@hishamkerma بعيدا عن هذه السردية،،، يوجد مواطنه سودانية ، امرأة عجوز تعيش في قرية من قرى دارفور،، اخيرا تعرضت للترويع و التخويف و قتل ابناءها امامها من قبل قوات الدعم السريع ، هذه المراة لا تعرف عن السودان الا اسمه ، ما ذنبها ان يغتالها و يغتال ابناءها قوات الجنجويد؟
بينما غادر الاهلي المصري بطولة أندية العالم من ادوراها الأولية.. الهلال السعودي يصنع الحدث و يتأهل لربع نهائي البطولة بانتصار مستحق علي مانشستر سيتي في الوقت المضاف رباعية لثلاثة أهداف.. فرق بين من يصنع الحدث باقدام لاعبيه و من يصنعه بحناجر اعلامه
( اعني بالفريقين الشعب السوداني كفريق اول و الجنجويد كفريق ثاني) ولن نحصد غير الحسرة و الندامة
صوت العقل و القلب الحاضر و المستقبل يقول : اوقفوا الحرب.. اوقفوا الحرب اوقفوا الحرب قبل ان يفوت الاوان الذي فات منه الكثير
السؤال الذي يدور في ذهن عدد من السودانيين هل من مستفيد من هذه الحرب؟
الحقيقة لا. حتى من يمولونها كان خيراتنا تذهب اليهم سخاءا رخاءا و بملء ارادتنا
اذا ما الداعي لاستمرار حرب الكل فيها خاسر.
ستستمر هذهالحرب قل عشرة سنوات و سيموت فيها الكثير من الفريقين
قاتل و اقتل.. ماذا ستجني؟ حزن اليتامى و دعاء الثكالى و سوء المصير..
ان الدنيا ساعة و بعدها حساب و عقاب.. ستحاسب علي مجرد (خلعه) ام مريضة او (هلع) طفل صغير.
هل يجدي عندئذ الندم؟ لا..
فأين المصير؟ جهنم و سوء المنقلب؟ نعم...
فلتوقف الحرب و ترد المظالم و تتوب الى الله عسى و لعل..