لقد أدركنا منذ زمنٍ طويل أنه لم يعد بالإمكان قلبُ هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام! لم يكن هناك سوى مقاومة وحيدة ممكنة وهي ألا نأخذهُ على محمل الجد!
ميلان كونديرا
We condemn the attacks by Polisario Front in Smara.
Such violence threatens regional stability and the progress made towards peace.
These actions are inconsistent with the spirit of the recent talks.
The time to end this 50-year-old dispute is now.
As affirmed in UNSCR 2797, the Moroccan Autonomy Proposal lays out the path to peace in Western Sahara. We call on all those resisting peace to genuinely commit to a brighter future.
The status quo cannot continue.
السلام الأصدقاء 🩵
آخر مرة مشيت للمغرب، و فوسط المغامرة و اكتشاف مناطق جداد فالأطلس، تلفنا و بدا الثلج كينزل. تجلينا فالغابة بين الجبال حدا بحيرة وِيوان، و حيث كنا غير ثلاثة ديال البنات، قررنا نقلبو على شي بلاصة ننعسو فيها حتى الصباح و نكملو الطريق. الجو بدا كيبرد و الثلج كيزيد، حتى ولات الطرقان صعيب باش ندوزو منها.
قلبنا أونلاين و لقينا واحد البلاصه قريبه و حجزناها، ولكن ملي وصلنا، مول داك أوبيغج قال لينا بلي عااامر، و السيد اللي مكلف بالحجوزات الأونلاين ما كانش خدام داك النهار، و على هاد الشي تأكدت الحجز ديالنا بالغلط. ملي شافنا غير ثلاثة ديال البنات و باين علينا خايفين و حايرين حيث الوقت تعطل، قرر يعاوننا.
عوض ما يخليّنا، عطانا بلاصة حسن من اللي حجزنا، عطانا طابق كامل. حتى طلب من شي دراري اللي كانو ساكنين فيه يخرجو و قال ليهم ما غاديش يجدد ليهم الكراء، غير باش نكونو حنا مرتاحات و فالأمان. وفعلاً شفناهم كيخرجو، و كانو كاينين شي بيوت خاويين، ولكن حيث كاين غير دوش واحد، ما بغاش يخلطنا مع شي حد آخر، و عطانا الطابق كامل غير لنا.
عاد قال لينا نهبطو التحت حيث كاين شي مطعم تقليدي، بيدما يسخن لينا الغرفة بالخشب و يوجد لينا ما ناكلو. ملي مشينا، جت عندنا واحد السيدة غزاله خدامة تما جابت لينا اتاي والكاطو و سولاتنا شنو بغينا تاكلو، قلنا ليها شنو كاين، قالت لينا، “لا، قولو ليا شنو بغيتو تاكلو، و نحضّروه ليكم.” طلبنا طاجين بالخضرة و الدجاج، و كان بنين بزاف بحال تتاكلو فدار.
من بعد مشينا ننعسو، و فالصباح بكري فقنا و نزلنا للفطور، لقايناهم وجدّو لينا فطور مغربي تقليدي زوين بزاف و استمتعنا به. كانت الخدمة زوينة، و قررنا نتهلاو فيهم على حسن المعاملة، ولكن ملي جينا نودعوهم و نخلصو على العشاء و الفطور وداكشي، رفضو ياخدو منا الفلوس! قال لينا داك السيد لي سميتو مصطفى "حيث تعدبتو و ما لقيتوش الغرفة اللي بغيتو، هاد الشي اعتذار منا، ما بغيناش منكم حتى حاجة. نتوما كنتو ضيافنا !!
بالطبع، أصرّينا و قلنا ليه خ��نا نخلصو، حيث عارفين أن داك المكان وسط الخلا و هو مشروع صغير، ما بغيناش نمشيو بلا ما نخلصو. ولكن السيد دار يديه فجيابو وبدا كيحلف بالله أنه ما غاديش ياخد حتى ريال من عندنا. حسّينا براسنا محرجين، و فالأخير قررنا غير نعطيو تيبس للناس اللي خدامين تما ، غير باش نردّو ليهم غار شويه الجميل.
بصراحة، تصدمنا، حيث حنا متعودين نمشيو لفنادق و أماكن اللي كيتخلصو على كل حاجة صغيرة، حتى قرعه الما كايديرو ليها الثمن، و كيزيدو عليك فالتبس. ولكن هاد الناس بسطاء، عايشين بالحلال، و ماشي طماعين…
بغيت نشارك معاكم هاد التجربة الجميله و نعطيكم اللوكيشن حيث المكان زوين بزاف، ولك�� نصيحتي اللي بغى يمشي ليه، يكون معاه شي راجل ماشي غير بنات، حيث راه فواحد البلاصة نائية شوية. ولكن صراحة كننصح به بزاف، حيت عجبني هاد الجانب من المغرب. بلا مانهدر على الطبيعه لي زوينه بزاف .. وناس ديال هاد المناطق زوينين اكثر قلباً وقالباً.
#morocco2025
🇲🇦♥️
@marouane53 مستوى العيش في امريكا احسن لا نقاش في ذالك، لكن القايد لا يصرفق المواطن في المغرب هذه حقيقة، تصرف السلطة تطور كثيرا في العشرين سنة الاخيرة و اغلب القياد الآن هم مهندسون و خريجون جامعيون في القانون و الاقتصاد
بين حربي ٢٠٠٦ و ٢٠٢٤ راكم حزب الله مزيدا من القوة، لكنه خلال هذا الوقت تورط في معارك حولته من (حركة تحرر عقائدية) إلى مليشيا إجرامية، وكانت كلمة السر في كل ذلك هي: سوريا.
الجيوش التي تقوم بالغزو وتستبيح الأرض والعرض والأنفس دون تمييز، تفقد روحها، ولا يبقى من مقاتليها سوى أشباح قتلة، بلا عقيدة ولا شجاعة، وبالطبع بلا رجولة.
مثل هؤلاء لن يقفوا أمام عدو قوي مثل إسرائيل، فهم اعتادوا لأكثر من عقد على قتل المدنيين ذبحا أو جوعا أو بطرق تعذيب م��تكرة. وهذا لا يبقي عندهم روح مقاتل، بل هيئة مجرم يهرب من أول طلقة، ويتجسس على قومه مقابل ثمن، ويحظى بامتياز ارسال عائلته على طائرات خاصة إلى ملاذات آمنة في النجف وكربلاء وسواهما، فيما يهيم مئات الآلاف من قومه بلا هاد ولا سبيل.
هذا الحزب فقد ذاته في سوريا، حينما أوغل في دماء الأبرياء، وهو لن يكون الأول ولا الأخير في تجربة فناء القاتل بدم ضحاياه. المجرمون والقتلة لا يحررون أرضا، ولا يواجهون عدوا، ولا يحفظون عهدا، وبالتأكيد لا يستحقون نصرة ولا تأييدا.
@Zakaria_Garti آلاف الاصوات من غزة التي تتسائل ايضا لماذا تم تدمير مدينة كاملة بدون اي نتيجة، المفاوضات الان هي لأعادة وضع ما قبل 7 اكتوبر!!، صحيح اسرائيل و جيشها مجرم و لكن حركات التحرر لا ينبغي ان ترمي بشعوبها للمحرقة، الامر هنا يتجاوز سوء التقدير..
@LiegeChene@Sifaoui@EmmanuelMacron Ils votent régulièrement dans les élections marocaines avec un taux élevé, quant au référendum souhaité par l'Algérie, les deux parties n'ont pas arrivé a statuer sur la population qui va voter pour des raisons hard to explain, les choses ne sont pas simples
Le gouvernement français n’a que trop tardé pour reconnaître l’engagement constant du Maroc depuis des décennies dans la stabilisation et la sécurisation du Sahara occidental, partie intégrante du royaume chérifien. Nous devons soutenir toutes les initiatives pragmatiques des autorités marocaines qui permettront de consolider la pacification de ce territoire, garante de son développement.
@feryalbaqqaly غير صحيح اعفاء ضريبي من الضريبة على الدخل او القيمة المضافة بشرط التصريح الضريبي الكامل و ممارسة النشاط الاقتصادي حصريا في الصحراء لتشجيع الاستتمار و حركة راس المال.
@MAHMOUDABABOU لا اعرف ماذا سيكون شكله حينما تقاضيه سفارة الامارات ا��ام محكمة مغربية و كيف يمكن ان يثبت ادعاءاته! سيقدم نفسه ضحية اللوبي الصهيوني ! الغباء لا دين له.
@Atourabi المغرب و معه كل الدول العربية و الاسلامية لا يمكن ان تعرف حياة سياسية على النمط الاوروبي خلا الجيلين القادمين لأن شرط الانتقال الحضاري لم يتحقق بعد، و لم نحسم علاقتنا مع الدين و شكل الدولة و القبيلة، الصراع مزال حول الحقوق الاساسية.
@RidouaneErramd1 الشيء الذي لم تسأله للسالك ولد المحجوب أنه كان يريد استفتاءا لما يسمى الشعب الصحراوي و هو نفسه ليس مسموحا له التصويت فيه لانه ابن مدينة طانطان التي هي اصلا خارج النزاع المفتعل. جوابه عن قضية راضي الليلي يدل على انه مزال لم يستوعب جيدا معنى القانون و المواطنة.
إلى اسرائيل: اوقفوا إطلاق النار، خذوا رهائنكم، واتركوا غزة، واعيدوا التفكير في كل شيء
مقال رأي لتوماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز
+
تقف إسرائيل اليوم عند نقطة تحول استراتيجية في حربها على غزة، وهناك ��لائل كثيرة على أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيختا�� الطريق الخطأ ويأخذ إدارة بايدن في رحلة خطيرة ومقلقة للغاية.
قد يتلخص الخيار الأفضل أمام إسرائيل في ترك بقية قيادات حماس في السلطة في غزة وهو امر بالغ الخطورة ويثير الانزعاج.
نعم، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح ولفهم السبب، دعونا ننظر إلى الوراء قليلا.
لقد زعمت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أن إسرائيل ترتكب خطأً فادحاً بالاندفاع المتهور إلى غزو غزة، كما فعلت أميركا في أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر.
كنت اعتقد أن على إسرائيل التركيز أولاً على استعادة رهائنها، ونزع الشرعية عن حماس بسبب هيجانها القاتل والجشع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وملاحقة قيادة حماس ب��ريقة مستهدفة (المزيد من ميونيخ، وليس دريسدن)، وهذا يعني رداً عسكرياً أشبه بالطريقة التي تعقبت بها إسرائيل قتلة رياضييها في دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972، وليس الطريقة التي حولت بها الولايات المتحدة مدينة دريسدن إلى كومة من الأنقاض في الحرب العالمية الثانية.
لكنني فهمت أن العديد من الإسرائيليين شعروا بأن لديهم حق أخلاقي واستراتيجي وضروري للذهاب إلى غزة وإزالة حماس "مرة واحدة وإلى الأبد"، وفي هذه الحالة، كما قلت، ستحتاج إسرائيل إلى ثلاثة أشياء: الوقت، والشرعية، والموارد العسكرية وغيرها من الموارد من الولايات المتحدة، والسبب في ذلك أن الهدف الطموح المتمثل في القضاء على حماس لا يمكن أن يكتمل بسرعة (إن كان من الممكن تحقيقه على الإطلاق)؛ فالعملية العسكرية ستنتهي بقتل مدنيين أبرياء، نظراً للكيفية التي حفرت بها حماس الأنفاق تحت القطاع؛ ومن شأنه أن يترك فراغاً أمنياً وحكومياً في غزة يجب أن تملأه السلطة الفلسطينية غير التابعة لحماس في الضفة الغربية، والتي يجب تطويرها وتحويلها لتتولى هذه المهمة.
باختصار، يتعين على إسرائيل أن تخوض هذه الحرب بأقل قدر من الأضرار الجانبية التي تلحق بالمدنيين الفلسطينيين، وأن تصاحبها بأفق سياسي لعلاقة جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مبنية على دولتين قوميتين لشعبين أصليين.
إن القيام بذلك من شأنه أن يمنح إسرائيل فرصة لتقول للعالم إن هذه لم تكن حرب انتقامية أو احتلال، بل حرب للقضاء على الكيان الفلسطيني الذي كان يسعى لتدمير أي حل قائم على دولتين – حماس – وخلق مساحة سياسية لإسرائيل للتوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية، التي لا تزال ملتزمة باتفاق الدولتين، وكان هذا النهج سيحظى بالدعم والتمويل، وأعتقد أنه سيحظى أيضًا بقوات حفظ السلام من الدول العربية المعتدلة مثل الإمارات.
من المؤسف أن نتنياهو وجيشه لم يتبعوا هذا المسار بل اختاروا المزيج الاستراتيجي الأسوأ: عسكرياً، اختاروا نهج دريسدن، الذي، على الرغم من أنه ربما انتهى إلى القضاء على حوالي 13 ألف من مقاتلي حماس، إلا انه قتل أيضاً آلاف المدنيين الفلسطينيين، وترك مئات الآلاف من الجرحى والنازحين والمشردين مما أدى بالنسبة للكثيرين في جميع أنحاء العالم إلى نزع الشرعية عما اعتقدت إسرائيل أنها حرب عادلة.
على الصعيد الدبلوماسي، بدلاً من ربط استراتيجية الحرب هذه بمبادرة من شأنها أن تشتري لإسرائيل بعض الوقت والشرعية والموارد لتفكيك حماس على الاقل، رفض نتنياهو تقديم أي أفق سياسي أو استراتيجية خروج واستبعد صراحة أي تعاون مع السلطة الفلسطينية بموجب أوامر من المتعصبين اليهود في ائتلافه الحاكم، وهذه استراتيجية مجنونة تماما، أدخلت إسرائيل في حرب لا يمكن كسبها سياسيا، وانتهى بها الأمر إلى عزل أمريكا، وتعريض مصالحنا الإقليمية والعالمية للخطر، وتقويض دعم إسرائيل في الولايات المتحدة، وتقسيم قاعدة الحزب الديمقراطي حول الرئيس بايدن.. وتوقيت حصول كل ذلك فظيع حقًا.
لقد انتهى فريق السياسة الخارجية لبايدن، بقيادة وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، للتو من وضع مسودة اتفاق استراتيجي جديد مع السعودية يتضمن برنامج نووي مدني وأسلحة متقدمة وعلاقات أمنية أعمق بكثير.
أخبرني مسؤول كبير في إدارة بايدن أن الصفقة يمكن إتمامها في غضون أسابيع – ولكن هناك عائق واحد: يتوقف الأمر على تطبيع السعودية العلاقات مع إسرائيل مقابل إنهاء إسرائيل للحرب في غزة، والخروج من القطاع والموافقة على “مسار” محدد لتحقيق حل الدولتين – مع مقاييس واضحة فيما يتعلق بما ستقوم به كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية وفي أي أطر زمنية.
إننا نتحدث هنا عن صفقة تغير قواعد اللعبة ـ وهي الصفقة التي شنت حماس المدعومة من إيران هذه الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من أجل تقويضها، لأنها كانت ستؤدي إل�� عزل إيران وحماس، لكن الحرب في غزة يجب أن تنتهي أولاً، وتحتاج إسرائيل إلى حكومة جاهزة للشروع في مسار حل الدولتين.
وهذا الأمر يقودنا إلى مفترق الطريق.
أفضّل أن تغير إسرائيل مسارها على الفور، وهذا يعني الانضمام إلى إدارة بايدن في تبني هذا المسار نحو اتفاق الدولتين الذي من شأنه أن يفتح الطريق أمام التطبيع السعودي ويعطي أيضًا غطاءً للسلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة لمحا��لة إقامة حكم لغير حماس في غزة في إسرائيل، وكما حث فريق بايدن نتنياهو سراً: انسوا تماماً أمر غزو رفح واستخدموا بدلاً من ذلك نهجاً دقيقًا للقضاء على بقية قيادة حماس.
حتى لو كانت إسرائيل عازمة على تجاهل النصيحة الأمريكية، فإنني أدعو الله ألا تحاول غزو رفح وترفض تدخل السلطة الفلسطينية في مستقبل غزة، لأن ذلك سيكون بمثابة دعوة لاحتلال إسرائيلي دائم لغزة وتمرد دائم لحماس ومن شأنه أن يتسبب في نزف إسرائيل اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا بطرق خطيرة للغاية.
إنه أمر خطير للغاية لدرجة أنني أعتقد أن إسرائيل ستكون في وضع أفضل في الواقع بالموافقة على مطلب حماس بالانسحاب ال��سرائيلي الكامل من غزة ووقف إطلاق النار والقبول بصفقة شاملة: جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل جميع السجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل.
إذا لم تكن إسرائيل راغبة في الدخول في شراكة مع السلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة لإنشاء حكم مختلف في غزة، وتهيئة الظروف لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية، فإن إسرائيل بحاجة إلى استعادة رهائنها، وإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.
اخرجوا من غزة وقوموا بإجراء انتخابات جديدة وأعيدوا التفكير بعمق.
من فضلكم يا إسرائيل، لا تنجرفوا إلى رفح وتحتلوا غزة بشكل دائم. ستكون كارثة.
“فريدمان، هل تقصد أنك ستسمح لحماس المهزومة عسكريا وزعيمها القاتل يحيى السنوار بأن يحكموا غزة مرة أخرى؟”
نعم على المدى القريب، وكما قلت، هذا ليس خياري المفضل، ذلك لأن نتنياهو لم يترك لإسرائيل أي خيار آخر، وهو يرفض أن تحكم القوات الإسرائيلية غزة، ولن يجلب السلطة الفلسطينية لحكم القطاع، وهذا لا يترك لنا سوى خيارين: أن تتحول غزة إلى أرض عصابات أشبه بالصومال على البحر الأبيض المتوسط؛ أو أن تظل غزة متماسكة تحت حكم حماس الهش.
لو كنت مكان إسرائيل، لفضلت حماس الضعيفة على الصومال، وذلك لسببين.
ليس لدي اي شك بأنه في الصباح التالي لبدء وقف إطلاق النار وخروج السنوار، سوف يهتف له البعض بشدة بسبب الأذى الذي ألحقه بإسرائيل، لكن في صباح اليوم التالي، سيواجه السنوار استجوابًا وحشيًا من سكان غزة: أين منزلي، أين وظيفتي، من أعطاك الحق في تعريض أطفالي للموت والدمار؟
إنها أفضل عقوبة يمكن أن أتخيلها للسنوار، ودعه يتحمل كل متاعب غزة التي أدى إلى تفاقمها بشكل متهور - وليس إسرائيل.
الفلسطينيون وحدهم هم من يستطيعون نزع شرعية حماس، ورغم أن الأمر لن يكون سهلاً، وسوف تقتل حماس أي شخص للوصول إلى السلطة، إلا أننا هذه المرة لن نتحدث عن مجرد حفنة من المنشقين.
كتبت أميرة هاس، مراسلة صحيفة هآرتس المطلعة على الشؤون الفلسطينية، تقريرا مؤخرا مبنيًا على مقابلات هاتفية مع سكان غزة بعنوان: "الناس يلعنون السنوار باستمرار: سكان غزة الذين يعارضون حماس متأكدون من أنهم الأغلبية".
وجاء في نصها: “العربة التي يجرها الح��ار المليئة بالناس والفرش هي أحد مشاهد الحرب على غزة والحصار الحالي وفي اكثر من مرة سمعت صاحب عربة يحث حماره ويقول له شيئًا مثل: تحرك يا يحيى السنوار، تحرك"
يقول باسل (اسم مستعار لضيف) إن إسرائيل تقصف وتقتل لكنه يرفض إعفاء حماس من المسؤولية عن الكارثة التي حلت بسكان غزة ويقول: “الناس يلعنون السنوار باستمرار، لكن هذا لا ينعكس في تقارير الصحفيين” ويقول باسل: "أعلم أنني أتحدث نيابة عن الكثير من الناس ومن حقي أن أتكلم، خصوصا واني احد الملايين الذين تقامر حماس بحياتهم من أجل شعارات مجنونة لا أساس لها من الواقع".
في الوقت الحالي، إذا حدث خروج إسرائيل من غزة واستعادت رهائنها، فإن فريق بايدن يتحدث بالفعل مع مصر بشأن العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل لضمان عدم قدرة حماس على تهريب أنواع الأسلحة التي هربتها في الماضي على الحدود بين مصر وغزة، ويمكن لإسرائيل أن تقول إنها سوف تسلم كل أونصة من الغذاء والدواء التي يحتاجها سكان غزة فضلاً عن أكياس الأسمنت اللازمة لإعادة البناء من البلدان التي قد ترغب في المساعدة، ولكن إذا تم العثور على أوقية واحدة ذهبت لحفر أنفاق هجومية جديدة، أو إعادة بناء مصانع الصواريخ، أو استئناف الهجمات الصاروخية على إسرائيل، فإن الحدود ستغلق.
ومرة أخرى، دع السنوار يتعامل مع هذه المعضلة: ع�� إلى أساليب حماس القديمة وقم بتجويع شعبك أو حافظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
السبب الثاني هو أن سكان غزة لن يقتصروا على ملاحقة السنوار وحماس.
يدرك الكثير من الفلسطينيين أن السنوار شن هذه الحرب بشكل ساخر لأنه بدأ يفقد نفوذه أمام الفصائل الأكثر اعتدالاً في حماس وأمام خصمه اللدود، حركة فتح السياسية، التي تدير السلطة الفلسطينية في رام الله، كما أعرب عن خشيته من هذه الصفقة المحتملة بين إسرائيل والسعودية والفلسطينيين.
وكما قال حسين إيبش، الخبير في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، والذي قدم بعض التحليلات الأكثر وضوحاً لهذه الحرب منذ البداية، في مقال نشر مؤخراً في صحيفة ديلي بيست، فإن حماس أرادت إثارة رد فعل إسرائيلي واسع النطاق على هذه الحرب لركن فتح في جزء منه، وكتب: "إن موجة المشاعر القومية والغضب المشترك إزاء القتل الجماعي ومعاناة 2.2 مليون مدني فلسطيني في غزة أسكتت القادة الوطنيين مثل الرئيس محمود عباس (وهو أيضًا رئيس منظمة التحرير الفلسطينية) في الاعتراف علنًا بسخرية حماس المذهلة".
ولكن الآن، كما يشير إيبيش، فقد تم خلع القفازات: فعندما اشتكت حماس من قرار السلطة الفلسطينية بتعيين رئيس وزراء جديد، دون مساهمة حماس، ردت فتح ببيان أشارت فيه إلى أن حماس لم تستشر أحداً قبل إطلاق "مغامرة في أكتوبر/تشرين الأول التي أدت إلى نكبة أشد من نكبة 1948”.. طبعا "النكبة" هنا تعني الكارثة.
واختتم إيبيش قائلاً: "إذا تكررت هذه الاتهامات - كما ينبغي بالتأكيد أن تكون على أساس يومي، إن لم يكن في كل ساعة - فقد تؤدي إلى ظهور تصريحات للفلسطينيين العاديين في كل مكان، وخاصة في غزة، للبدء بسؤال أنفسهم بصدق عن سبب تصرف حماس على هذا النحو في السابع م�� أكتوبر دون النظر إلى تأثير ذلك على أهل غزة أو القيام بأي استعدادات مهما كانت لهم”.
هذه الديناميكية هي الطريقة الوحيدة لتهميش حماس والجهاد الإسلامي: من خلال تشويه الفلسطينيين أنفسهم لسمعة هذه الجماعات واظهارهم على حقيقتهم باعتبارهم وكلاء مجنونون وقاتلون لإيران، التي ت��دو قيادتها مستعدة للتضحية بأرواح الفلسطينيين لتحقيق طموحها إلى الهيمنة الإقليمية، وإذا لم يتمكن الفلسطينيون من القيام بذلك أو لم يرغبوا في ذلك، فلن يحصلوا على دولة أبدًا.
مجرد كلمة مختصرة عن إيران، فقد قامت إسرائيل بخطوات انتهت لصالح طهران بشكل جميل من وجهة نظر طهران وكما كنت أخشى، ومن خلال غزو غزة دون خطة للصباح التالي، واحتلالها للضفة الغربية أيضًا، أصبحت إسرائيل الآن منهكة عسكريًا واقتصاديًا ومعنويًا - في حين تصرف الانتباه عن حقيقة أن إيران تعمل على تسريع برنامجها النووي وتوسيع نفوذها كأكبر قوة احتلال في الشرق الأوسط اليوم.
تسيطر إيران بشكل غير مبا��ر على مساحات كبيرة من خمس دول أو أراضٍ عربية (لبنان وسوريا والعراق واليمن وجزء من غزة) باستخدام وكلاء محليين على استعداد لبيع شعوبهم لصالح إيران.
لقد ساعدت إيران في إبقاء كل كيان عربي في حروب ممزقة أو فاشلة.
أنا من معارضي الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية والاحتلال الايراني للعواصم العربية، إلا إن شجب "الاستعمار" الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وتجاهل "استعمار" الحرس الثوري الإيراني في خمسة مراكز قوة عربية هو أمر غير أمين على الإطلاق وقائد الحرس الثوري الإيراني الذي قتلته إسرائيل في سوريا الأسبوع الماضي لم يكن هناك بتأشيرة سياحية.
لدى الرئيس بايدن خطة تتضمن التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع وإطلاق سراح الرهائن وبعد ذلك، كجزء من حزمة التطبيع السعودية، سيخرج الرئيس بمبادرة سلام جريئة، ما وصفها خبير عملية السلام الإسرائيلي غيدي غرينشتاين بـ “المزيد مقابل المزيد” – المزيد من الأمن والتطبيع مع الدول العربية أكثر مما عرض على إسرائيل في أي وقت مضى�� والمزيد من المساعدات العربية والأمريكية للفلسطينيين لتحقيق الدولة أكثر مما شهدوه من قبل.
ونأمل أن تؤدي مثل هذه المبادرة إلى حث الجميع على جعل وقف إطلاق النار دائما، وزيادة تهميش حماس وإيران.
لقد قرأت جميع المقالات بشأن كيف أصبح حل الدولتين مستحيلاً الان وأعتقد أنهم على حق بنسبة 95٪ ولكنني سأركز على احتمال أن يكونوا مخطئين بنسبة 5%، واحتمال أن تتمكن القيادة الشجاعة من جعلهم مخطئين لأن البديل هو حرب مؤكدة بنسبة 100% إلى الأبد، بأسلحة أكبر وأكثر دقة ستدمر المجتمعين الفلسطيني والاسرائيلي.