شيء ولا حتى قادر تنام. هذا أنا الفترة هذي.