نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب ��لله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس ��اسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
عساكم من عواده.
السعوديون يحيون السنة النبوية باظهار الفرح بالعيد في اصعب الظروف، ويبتسمون دون انتظار اكتمال العالم، ويصنعون الحبور في كل حال. في البيوت السعودية، قديما واليوم، يفوح البخور، ويخبز الخبز، وتتنوع اشكال التمر، وتصب القهوة، وتتواصل الزيارات حتى في ازمنة الكدر. السعودي يمارس الصمود الهادئ، ويكيد العدو، ويشد من ازر رجال الجيش والامن في الميدان، ويطمئنهم انهم ادوا واجبهم.
لجموا الحزن، ومنعوا الخطر، وعلمونا ان نبتسم في وجه الوقت حتى حين لا يسير كما نشتهي.